السبت 24 فبراير 2024

وزير الخارجية البرتغالي: “فخورون” بالترشح المشترك لتنظيم كأس العالم 2030

لشبونة – قال وزير الخارجية البرتغالي، جواو غوميز كارفينهو، إن بلاده “فخورة بترشح البرتغال المشترك مع المغرب وإسبانيا لتنظيم كأس العالم 2030”.

وسجل السيد كارفينهو في تصريح للصحافة، على هامش الاجتماع رفيع المستوى الـ14 بين البرتغال والمغرب، الذي انعقد اليوم الجمعة بلشبونة، برئاسة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، ورئيس الوزراء البرتغالي أنطونيو كوستا، أن الترشح الثلاثي يشكل “فرصة لنثبت للعالم ما يمكن لبلداننا القيام به سويا، فالمغرب وإسبانيا والبرتغال تمثل قارتين وازنتين وشعوبا موحدة منذ زمن بعيد”.

وأضاف أنه “ليس هناك سبب حتى لا يظهر هذا الاحتفال الكروي على المستوى العالمي، هذه الوحدة”، مشيرا إلى أن كأس العالم 2030 “يمثل فعلا ما يمكن أن تقوم به الشعوب في البلدان الثلاثة”.

من جهة أخرى، قال رئيس الدبلوماسية البرتغالي،في كلمة له خلال افتتاح المنتدى الاقتصادي البرتغالي- المغربي، الذي نظم على هامش الاجتماع رفيع المستوى بين البلدين، إن المغرب والبرتغال تربطهما علاقات قوية ومتينة، مؤكدا أن حجم الاتفاقيات التي تم توقيعها خلال هذا الاجتماع، يعد دليلا على أهمية الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين البلدين.

وأضاف السيد كارفينهو أن المغرب والبرتغال لهما رغبة متبادلة في تعزيز هذه العلاقات وتطويرها.

وأشار إلى أن المنتدى الاقتصادي البرتغالي- المغربي الذي رأى النور في متم سنة 2021 أعطى دفعة قوية للعلاقات الاقتصادية بين البلدين، وعمل على تقريب اقتصادي البلدين بشكل أكبر.

وأوضح المسؤول البرتغالي أن البلدين لم يستثمرا بعد كل الإمكانيات والفرص التي تتيحها علاقاتهما الاقتصادية، مؤكدا أن هناك فرص تعاون واعدة بين البلدين يتعين استغلالها واستثمارها في المستقبل.

وبعد أن توقف الوزير البرتغالي بإسهاب عند مجالات التعاون القائمة بين البلدين في الوقت الراهن، وفي المستقبل، لاسيما قطاعات الصناعة، والطاقات المتجددة، والتنمية المستدامة، والاقتصاد الرقمي، والصحة، والتعليم، حث الفاعلين الاقتصاديين في البلدين على مزيد من تجسير وتقوية الشراكات والعلاقات، وتنويع معاملاتهم التجارية.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

أكد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الأربعاء بالرباط، أن التنظيم المشترك لكأس العالم لكرة القدم 2030 يشكل نموذجا ملموسا لجودة العلاقات المغربية-الإسبانية، والعزم المشترك للدفع بخارطة الطريق الثنائية المعتمدة سنة 2022.

وقال السيد سانشيز، خلال ندوة صحفية في ختام زيارة العمل التي يقوم بها للمملكة، إن “احتضان كأس العالم لكرة القدم يشكل، دون شك، تحديا استثنائيا، ولكن بالأخص، فرصة لمواصلة توطيد أسس الصداقة بين المغرب وإسبانيا والبرتغال”.

وسجل أن هذا الحدث الرياضي العالمي سيمكن البلدان المنظمة من ” بعث رسالة جد إيجابية، للعالم بأسره، للتعاون والتنظيم الجيد والأخوة”.

وفي هذا الصدد، أبرز رئيس الحكومة الإسبانية أهمية عقد منتدى يجمع المقاولات المغربية والإسبانية ” بغية استكشاف إمكانات التعاون والاستثمار في أفق تجسيد هذا المشروع الرائع”، لا سيما على مستوى البنيات التحتية.

وأكد السيد سانشيز، الذي يدشن ولاية جديدة على رأس الحكومة الإسبانية، أن “كأس العالم لكرة القدم 2030 يأتي تتويجا لتعاون استثنائي بين البلدين”.

عقد مجلس جماعة فاس، يوم الأربعاء، دورته العادية لشهر فبراير التي تضمنت الموافقة على دعم الترشيح المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال لتنظيم كأس العالم 2030، ومناقشة موضوع مواقف السيارات بالمدينة، وتدبير وقوف العربات.

وفي هذا الصدد، وافق أعضاء المجلس على دعم الترشيح المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال لتنظيم كأس العالم فيفا 2030.

وفي السياق ذاته، وافق المجلس على اتفاقية المدينة المستضيفة لكأس العالم لكرة القدم 2030، التي تتضمن “عقد المدينة المستضيفة” الذي يربط بين الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والمدينة المستضيفة، ويتضمن حقوق والتزامات الأطراف الثلاثة.

كما تمت المصادقة خلال أشغال هذه الدورة على مشروع دفتر التحملات المتعلق بالترخيص بالاستغلال المؤقت لمحطتي الوقوف “بوجلود” و”الرصيف” التابعتين لجماعة فاس من طرف الشركة العامة للمراكن/ CGPARK التابعة لصندوق الإيداع والتدبير.

ويشتمل مشروع الاتفاقية على مختلف ضوابط الاستغلال المتعلقة ببيان العقارات المراد الترخيص باستغلالها، ومبلغ الإتاوة السنوي لمدة الاستغلال، والضمانات النهائية المقدمة من طرف الشركة المستغلة، وأسس مراجعة الإتاوة المالية، وكذا البيانات الإدارية المنظمة.

كما يتضمن مشروع دفتر التحملات تكوين لجنة القيادة ومهامها، ولجنة تسليم المحطات، على أن يشمل هذا التدبير محطتي الوقوف “باب بوجلود” و”الرصيف”.

من جهة أخرى، تضمن جدول أعمال الدورة المصادقة على مشروع اتفاقية تدبير وقوف العربات بالمحطات المتواجدة بكل من باب بوجلود، وباب الحديد، وواد الزحون، وباب عجيسة، والرصيف، وباب الحمراء، وبين المدن، وعين أزليتن.

وتضمنت الاتفاقية نظام التسعيرة الخاص بوقوف العربات سواء بالساعة أو الاشتراك ، والذي يشمل ساكنة المدينة وفئة التجار والحرفيين والصناع وباقي الفئات الاجتماعية.

وضمن أشغال هذه الدورة، أطلع رئيس المجلس الجماعي لفاس، عبد السلام البقالي، أعضاء المجلس على الأنشطة التي تم القيام بها خلال الفترة الفاصلة بين الدورتين التي شملت عددا من الاجتماعات واللقاءات التي تهم تنمية مدينة فاس، إضافة إلى أنشطة أخرى شاركت فيها الجماعة.

وأكد السيد البقالي، بالمناسبة، أن جماعة فاس تعمل جاهدة على تحسين مرفق النقل العمومي، مشيرا إلى أنه سيتم قريبا اقتناء الدفعة الأولى من أسطول الحافلات الجديدة التي ستشرع في تقديم خدماتها لساكنة المدينة.

وتجدر الإشارة إلى أنه تم تأجيل مناقشة عدد من النقاط المدرجة ضمن جدول أعمال الدورة إلى موعد لاحق.

شكل موضوع “كأس العالم 2030: زرع ذهنية مغرب النجاح”، محور ندوة نظمت يوم الأربعاء بفاس، بمبادرة من المديرية الجهوية لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل بفاس، وذلك في إطار مهامه المتعلقة بإعداد المتدربين لمواجهة التحديات والمتغيرات المستقبلية.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لمناقشة وتبادل الآراء حول السياسات والاستراتيجيات الترابية الرامية إلى الاستفادة القصوى من الأحداث الرياضية الكبرى التي سينظمها المغرب، لا سيما كأس إفريقيا للأمم 2025، وكأس العالم فيفا 2030.

وتمثل الهدف الرئيسي من هذا اللقاء في تحسيس متدربي مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل بجهة فاس-مكناس، بالفرص والتحديات التي يطرحها تنظيم كأس العالم.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد المدير الجهوي للمكتب الوطني للتكوين المهني وإنعاش الشغل بجهة فاس-مكناس، عبد الحكيم حدفي، أن هذا اللقاء يندرج في إطار التحضير الاستباقي لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، من أجل تمكين متدربيه من الكفايات اللازمة للمساهمة بشكل ملموس في هذا الحدث الكبير.

وشدد السيد حدفي على أهمية تكوين متدربي وخريجي المكتب الشباب، ليتمكنوا من مواكبة المتغيرات المستقبلية، واغتنام الفرص التي تتيحها الأحداث الرياضية المستقبلية.

وحسب السيد حدفي، فإن كأس العالم فيفا 2030، سيوفر العديد من الفرص في مجال التشغيل والتنمية الاقتصادية والسياحية، والترويج لصورة البلاد على المستوى الدولي.

وشدد المشاركون في هذا اللقاء على الحالة الذهنية التي يجب أن يكون عليها المجتمع المغربي، وخاصة الشباب، لمواكبة المتغيرات المستقبلية والاستفادة بشكل كبير من كأس العالم 2030، وهي الحالة التي يجب أن ترتكز على الابتكار وريادة الأعمال والإبداع والتميز.

وأضافوا أن هذه المهارات والمؤهلات ستكون ضرورية من أجل اغتنام الفرص التي سيتيحها هذا الحدث، وبالتالي المساهمة في نجاح المغرب على كافة المستويات.

الرباط –  أعلنت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي أنه تم في إطار الرؤية الجديدة لتدبير مندمج ومستدام للنفايات المنزلية، اقتراح مجموعة من المشاريع والحلول لتدبير النفايات خصوصا على مستوى المطارح والمدن التي ستستضيف كأس العالم 2030 .

وأفادت الوزيرة في معرض جوابها أمس الاثنين بمجلس النواب على سؤالين شفهيين حول “تدبير النفايات”، بأن الفرز الانتقائي بالمدن الست التي ستحتضن مباريات كأس العالم 2030، سيتطلب غلافا ماليا يناهز 6 ملايير درهم.

وأضافت أنه بالموازاة مع ذلك هناك برنامج خاص بالجماعات التي تنتج أقل من 50 ألف طن من النفايات المنزلية سنويا يشمل 13 مشروعا بحجم استثمارات يقدر بحوالي 330 مليون درهم.

وتهدف الرؤية الجديدة لتدبير النفايات المنزلية ،حسب الوزيرة، إلى تثمين هذه النفايات والتخلص منها بطريقة إيكولوجية، وكذا الحد من آثارها السلبية على البيئة وعلى عيش المواطنين، لا سيما تلك المرتبطة بالرشيح (الليكسيفيا) وانبعاثات الغازات الدفيئة.

وسجلت أن الرؤية الجديدة تنبني أيضا على شق آخر يهم إعداد مشروع قانون جديد يقضي بتغيير وتتميم القانون 28.00 المتعلق بتدبير النفايات والتخلص منها، والذي يروم إدخال مجموعة من التعديلات على أحكام النظام القانوني الخاص بتدبير النفايات تطبيقا لأحكام المادة 8 من القانون الإطار رقم 99.12 بمثابة ميثاق وطني للبيئة والتنمية المستدامة”.

وأبرزت الوزيرة أن هذه التعديلات تتمثل في تعزيز الجوانب المرتبطة بتطوير تقنيات تثمين النفايات، وترسيخ مبدأ المسؤولية الموسعة للمنتج، وتعزيز آليات حكامة تدبير النفايات ، واعتماد مبدأ العدالة التصالحية من خلال سلوك مسطرة الصلح كإجراء بديل وقبلي.

وكشفت السيدة بنعلي أن الوزارة تواصل استكمال دراسة وتعميق النقاش حول أحكام مشروع هذا القانون، بغية تجويدها، بتنسيق مع الأمانة العامة للحكومة والقطاعات الوزارية المعنية

مدريد – أكد مدير تطوير الأعمال الدولية في الجامعة الملكية الإسبانية لكرة القدم، فرناندو سانز، أن كأس العالم 2030، الذي اعتمد مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، بالإجماع، ملف المغرب -إسبانيا-البرتغال كترشيح وحيد لتنظيمه، سيكون “الأفضل في التاريخ”.

وقال فرناندو سانز في تصريحات لقناة موفيستار: “نعمل مع نظيرينا المغربي والبرتغالي لتنظيم أفضل نسخة من كأس العالم على الإطلاق”.

وتابع “نحن نعمل في انسجام واتفاق لإعداد كافة التفاصيل لترشح قوي”. وأضاف: “نتبادل الزيارات ونمضي بالمشروع قدما”.

وقال لاعب ريال مدريد السابق: “هناك اتصال دائم بين مختلف لجان الترشح المشترك”.

ووقعت كل من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والجامعة الملكية الإسبانية لكرة القدم والاتحاد البرتغالي لكرة القدم، رسميا ،أمس الأربعاء، إتفاقية الترشيح المشترك لإستضافة نهائيات كأس العالم 2030.

وذكرت الجامعة الملكية المغربية، في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي، أن هذه الاتفاقية تحدد التوجهات الخاصة بالجوانب التقنية لاستضافة نهائيات كأس العالم، خصوصا أنها بمثابة التزام من قبل الإتحادات الكروية الثلاثة باحترام الضوابط والإطار العام لملف الترشيح.

وبموجب هذه الاتفاقية، ستعمل كل من الجامعات الثلاث جنبا إلى جنب لتقديم ملف ترشيح لنسخة فريدة من نوعها، تعتمد على رؤية مشتركة تعزز الإرث التاريخي لنهائيات كأس العالم، وتطور كرة القدم على المستوى الدولي، ومدى تأثيرها على العالم بأسره، كما عبرت عن ذلك الإتحادات الكروية الثلاثة خلال توقيع خطاب النوايا الشهر الماضي.