الجمعة 14 يونيو 2024

يوسف النصيري .. “أسد الأطلس” الذي يحلق عاليا بآمال عشاق كرة القدم

الرباط – من أزقة فاس العتيقة، إلى تزيين عقد لآلِئِ منجم المواهب، أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، فنَثْرِ الإبداع بأكبر الملاعب العالمية وأعرقها، إنه يوسف النصيري، فتى المغرب الطائر، الذي حلق بآمال ملايين عشاق “الساحرة المستديرة” وهو يقفز عاليا وكأنه يتحدى قوانين الجاذبية، ويسدد برأسه كرة الحلم التي قادت المنتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس العالم بقطر 2022.

تحولت صورة النصيري وهو يرتقي فوق رؤوس حارس مرمى ومدافعي منتخب البرتغال، إلى أحد أبرز أحداث مونديال قطر، واستحقت أن تتصدر عناوين نشرات الأخبار وأغلفة المجلات والصفحات الأولى للجرائد في جميع أنحاء العالم، الذي اكتشف خلف هذه القفزة إرادة من حديد لشاب يتمتع بقوة ذهنية قل نظيرها وسخاء بدني كبير، ولاعب موهوب يوظف مهاراته لخدمة المجموعة، كأول مدافع وآخر مهاجم أمام خط مرمى الخصوم.

ويجمع جل متتبعي النصيري، سواء داخل فريقه إشبيلية أو في صفوف المنتخب الوطني، أنه يتمتع بأسلوب فريد ونادر بين لاعبي الكرة، فهو يحسن استثمار نقاط قوته، إذ يتفوق في الضربات الرأسية، ويتمتع في الوقت نفسه، بحس دفاعي قوي، من حيث ممارسة الضغط العالي وافتكاك الكرة، وهي مهام تجعله أقرب إلى اللاعب المتكامل الذي يحلم أي مدرب بأن يكون في صفوف فريقه.

وأبان يوسف النصيري، الذي رأى النور سنة 1997 بفاس، عن علو كعبه منذ صغره، إذ مارس كرة القدم في سن مبكرة، حيث انضم إلى نادي المغرب الرياضي الفاسي، وتدرج في فئاته السنية. وفي سن الحادية عشر ولج أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، رفقة مجموعة من المواهب الكروية التي ستمثل مستقبل “أسود الأطلس”، على غرار نايف أكرد، وعز الدين أوناحي، ومحمد رضا التكناوتي وغيرهم.

  والتحق النصيري في سن الثامنة عشرة بنادي مالقة الإسباني، ولعب في صفوف فريقه الرديف، حيث تألق بشكل لافت وسجل أربعة أهداف في خمس مباريات شارك فيها خلال موسم 2015 – 2016، مما جذب إليه أنظار إدارة النادي، التي سارعت إلى إلحاقه بالفريق الأول في الموسم الموالي.

وبعد مشاركته مع أسود الأطلس في مونديال روسيا 2018، وقع المهاجم الشاب رسميا عقدا لخمس سنوات مع نادي ليغانيس بخمسة ملايين أورو، ليصبح بذلك أغلى لاعب في تاريخ هذا الفريق.

وعلى مدى موسم ونصف سجل خلاله النصيري 15 هدفا، تم اختياره من بين أكثر اللاعبين الشباب الواعدين في الدوري الإسباني، لتنهال عليه العروض من مختلف الدوريات الأوروبية في محاولة للظفر بخدماته.

   لكن المهاجم الشاب قرر الاستمرار في إسبانيا واختار التوقيع في يناير 2020 على عقد لمدة خمس سنوات مع نادي إشبيلية، أحد أقوى الأندية الإسبانية والأوروبية.

وشارك النصيري مع المنتخب المغربي في عدة تظاهرات كروية من بينها، على الخصوص، كأسا العالم روسيا 2018، وقطر 2022، وكذا في ثلاث دورات لكأس أمم إفريقيا 2017، 2019 و 2022 .

وسجل النصيري أول أهدافه في نهائيات كأس إفريقيا ضد منتخب الطوغو خلال دورة الغابون 2017، كما وقع هدفين أمام منتخبي كوت ديفوار والبنين في دورة مصر 2019، وهدفا أمام منتخب مالاوي في دورة الكاميرون 2022.

وأصبح النصيري، وهو في السادسة والعشرين من عمره، أول مغربي يسجل في نسختين متتاليتين من المونديال، وأكبر هداف في تاريخ المغرب في هذه التظاهرة الكروية العالمية بثلاثة أهداف في مونديالي روسيا 2018 وقطر 2022، متقدما على عبد الرزاق خيري الذي سجل هدفين في مونديال ميكسيكو 1986، وصلاح الدين بصير وعبد الجليل حدا (كماتشو)، بهدفين في مونديال فرنسا 1998.

ولم تكن طريق النصيري مفروشة بالورود، حيث مر من مراحل فراغ، لكنه نجح في تجاوزها بفضل قوته الذهنية، ليقلب الانتقادات إلى إعجاب ومديح.

 وتحول النصيري، بفضل مسار ملهم قاده فيه حبه للساحرة المستديرة إلى نموذج للإصرار والتحدي والسعي المستميت لتحقيق حلم بدا للوهلة الأولى بعيد المنال.

 وبنفس الإصرار والعزيمة يستعد النصيري، اليوم، لخوض رابع كأس افريقية مع المنتخب الوطني بالأراضي الإيفوارية، بعد أن جرت مياه خبرة وتجربة كبيرتين تحت الجسر منذ “كان 2017″، ليصبح معها أحد الأوراق الرابحة داخل النخبة الوطنية الطامحة الى التتويج باللقب.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

اجريت صباح يومه الخميس 13يونيو 2024قرعة التصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات كأس أفريقيا للأمم لكرة القدم الشاطئية التي ستحتضنها مصر هذه السنة.
واوقعت القرعة المنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية في مواجهة المنتخب الأنغولي .
وستجرى مباراة الذهاب بأنغولا على تقام مقابلة الإياب بالمغرب .

 اعتبر مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، أن العناصر الوطنية حققت الأهم بتغلبها، اليوم الثلاثاء، على منتخب الكونغو برازافيل (6-0) بالملعب الكبير بأكادير، برسم الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الخامسة للإقصائيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، وتحقيق العلامة الكاملة في ثلاث مباريات.

  وأضاف الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء، أن ستة أهداف التي سجلها المنتخب المغربي أمام منتخب الكونغو برازافيل “ستساعدنا أيضا في الحفاظ على امتياز فارق الأهداف مع منتخبات المجموعة الخامسة”.
  وقال “صحيح أن اللعب بميداننا سهل مهمتنا في الفوز والحفاظ على صدارة المجموعة الخامسة، لكن اللاعبين خاضوا مباراة جيدة وبإيقاع سريع رغم أن المواجهة تأتي في شهر يونيو أي نهاية الموسم الذي كان طويلا وشاقا بسبب تراكم المنافسات سواء مع أنديتهم أو مع المنتخب الوطني”.
  وأضاف أن الفوز الذي حققه الفريق الوطني اليوم وتصدر المجموعة الخامسة بالعلامة الكاملة (تسع نقاط) سيسمح للعناصر الوطنية بخوض باقي المنافسات اعتبارا من شتنبر المقبل بارتياح أكبر.
  وأشار المنتخب الوطني إلى أن المكسب لم يكن فقط ثلاث نقاط الفوز بل أيضا الحالة الذهنية و الانسجام والتلاحم الذي ساد بين لاعبي المنتخب الوطني سواء الأساسيين أو البدلاء، الذين حرصوا على كسب ثقته وضمان الحضور في مباريات أخرى.
  وشدد الركراكي على أن ما كان يشكل هاجسا بالنسبة إليه هو خلق التوازن داخل المجموعة وعدم التضحية بلاعب أو إثنين لإراحة آخرين، لذلك عمد على تجريب عناصر أخرى في كل مباراة.
  قال “أنا سعيد بأداء اللاعبين في هذه المباراة، لكن لا يزال لدينا الكثير من العمل لنقوم به. نحن مجموعة وعندما يدخل أي لاعب يجب أن يقدم الدعم لباقي الزملاء”.
  من جانبه، قال مدرب منتخب الكونغو برازافيل، إسحاق نغاتا، “واجهنا فريقا قويا. كنا نعرف أن اللقاء أمام المنتخب المغربي المنظم جيدا على جميع الخطوط بل وكنا نتوقع الهزيمة . لم نلعب بالأسلوب الذي كان من شأنه الحد من قوة الفريق الخصم، وحتى التغييرات التي أدخلتها على تشكيلة المجموعة لم تؤدي ما كان مرجوا منها”.
 وأضاف “أهدينا أهدافا لفريق كان قويا جيدا ولم يكن محتاجا لهذه الهدايا. المنتخب المغربي كان قويا أيضا ذهنيا ويلعب كرة سريعة نحو الأمام . كنا نمرر الكرة إلى الوراء وهو ما كان علينا تفاديه”.
  وعزز المنتخب المغربي عقب هذا الفوز، موقعه في صدارة ترتيب المجموعة الخامسة برصيد تسع نقاط جمعها من ثلاث مباريات، أمام تنزانيا برصيد ست نقاط، ثم النيجر وزامبيا بثلاث نقاط لكل منهما، فيما حل منتخب الكونغو برازافيل في المركز الأخير بدون رصيد.

 فاز المنتخب المغربي على منتخب الكونغو برازافيل بنتيجة (6-0)، في اللقاء الذي جمع بينهما، مساء اليوم الثلاثاء، على أرضية الملعب الكبير بأكادير، لحساب الجولة الرابعة من المجموعة الخامسة للتصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026.

 وسجل أهداف المنتخب الوطني، عز الدين أوناحي (د 8)، وشادي رياض (د 16)، وأيوب الكعبي (د 20، 39، 53)، سفيان رحيمي (د 62)،

 وبهذا الفوز، رفع المنتخب المغربي رصيده إلى 9 نقاط في صدارة المجموعة الخامسة، فيما تملك تنزانيا 6 نقاط، والنيجر وزامبيا 3 نقاط في رصيد كل منهما، والكونغو برازافيل 0 نقطة.

أكد الناخب الوطني، وليد الركراكي، اليوم الاثنين، أن هدف أسود الأطلس هو البقاء على رأس المجموعة الخامسة في الإقصائيات الإفريقية لكأس العالم 2026 لكرة القدم، والاقتراب أكثر من التأهل.

 وأوضح الركراكي، في ندوة صحفية خصصت للحديث عن مباراة منتخبي المغرب والكونغو برازافيل التي ستجرى غدا الثلاثاء بالملعب الكبير بأكادير، لحساب الجولة الرابعة للمجموعة الخامسة، أن “علينا الفوز في المباراة أمام الكونغو برازافيل وضمان المركز الأول في المجموعة، لأن هدفنا الأساسي هو التأهل إلى كأس العالم المقبل”.

  وقال الناخب الوطني “إننا عازمون على شحذ كثافتنا الهجومية لتقديم أفضل ما لدينا في المباراة”.

  ويرى في هذا الإطار أن “هدفنا هو انتزاع نقاط الفوز الثلاث، وسنحاول أن نمزج بين جودة اللعب وتحقيق النتيجة، لاسيما وأننا نلعب أمام جمهورنا وفي ظل ظروف مثالية”.

  وسجل أنه “من المهم إيجاد أفضل توازن لإشراك أفضل العناصر، مع منح مزيد من الوقت لإيجاد أفضل تركيبة هجومية”، مضيفا “أننا نتوفر على دكة احتياط تضم لاعبين من أعلى مستوى”.

  وأضاف أن “الأهم هو خلق التوازن داخل المجموعة، وفي حال رأيت أن لاعبا بعينه بإمكانه تقديم إضافة على مستوى الأداء، سأشركه من دون تردد”.

  وعلاقة بإلياس بن صغير، كشف الركراكي أنه لاعب “يمنحنا مزيدا من التوازن في العمليات الهجومية. وجوده معنا يمنحنا مزيدا من الخيارات على المستوى الهجومي”.

  وعلى مستوى وسط الميدان، أوضح أن “أسامة العزوزي لاعب واعد بالنسبة للمنتخب الوطني، وسيقدم، إلى جانب سفيان أمرابط ضغطا كرويا وبدنيا من شأنه خلق الفارق لا محالة”.

  وأشار الناخب الوطني إلى “أننا نتوفر على مجموعة همها الوحيد هو الانتصار والتقدم بشكل جماعي”، موضحا أن على اللاعبين التحلي بالتركيز أمام منتخب الكونغو برازافيل بغية ضمان نقاط الفوز.

  ويرى الركراكي أنه “يبقى من الصعب اللعب ضد فرق تعتمد على الدفاع المتأخر، غير أن الأمر يرجع إلينا لإيجاد الحلول والنجاعة الهجومية لفتح المساحات والذهاب لتسجيل الأهداف من أجل تحقيق الانتصار”.

   يذكر أن المنتخب المغربي فاز، الجمعة الماضي بأكادير، على منتخب زامبيا بنتيجة (2-1)، في المباراة التي جمعتهما لحساب الجولة الثالثة من المجموعة الخامسة للتصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026.

  ويتصدر المنتخب المغربي المجموعة الخامسة بـ 6 نقط، أمام منتخبي كل من النيجر وتنزانيا اللذين يتوفران على 3 نقط في رصيد كل منهما.

تصدر اللاعب المغربي أشرف حكيمي لاعب فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، قائمة أعلى لاعبي كرة القدم العرب قيمة سوقية، والتي وصلت إلى 65 مليون يورو، وفق موقع “ترانسفير ماركت”.

 ونقلت صحف محلية عن الموقع قوله أن اللاعب المصري محمد صلاح لاعب فريق ليفربول الإنجليزي، تراجع إلى المرتبة الثانية بعد انخفاض قيمته السوقية إلى 55 مليون يورو.

 وجاء ثالثا اللاعب المغربي نايف أكرد لاعب وست هام الإنجليزي، إذ بلغت قيمته السوقية 35 مليون يورو.

وحل سادسا اللاعب المغربي في صفوف نادي ريال مدريد ابراهيم عبد القادر دياز ، بقيمة سوقية بلغت أيضا 35 مليون يورو.

أكد مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، أن فوز أسود الأطلس على المنتخب الزامبي (2-1)، أمس الجمعة، على أرضية الملعب الكبير بأكادير، لحساب الجولة الثالثة من المجموعة الخامسة للتصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، يبقى “مهما” في سباق التأهل إلى نهائيات كأس العالم.

وأوضح الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت مباراة المنتخب المغربي ضد نظيره الزامبي، “قدمنا مباراة جيدة من أجل الظفر بالنقاط الثلاث على أرضنا. صحيح أن تسجيل هدفين أمر مهم، لكن يجب الاعتراف أن التصفيات أصبحت صعبة”.

 وقال “أنا مرتاح جدا. وأعتقد أن مجموعتي ستكون في المستقبل على أتم الاستعداد. نحن نلعب في مستويات عالية ليس فيها أي مباريات سهلة. الأهم هو الظفر بالنقاط الثلاث”.

 ولم يخف الناخب الوطني قلقه بعد التراخي الذي ظهر على الفريق الوطني عقب تسجيل الهدفين.

 وسجل أنه “قلق بشأن الهدف الذي تلقته شباك الفريق الوطني. انتابتني بعض الشكوك الشبيهة بما حدث في كأس إفريقيا للأمم الأخيرة. هذا هو نوع المباريات التي ستساعدنا على تحقيق التقدم. أنا أعلم أن الأداء لم يكن مقنعا للجميع، إلا أن الجواب على هذا الأمر سيكون على أرضية الملعب”، مؤكدا أن الطاقم التقني سينظر في هذا الشق لكي يحافظ اللاعبون على نفس مستوى التركيز.

 وتعليقا على سلوك حكيم زياش ويوسف النصيري، اللذين شعرا بعدم الرضا بعد تغييرهما، قال الركراكي إن الأمر يتعلق بـ”رد فعل عادي، لأن كل لاعب يأمل في اللعب وفي تقديم أفضل ما لديه”.

 وبخصوص المباراة المقبلة لأسود الأطلس أمام الكونغو الثلاثاء المقبل بأكادير، أكد الركراكي أن الفوز ضروري للبقاء في صدارة المجموعة.

  كما شدد على أن “تحقيق نتيجة الفوز ضرورية أمام منتخب  الكونغو الذي نحترمه كثيرا، وسنبذل كل الجهود من أجل تقديم أداء قوي أمامه”. مضيفا: “سنحاول تصحيح الأخطاء التي ارتكبناها خلال مباراة اليوم”.

 وعزز المنتخب المغربي بعد هذا الفوز، موقعه في صدارة ترتيب المجموعة الخامسة برصيد ست نقاط جمعها في مباراتين.

 وستجرى المباراة أمام منتخب الكونغو برازافيل، لحساب الجولة الرابعة، في 11 يونيو الجاري على أرضية الملعب الكبير بأكادير (الثامنة مساء)، بدلا من ملعب الشهداء بكينشاسا بالكونغو الديمقراطية.