الجمعة 01 مارس 2024

2023 سنة إنجازات كرة القدم المغربية بامتياز

 تميزت سنة 2023، بإنجازات كبيرة في رياضة كرة القدم المغربية، خصوصا فئتي (أقل من 17 سنة وأقل من 23 سنة)، والمنتخب الوطني النسوي ، واعتراف قاري وعالمي لا سيما من خلال اختيار المملكة لتنظيم كأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس العالم 2030، في إطار الترشيح المشترك مع إسبانيا والبرتغال.

وهكذا، تأكد خلال هذه السنة التطور الذي تعرفه كرة القدم الوطنية، الذي يعد ثمرة ورش ملكي هيكلي يهدف إلى جعل المملكة قبلة لاحتضان الأحداث والتظاهرات الكبرى والارتقاء بالرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص، لجعلها قاطرة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمغرب.

وتوج هذا المسار الكبير بتسليم جائزة التميز التي منحها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لسنة 2022 إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مارس الماضي، بالعاصمة الرواندية، كيغالي ، ما يكرس أهمية المكانة التي يحتلها المغرب في إفريقيا، ولجهود المملكة المغربية في مختلف المجالات، خاصة الرياضة.

وسلطت الجائزة الضوء على الرؤية الملكية التي ترتكز على تطوير البنيات التحتية والتكوين، خاصة من خلال إنشاء أكاديمية محمد السادس لكرة القدم ومركب محمد السادس لكرة القدم، علاوة على بناء وتأهيل الملاعب لتكون في مستوى المنافسات القارية والدولية المنظمة بالمغرب.

وأكسبت هذه الدينامية المملكة المغربية اعترافا دوليا بجهودها الرامية لتطوير كرة القدم، خصوصا على مستوى البنية التحتية وتدبير المنافسات.

وفي هذا الصدد، يأتي اختيار المغرب لتنظيم كأس الأمم الإفريقية 2025، وكأس العالم 2030، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، وهما الحدثان اللذان سيمنحان العالم فرصة اكتشاف التقدم، الذي حققه المغرب في مختلف المجالات.

وعملت المملكة على استثمار موقعها الجغرافي الاستراتيجي ورأسمالها البشري، من أجل اندماج اقتصادها بشكل أفضل في محيطه الإقليمي والدولي.

ويعكس اختيار المغرب لاستضافة بطولة أمم إفريقيا 2025، المكانة الكبيرة التي تتمتع بها المملكة على مستوى البنيات التحتية الرياضية والطرقية والفندقية، وهي مؤهلات كانت وراء نجاح العديد من الأحداث التي نظمتها المملكة.

وشكل الترشيح المشترك للمملكة مع إسبانيا والبرتغال لاستضافة كأس العالم 2030، في رسالة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة تسليم جائزة التميز لسنة 2022 من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، لجلالته، مبادرة ذات بعد استراتيجي، تعد سابقة في تاريخ كرة القدم، ستحمل عنوان الربط بين إفريقيا وأوروبا، وبين شمال البحر الأبيض المتوسط وجنوبه، وبين القارة الإفريقية والعالم العربي والفضاء الأورومتوسطي.

وعلى المستطيل الأخضر، تألقت المنتخبات الوطنية في فئتي الشباب ومنتخب السيدات بأدائهم الرائع في مختلف التظاهرات الكروية.

وهكذا، فاز المنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 سنة، لأول مرة في تاريخه، بكأس الأمم الإفريقية، التي نظمت بالمملكة، (24 يونيو إلى 8 يوليوز)، بتغلبه على نظيره المصري حامل اللقب، (2-1 بعد الوقت الإضافي) في الرباط، وهو إنجاز ينضاف إلى النجاحات الأخيرة لكرة القدم الوطنية، التي تواصل تألقها على المستوى القاري والعربي والإفريقي.

وضمن أشبال الأطلس، حضور الكرة المغربية للمرة الثامنة في تاريخها في الألعاب الأولمبية وشرفوا القميص الوطني، بفوزهم بلقب يعكس التطور الملحوظ الذي تعرفه كرة القدم الوطنية.

وسطر المنتخب الوطني، بتحقيق هدفيه (التأهل للألعاب الأولمبية باريس 2024 والتتويج الإفريقي) خلال هذه البطولة، والتي حققت نجاحا على جميع المستويات، صفحة مشرقة جديدة في تاريخ كرة القدم الوطنية.

من جهته، نال المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية الإعجاب خلال كأس العالم للسيدات 2023، التي نظمت في أستراليا ونيوزيلندا (من 20 يوليوز إلى 20 غشت)، بتأهله إلى دور ثمن نهائي المسابقة.

وحظي المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية ، في أول مشاركة له في هذا العرس الكروي العالمي كأول منتخب عربي يشارك في كأس العالم للسيدات، باحترام العالم من خلال تأهله التاريخي للدور الثاني.

وعلى الرغم من الخروج من المنافسة أمام المنتخب الفرنسي، إلا أن لاعبات المنتخب الوطني، تميزن خلال هذه المشاركة بالشجاعة والتنافسية وقوة الشخصية.

وشكلت الريمونتادا التي حققتها اللبؤات في المجموعة الثامنة بعد الهزيمة (6-0) أمام ألمانيا، بطلة العالم مرتين، واحدة من أكثر الأحداث إثارة في كأس العالم، حيث أبرزت للعالم فريقا مغربيا شجاعا قادرا على خوض التحديات.

وفي ما يخص فئة أقل من 17 سنة، شرف المنتخب الوطني الألوان الوطنية بعد تأهله الرائع إلى الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم، التي نظمت في إندونيسيا خلال الفترة الممتدة ما بين الـ 10 من نونبر إلى 2 دجنبر.

وحقق هذا المنتخب إنجازا تاريخيا بمشاركته الثانية في كأس العالم لهذه الفئة. وبعد وصوله إلى دور الـ16 خلال مشاركته الأولى في كأس العالم سنة 2013 بالإمارات العربية المتحدة، بصم على إنجاز جديد بفضل هذا التأهل إلى الدور ربع النهائي في إندونيسيا.

وبعد هذا الإنجاز التاريخي في كأس العالم، واصل أشبال المدرب سعيد شيبا مسارهم الرائع بعد أن صنعوا الحدث خلال كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، التي أقيمت في ماي الماضي بالجزائر، بالصعود إلى النهائي.

وفي كرة القدم داخل القاعة، دخل المنتخب الوطني التاريخ بفضل سجله الاستثنائي وفوزه القياسي بلقب كأس العرب لكرة القدم داخل القاعة الثالثة على التوالي، التي نظمت من 6 إلى 16 يونيو، بالمملكة العربية السعودية.

وواصل المنتخب الوطني الصدارة على الساحة العربية بعد أن رفع السقف على منافسيه خلال النسخ الثلاث الأخيرة من مسابقة كأس العرب.

وأصبح أسود الأطلس، بعد التفوق بشكل كبير على المنافسين، الفريق الأكثر تتويجا بالمسابقة منذ النسخة الأولى التي أقيمت سنة 1998، بعد فوزهم باللقب في 2022 ضد العراق (3-0) وفي 2021 على حساب مصر (4-0).

وكتب المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة التاريخ بين 2016 و2023 ، بإنجازات ستبقى خالدة في الذاكرة، أبرزها بطولة الأمم الإفريقية في نسختي 2016 و2020، وكأس العرب ثلاث مرات (2021 و2022 و2023)، وكأس القارات في 2022، فضلا عن بلوغ دور ربع النهائي لكأس العالم، كما احتل منتخب الشبان المرتبة الثانية في كأس العرب 2022.

وتعد هذه الإنجازات ثمرة التأطير التقني والروح التنافسية التي يتمتع بها اللاعبون، الذين أظهروا مستوى بدني وتقني عالي، وحس كبير بالمسؤولية، فضلا عن عزم قوي على تمثيل كرة القدم الوطنية أحسن تمثيل.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

 

 أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تعيين الإطار الوطني، طارق السكتيوي، مدربا للمنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، بدلا من السيد عصام الشرعي.

وأوضحت الجامعة، في بلاغ نشرته على موقعها الإلكتروني، إلى أن هذا التغيير يأتي في إطار النهج الجديد للجنة المنتخبات الوطنية والمتمثل في التنسيق والتواصل بين الاطر التقنية لكافة المنتخبات الوطنية .

وتقدمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من خلال البلاغ ذاته، بالشكر الجزيل للسيد عصام الشرعي لما قدمه خلال إشرافه على المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة.

يذكر أن المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، سيشارك في دورة الألعاب الأولمبية في باريس، في الفترة الممتدة ما بين 26 يوليوز و11 غشت المقبلين.

سيغيب الدولي المغربي نصير مزراوي عن بايرن ميونخ الألماني لعدة أسابيع، بسبب تعرضه
للإصابة خلال مباراة فريقه أمام نادي بوخوم، .
وقال النادي، في بيان له يوم الثلاثاء 20 فبراير 2024، إن “بايرن ميونخ سيضطر إلى الاستغناء عن نصير مزراوي في المباريات المقبلة، حيث
أصيب الظهير الأيمن بتمزق في الألياف العضلية على مستوى الفخذ الأيسر خلال مباراة الذهاب ضد بوخوم، وفقا لنتيجة الفحص
الذي أجراه القسم الطبي لبايرن ميونخ”.
واضطر اللاعب إلى مغادرة أرضية الملعب في الدقيقة 33 من المباراة أمام بوخوم، وعوضه الفرنسي دايوت أوباميكانو.
وسبق لأسد الأطلس أن غاب عن عدة مباريات مع بايرن ميونخ قبل كأس الأمم الإفريقية .
وترغب إدارة النادي الألماني في تجديد عقد مزراوي الذي ينتهي في صيف 2026 . ومن الممكن أن تتأثر المفاوضات بين الطرفين
بسبب مدة غيابه.

ساهم الدولي المغربي أمين عدلي في فوز بايرن ليفركوزن على هايدنهايم (2-1)، اليوم السبت، برسم الجولة 22 من الدوري الألماني.

وسجل جيريمي فريمبونغ الهدف الأول في المبارة (45+2) بفضل تمريرة حاسمة من عدلي، قبل أن يسجل أسد الأطلس الهدف الثاني في الدقيقة 81.

وتأتى هدف صاحب الأرض بواسطة تيم كلينيست في الدقيقة 87.

وبذلك، حقق ليفركوزن انتصاره الثامن عشر لهذا الموسم برصيد 58 نقطة.

وتأخرت المباريات الأخرى المقررة في نفس التوقيت، ومن بينها فولفسبورغ- دورتموند، عن موعدها بسبب مقذوفات ألقتها الجماهير في الملعب احتجاجا على تسويق حقوق البث التلفزيوني في ألمانيا.

يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم مبارتين وديتين أمام كل من نظيره الأنغولي في 22 مارس المقبل، والموريتاني في 26 من الشهر ذاته، بالملعب الكبير بأكادير.

  وأوضحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ لها نشرته على موقعها الإلكتروني، أن المبارتين تندرجان في إطار الاستعداد للاستحقاقات القادمة.

  ويخوض المنتخب الوطني في يونيو المقبل الإقصائيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026.

يخوض المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، مباراتين وديتين، ضد أوكرانيا وويلز يومي 22 و26 مارس المقبل، بتركيا، استعدادا للمشاركة في الألعاب الأولمبية باريس 2024.

  وذكرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ نشرته، اليوم السبت، على موقعها الإلكتروني، أن المباراتين الوديتين تندرجان في إطار تجمع إعدادي بمدينة أنطاليا التركية.

  وتقام دورة الألعاب الأولمبية في باريس، في الفترة الممتدة ما بين 26 يوليوز و11 غشت المقبلين.

أكد الناخب الوطني، وليد الركراكي، أنه ينبغي تشجيع اللاعبين لاستعادة الثقة والظهور بمستوى أفضل في نسخة كأس أمم إفريقيا المقبلة التي سيستضيفها المغرب، وذلك بعد الخروج من الدور ثمن النهائي في كوت ديفوار.

وشدد الركراكي، في حوار بثته قناة الرياضية، مساء أمس الجمعة، على ضرورة ضخ دماء جديدة في أسود الأطلس، سواء على مستوى الطاقم التقني أو اللاعبين، مشيرا إلى أنه سيراهن على المواهب الشابة في خططه المستقبلية لتعزيز صفوف المنتخب الوطني في مختلف المراكز.

وأشار، في هذا الصدد، الى أن كتيبة أسود الأطلس ستخوض مباراتين وديتين أمام منتخبين إفريقيين من أجل الاستعداد بشكل جيد لمختلف الاستحقاقات المقبلة، بما في ذلك ضمان خوض نهائيات كأس العالم 2026 للمرة الثالثة تواليا.

كما دعا الناخب الوطني إلى الاستفادة من تجربة كأس أمم إفريقيا 2023، ومن النجاحات التي تشهدها كرة القدم المغربية، خاصة في أعقاب التأهل إلى نصف نهائي كأس العالم قطر 2022.

وأبرز أن المغرب يمتلك رؤية مستقبلية على المستوى الرياضي، خاصة في أفق استضافته الدورة المقبلة لكأس أمم إفريقيا ولنهائيات كأس العالم 2030، فضلا عن مجموعة من المشاريع الرياضية التي تعزز إشعاع المملكة على المستوى الدولي.

من جهة أخرى، نوه الركراكي بالمستوى التنظيمي لكأس أمم إفريقيا الأخيرة، وكذا بمساندة الشعب الإيفواري للمنتخب المغربي طيلة تواجده بكوت ديفوار.