السبت 24 فبراير 2024

وليد الركراكي: نسعى إلى تجاوز اختبار الكونغو لانتزاع بطاقة التأهل

سان بيدرو (كوت ديفوار) – أكد الناخب الوطني، وليد الركراكي، اليوم السبت، أن مباراة المنتخب المغربي أمام نظيره الكونغو الديمقراطية، التي ستقام غدا الأحد (الثالثة زوالا بتوقيت غرينتش +1) على أرضية ملعب لوران بوكو بسان بيدرو، برسم الجولة الثانية للمجموعة السادسة من كأس أمم إفريقيا 2023، ستكون “اختبارا حقيقيا، لكننا سنسعى لانتزاع بطاقة التأهل”.

وقال الركراكي، خلال الندوة الصحفية المنعقدة عشية المباراة: “نتوقع معركة فنية وتكتيكية كبرى. يجب أن ننسى المباراة ضد تنزانيا. إذ يتعين أن نؤكد مستوانا غدا أمام فريق قوي يسعى بدوره للتأهل”.

وتابع بالقول “نكن كل الاحترام للكونغو الديمقراطية، فهو بلد شغوف بكرة القدم، ويضم لاعبين رائعين وأندية كبيرة. وبالتالي، فإن الفهود لا يؤتمن جانبها. منتخب الكونغو الديمقراطية من أفضل فرق المجموعة. يمكن أن يكون خطيرا للغاية إذا اكتسب الثقة. نعرف جيدا خصمنا”، لافتا إلى أن “لكل مباراة حقيقتها”.

وبعدما استحضر “توقيت المباراة وعامل الطقس”، شدد الناخب الوطني على ضرورة “التأقلم، وترك الأعذار جانبا”، مشيرا إلى صعوبة المنافسة على المستويين الذهني والبدني.

وأبرز، في هذا الصدد، أن “الأهم هو تحقيق التأهل. وبعد ذلك، ستكون الأمور مختلفة. علينا أن نحترم الخصم من أجل تحقيق نتيجة جيدة”.

وأكد الركراكي على أهمية حفاظ اللاعبين على التركيز واختيار الوقت المناسب للهجوم وإبطاء الإيقاع، منبها إلى السرعة الفائقة التي يتميز بها لاعبو الكونغو الديمقراطية، فضلا عن مؤهلاتهم الفنية.

وأشار إلى أن المنتخب المغربي يمتلك دكة بدلاء ستساعده في بقية المنافسات، مشيرا إلى أن اللاعبين الذين يعانون من إصابات يتعافون تدريجيا.

وفي هذا الإطار، أوضح الناخب الوطني أن “يحيى عطية الله جاهز بعد تعافيه من الإصابة. أما سفيان بوفال فكان مصابا بنزلة برد أمام تنزانيا، بينما يستعيد نصير مزراوي لياقته تدريجيا، مضيفا “بالنسبة للمباراة أمام الكونغو الديمقراطية، سنقرر في اللحظة الأخيرة التشكيلة الأساسية. الأهم هو تحقيق التأهل”.

وأشاد الناخب الوطني بالأداء الذي قدمه محمد الشيبي في المباراة الأولى، قائلا “الشيبي كان مفاجأة سارة. لقد كان في مستوى المهمة، لدينا أظهرة جيدة. الأهم هو أن يقدم اللاعبون الأساسيون كل ما في جعبتهم داخل الملعب”.

وبخصوص التغطية الكبيرة التي تقدمها وسائل الإعلام المغربية لكأس أمم إفريقيا، قال الركراكي إنها “تثلج القلب وتبين أن المغرب انتقل إلى مستوى آخر في عالم كرة القدم”، مردفا أن “هذا الأمر يضعنا بالتأكيد تحت الضغط، لكن هذا هو الوجه الآخر للعملة”.

ولفت الركراكي إلى أن “منتخب الكونغو الديمقراطية يقوده مدرب متمكن وحريص على تجديد فريقه”، مبرزا أن كتيبة “الفهود” التي واجهت المغرب في تصفيات كأس العالم مختلفة عن المنتخب الذي سيواجهه غدا.

وخلص مدرب المنتخب الوطني إلى القول إن هذه المباراة “تشكل تحديا جديدا بالنسبة للمغرب والكونغو الديمقراطية على السواء”.

يشار إلى أن المنتخب المغربي يتصدر، عقب إجراء مباريات الجولة الأولى من المجموعة السادسة، الترتيب برصيد 3 نقاط، متقدما على كل من الكونغو الديمقراطية وزامبيا (نقطة واحدة لكل منهما)، في حين تحتل تنزانيا المركز الأخير بدون نقاط.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

سيغيب الدولي المغربي نصير مزراوي عن بايرن ميونخ الألماني لعدة أسابيع، بسبب تعرضه
للإصابة خلال مباراة فريقه أمام نادي بوخوم، .
وقال النادي، في بيان له يوم الثلاثاء 20 فبراير 2024، إن “بايرن ميونخ سيضطر إلى الاستغناء عن نصير مزراوي في المباريات المقبلة، حيث
أصيب الظهير الأيمن بتمزق في الألياف العضلية على مستوى الفخذ الأيسر خلال مباراة الذهاب ضد بوخوم، وفقا لنتيجة الفحص
الذي أجراه القسم الطبي لبايرن ميونخ”.
واضطر اللاعب إلى مغادرة أرضية الملعب في الدقيقة 33 من المباراة أمام بوخوم، وعوضه الفرنسي دايوت أوباميكانو.
وسبق لأسد الأطلس أن غاب عن عدة مباريات مع بايرن ميونخ قبل كأس الأمم الإفريقية .
وترغب إدارة النادي الألماني في تجديد عقد مزراوي الذي ينتهي في صيف 2026 . ومن الممكن أن تتأثر المفاوضات بين الطرفين
بسبب مدة غيابه.

ساهم الدولي المغربي أمين عدلي في فوز بايرن ليفركوزن على هايدنهايم (2-1)، اليوم السبت، برسم الجولة 22 من الدوري الألماني.

وسجل جيريمي فريمبونغ الهدف الأول في المبارة (45+2) بفضل تمريرة حاسمة من عدلي، قبل أن يسجل أسد الأطلس الهدف الثاني في الدقيقة 81.

وتأتى هدف صاحب الأرض بواسطة تيم كلينيست في الدقيقة 87.

وبذلك، حقق ليفركوزن انتصاره الثامن عشر لهذا الموسم برصيد 58 نقطة.

وتأخرت المباريات الأخرى المقررة في نفس التوقيت، ومن بينها فولفسبورغ- دورتموند، عن موعدها بسبب مقذوفات ألقتها الجماهير في الملعب احتجاجا على تسويق حقوق البث التلفزيوني في ألمانيا.

يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم مبارتين وديتين أمام كل من نظيره الأنغولي في 22 مارس المقبل، والموريتاني في 26 من الشهر ذاته، بالملعب الكبير بأكادير.

  وأوضحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ لها نشرته على موقعها الإلكتروني، أن المبارتين تندرجان في إطار الاستعداد للاستحقاقات القادمة.

  ويخوض المنتخب الوطني في يونيو المقبل الإقصائيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026.

يخوض المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، مباراتين وديتين، ضد أوكرانيا وويلز يومي 22 و26 مارس المقبل، بتركيا، استعدادا للمشاركة في الألعاب الأولمبية باريس 2024.

  وذكرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ نشرته، اليوم السبت، على موقعها الإلكتروني، أن المباراتين الوديتين تندرجان في إطار تجمع إعدادي بمدينة أنطاليا التركية.

  وتقام دورة الألعاب الأولمبية في باريس، في الفترة الممتدة ما بين 26 يوليوز و11 غشت المقبلين.

أكد الناخب الوطني، وليد الركراكي، أنه ينبغي تشجيع اللاعبين لاستعادة الثقة والظهور بمستوى أفضل في نسخة كأس أمم إفريقيا المقبلة التي سيستضيفها المغرب، وذلك بعد الخروج من الدور ثمن النهائي في كوت ديفوار.

وشدد الركراكي، في حوار بثته قناة الرياضية، مساء أمس الجمعة، على ضرورة ضخ دماء جديدة في أسود الأطلس، سواء على مستوى الطاقم التقني أو اللاعبين، مشيرا إلى أنه سيراهن على المواهب الشابة في خططه المستقبلية لتعزيز صفوف المنتخب الوطني في مختلف المراكز.

وأشار، في هذا الصدد، الى أن كتيبة أسود الأطلس ستخوض مباراتين وديتين أمام منتخبين إفريقيين من أجل الاستعداد بشكل جيد لمختلف الاستحقاقات المقبلة، بما في ذلك ضمان خوض نهائيات كأس العالم 2026 للمرة الثالثة تواليا.

كما دعا الناخب الوطني إلى الاستفادة من تجربة كأس أمم إفريقيا 2023، ومن النجاحات التي تشهدها كرة القدم المغربية، خاصة في أعقاب التأهل إلى نصف نهائي كأس العالم قطر 2022.

وأبرز أن المغرب يمتلك رؤية مستقبلية على المستوى الرياضي، خاصة في أفق استضافته الدورة المقبلة لكأس أمم إفريقيا ولنهائيات كأس العالم 2030، فضلا عن مجموعة من المشاريع الرياضية التي تعزز إشعاع المملكة على المستوى الدولي.

من جهة أخرى، نوه الركراكي بالمستوى التنظيمي لكأس أمم إفريقيا الأخيرة، وكذا بمساندة الشعب الإيفواري للمنتخب المغربي طيلة تواجده بكوت ديفوار.

تقدم المنتخب المغربي الأول لكرة القدم بمركز واحد ليحتل الرتبة 12 في التصنيف الشهري للمنتخبات الذي يصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

وبحصوله على 1663.39 نقطة، ظل أسود الأطلس في الصدارة إفريقيا، متفوقين على السنغال التي تحتل الرتبة الـ 17 برصيد 1620.74 نقطة.

كما احتفظ المنتخب الوطني بالرتبة الأولى على المستوى العربي متقدما على منتخب مصر صاحب المركز 36 برصيد 1500.38 نقطة.

وعلى الصعيد العالمي، لا تزال الأرجنتين في صدارة تصنيف الفيفا، تليها فرنسا وإنجلترا.

01. الأرجنتين

02.فرنسا

03. إنجلترا

04. بلجيكا

05. البرازيل

06. هولندا

07. البرتغال

08. إسبانيا

09. إيطاليا

10. كرواتيا