السبت 24 فبراير 2024

نهائي دوري أبطال إفريقيا .. فريق الوداد الرياضي يتوج بلقبه الثالث عقب فوزه على الأهلي المصري (2-0)

الدار البيضاء – توج فريق الوداد الرياضي بلقب دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم للمرة الثالثة في تاريخه ، وذلك عقب فوزه على نادي الأهلي المصري بهدفين دون رد ، في المباراة النهائية التي جمعتهما، مساء اليوم الإثنين، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدارالبيضاء، برسم نهائي المسابقة.

و يدين فريق “القلعة الحمراء” بهذا التتويج للجناح الأيسر زهير المترجي الذي نجح في تسجيل هدفي اللقاء في الدقيقة 15 و47 .

ويأتي هذا التتويج بعد إحراز فريق نهضة بركان لقب كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم ، على حساب فريق أورلاندو بيراتس الجنوب إفريقي.

وبالعودة إلى تفاصيل اللقاء، الذي أداره الحكم الجنوب إفريقي فيكتور غوميز، فقد دخل الفريقان مجريات الشوط الأول على إيقاع الحذر ، قبل أن يدون الوداد الرياضي أولى فرصه السانحة للتسجيل (د 11) من تسديدة “قوية ” للكونغولي غي مبينزا والتي إرتطمت بالعارضة الأفقية للحارس محمد الشناوي.

وفي الدقيقة 15 تمكن اللاعب زهير المترجي من إفتتاح حصة التسجيل عن طريق تسديدة كرة “رائعة” من خارج منطقة الجزاء لم تترك أي حظ لحارس مرمى الأهلي محمد الشناوي.

وكاد الوداد أن يستغل دهشة الفريق المصري بالهدف الأول، حين توغل أيوب العملود ومرر كرة لغي مبينزا الذي سدد بعيدا عن مرمى الفريق الخصم.

وبدأت خطورة الفريق المصري تظهر بعد الدقيقة العشرين ، عبر تسديدة من طاهر أحمد طاهر ارتطمت بقدم يحيى عطية الله، وضربة رأسية من ياسر إبراهيم مرت قريبة من القائم الأيمن للحارس رضا التكناوتي، والفرصة التي أتيحت في الدقيقة 24 لياسر إبراهيم الذي سدد كرة رأسية مرت بجانب مرمى الوداد.

وتراجع الوداد للخلف بعد تقدمه مانحا الفرصة للأهلي للتوغل أكثر وسط الدفاعات الحمراء، حيث تمكن الأهلي من تهديد المرمى الودادي في مناسبتين ، فيما كاد مبينزا أن يرد بهدف ثان غير أن كرته مرت بجانب القائم الأيسر للشناوي.

وتواصل ضغط الأهلي في محاولة لتعديل الكفة، لكن فرص الفريق المصري إصطدمت بجدار دفاعي قوي حال دون الوصول إلى شباك التكناوتي.

وخلال مجريات اللقاء، تمكن لاعبو الوداد من إمتصاص ضغط الأهلي والذي أثمر بناء مرتد هجومي منسق توغل خلاله مبينزا في منطقة الجزاء وسدد كرة بعيدة عن المرمى، لينتهي الشوط الأول بفوز فريق الوداد البيضاوي على الأهلي المصري بهدف دون رد.

وخلال أطوار الشوط الثاني ، دخلت كتيبة الإطار التقني المغربي وليد الركراكي متسلحة بالعزيمة القوية ومعنويات مرتفعة لربح رهان المباراة ، وهو ما تأتى لها في الدقيقة 47 عندما أحرز زهير المترجي الهدف الثاني للوداد بعدما سدد كرة إرتدت من الشناوي ليسكنها في المرة الثانية شباك مرمى فريق الأهلي.

وأمام تفوق العناصر الودادية ، إضطر مدرب الأهلي بيتسو موسيماني إلى إجراء تغييرات أبرزها إشراك محمد شريف بدل محمد عبد القادر، وصلاح محسن بدلا من محمد هاني، في حين حافظ الركراكي على خياراته البشرية إلى حدود الدقيقة الـ83 بإشراك عبد الله حيمود وجوفيل تسومو مكان زهير مترجي وغي مبينزا.

وفي الدقائق الأخيرة حاول فريق الأهلي الرجوع في المقابلة من فرصتين أولهما تصدى لها التكناوتي وأبعدها العملود، ليعود حامي عرين الوداد لإنقاذ مرماه من إنفراد بيرسي تاو، حارما الأهلي من تقليص الفارق.

وصمد رجال الوداد أمام محاولات الفريق المصري، مستأسدين في الدفاع عن مرماهم، ومحافظين على نظافة الشباك، لحدود إعلان الحكم الجنوب إفريقي عن نهاية المباراة ، ليتوج بذلك الوداد الرياضي بطلا لدوري أبطال إفريقيا.

وفي ختام المباراة، سلم جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الكأس القارية لعميد فريق الوداد الرياضي المتوج بلقبه الثالث ، بحضور ، على الخصوص، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى، ورئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف ” الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع وشخصيات رياضية عربية وإفريقية.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

سيواجه فريق كوبنهاغن فريق أجاكس أمستردام في نهائي النسخة السادسة من الدوري الدولي لأقل من 19 سنة، الذي تنظمه أكاديمية محمد السادس لكرة القدم خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 23 فبراير الجاري بسلا.
 وتمكن فريق كوبنهاغن من الظفر ببطاقة العبور إلى المباراة النهائية بعد فوزه، اليوم الخميس في لقاء نصف النهائي، على فريق أكاديمية محمد السادس لكرة القدم بنتيجة هدفين للاشيء.
 من جانبه، جاء تأهل أجاكس أمستردام على حساب فريق إشبيلية في الركلات الترجيحية (4-1)، بعدما تعادلا بنتيجة صفر لمثله في الوقت القانوني.
 ونظم الدوري الدولي لأكاديمية محمد السادس لكرة القدم لأقل من 19 سنة، لأول مرة سنة 2017، وكان مخصصا في البداية لفئة أقل من 17 سنة، وضم 8 فرق فقط.
  وبفضل نجاحه الباهر وقوة المنافسة التي شهدتها فعالياته، تطور منذ نسخته الثالثة سنة 2019، إلى دوري دولي لأقل من 19 سنة، حيث يعرف اليوم مشاركة 12 فريقا من أفضل أندية كرة القدم العالمية.
 وعرفت النسخة السادسة من هذا الدوري مشاركة 12 فريقا من 11 دولة يمثلون 4 قارات. ويتعلق الأمر بكل من فرق أكاديمية محمد السادس لكرة القدم والفتح الرياضي (المغرب)، وليفربول (إنجلترا)، وفلامينغو (البرازيل)، وإشبيلية (إسبانيا)، وأجاكس أمستردام (هولندا)، وسبورتينغ براغا (البرتغال)، وغلطة سراي (تركيا)، وستراسبورغ (فرنسا)، ونادي كوبنهاغن (الدنمارك)، وأكاديمية أسباير (قطر)، وجينراسيون فوت (السنغال).
 وتم بناء وتجهيز أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي رصد لها استثمارات بقيمة 140 مليون درهم، وفقا للمعايير المعمول بها في مراكز التكوين الاحترافية الأوروبية ذات المستوى العالمي، وذلك بغية الاهتمام بالشباب المغربي ومنحه الظروف الملائمة لتلقي تكوين رياضي علمي يخول له الممارسة في أكبر الأندية الكروية بالمغرب وأوروبا على حد سواء.

تنظم أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، في الفترة ما بين 20 و23 فبراير الجاري بسلا، فعاليات النسخة السادسة للدوري الدولي لأقل من 19 سنة، بمشاركة فرق تمثل أبرز المدارس الكروية على المستوى العالمي.

وهكذا، سيعرف هذا الدوري مشاركة 12 فريقا من 11 دولة يمثلون 4 قارات. ويتعلق الأمر بكل من فرق أكاديمية محمد السادس لكرة القدم والفتح الرياضي (المغرب)، وليفربول (إنجلترا)، وفلامينغو (البرازيل)، وإشبيلية (إسبانيا)، وأجاكس أمستردام (هولندا)، وسبورتينغ براغا (البرتغال)، وغلطة سراي (تركيا)، وستراسبورغ (فرنسا)، ونادي كوبنهاغن (الدنمارك)، وأكاديمية أسباير (قطر)، وجينراسيون فوت (السنغال).

ونظم الدوري الدولي لأكاديمية محمد السادس لكرة القدم لأقل من 19 سنة، لأول مرة سنة 2017، وكان مخصصا في البداية لفئة أقل من 17 سنة، وضم 8 فرق فقط.

وبفضل نجاحه الباهر وقوة المنافسة التي شهدتها فعالياته، تطور منذ نسخته الثالثة سنة 2019، إلى دوري دولي لأقل من 19 سنة، حيث يعرف اليوم مشاركة 12 فريقًا من أفضل أندية كرة القدم العالمية.

وتم بناء وتجهيز أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي رصد لها استثمارات بقيمة 140 مليون درهم، وفقا للمعايير المعمول بها في مراكز التكوين الاحترافية الأوروبية ذات المستوى العالمي، وذلك بغية الاهتمام بالشباب المغربي ومنحه الظروف الملائمة لتلقي تكوين رياضي علمي يخول له الممارسة في أكبر الأندية الكروية بالمغرب وأوروبا على حد سواء.

كورهوغو (كوت ديفوار) – أحرز فريق الجيش الملكي المركز الثالث في منافسات النسخة الثالثة لدوري أبطال إفريقيا لكرة القدم للسيدات، عقب فوزه على أمبيم داركوا الغاني، بهدفين دون رد ، في المباراة التي جمعت بينهما، اليوم السبت على أرضية ملعب أمادو غون كوليبالي في كورهوغو بكوت ديفوار، برسم مباراة تحديد المركز الثالث للمسابقة.

وسجلت هدفي الجيش الملكي مافيا نيامي (د 33)، وغزلان الشباك (د 45 +2).

وبهذا الفوز، يكون الفريق العسكري قد فاز بالميدالية البرونزية للمرة الثانية في تاريخه، بعد أول دورة نظمت بمصر سنة 2021، والتي حقق خلالها انتصارا عريضا، في مباراة الترتيب، على فريق مالابو كينجز الغيني الاستوائي بثلاثة أهداف لواحد.

وكان الجيش الملكي، قد انهزم الأربعاء الماضي، في نصف نهائي المسابقة، أمام ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي بهدف دون رد .

ويواجه الممثل الثاني لكرة القدم النسوية الوطنية سبورتينغ البيضاوي، غدا الأحد، فريق ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، على أرضية ملعب أمادو غون كوليبالي في كورهوغو بكوت ديفوار، برسم نهائي المسابقة.

ويعد دوري أبطال إفريقيا للسيدات أهم مسابقة قارية لكرة القدم النسوية في إفريقيا، وهي تجمع بين أبطال المناطق الستة للكنفدرالية الافريقية لكرة القدم ، والبلد المضيف .

وتعتبر هذه النسخة الثالثة من البطولة، حيث أقيمت النسختان السابقتان في مصر عام 2021 وفي المغرب عام 2022.

بريتوريا (جنوب افريقيا) – توج فريق ماميلودي صن داونز الجنوب افريقي بلقب النسخة الأولى من الدوري الافريقي لكرة القدم، عقب فوزه على ضيفه الوداد الرياضي بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الأحد على أرضية ملعب “لوفتوس فيرسفيلد” ببريتوريا، برسم إياب نهائي المسابقة.

وسجل هدفي ماميلودي صن داونز بيتر شالوليلي (د 45+3)، وأوبري مافوسا موديبا (د 53).

وكان الوداد الرياضي قد فاز على ضيفه ماميلودي صن داونز بهدفين لواحد، في المباراة التي جمعتهما، الأحد الماضي بالدار البيضاء، ضمن ذهاب نهائي البطولة.

ودخل الفريق الأحمر المباراة بنفس التشكيلة التي خاض بها لقاء الذهاب بالدار البيضاء، باستثناء تعويض العميد يحيى جبران الموقوف بسبب تراكم البطاقات الصفراء، باللاعب أنس سرغات في وسط الميدان.

وشهدت مجريات الشوط الأول سيطرة لفريق ماميلودي صن داونز، الذي خلق العديد من الفرص لافتتاح التسجيل لكن مجملها اصطدمت بدفاع ودادي قوي ومنظم حال دون وصول الكرة إلى مرماه ، مما اضطر معه الفريق الجنوب إفريقي إلى الاكتفاء بتدوير الكرة في نصف ملعبه في أغلب أطوار الجولة الأولى.

وفي وقت كانت فيه الجولة الأولى تسير إلى نهايتها، سجل ماميلودي صن داونز هدفه الأول (د 45+3) مستغلا سوء تركيز العناصر الودادية ، بعد تسديدة قوية تصدى لها الحارس يوسف مطيع في المرة الأولى ،لكن اللاعب بيتر شالوليلي تابع الكرة وأسكنها في الشباك.

ومع بداية الشوط الثاني ، أجرى عادل رمزي تغييرين حيث أشرك صامبو جينيور مكان الشرقي البحري، وسيف الدين بوهرة بدلا من منتصر لحتيمي.

وحملت الدقيقة 53 من المباراة، الهدف الثاني للفريق الجنوب إفريقي بعد خطأ في التمرير في منتصف ملعب الوداد استغله اللاعب اوبري مافوسا موديبا الذي انسل داخل مربع العمليات ووقع الهدف الثاني لفريقه.

وفي الدقيقة 58 أتيحت للفريق الأحمر  محاولة  للتسجيل عبر رأسية لأيوب العملود كادت أن تغالط حارس المرمى، ليستمر الفريق الأحمر في محاولاته من أجل فك شفرة الدفاع الجنوب إفريقي المتكتل لكن دون جدوى.

وفي محاولة لضخ دماء جديدة على مجموعته، بادر  مدرب الوداد البيضاوي إلى إجراء تغييرات أخرى، حيث أشرك سفيان أحناش مكان غبد الله حيمود وحمدو الهوني مكان هشام أبو سفيان، ومحمد أوناجم مكان أنس سرغات.

وعرف ماميلودي صن داونز كيف يدبر الأنفاس الأخيرة من المباراة، من خلال إحكام غلق المنافذ والاعتماد على الهجمات المرتدة مستغلا اندفاع لاعبي الوداد في محاولة للبحث عن الهدف، لتنتهي المقابلة بفوز الفريق الجنوب الافريقي على الوداد الرياضي (2-0) وتتويجه بلقب النسخة الأولى من هذه المسابقة القارية .

يشار إلى أنه تم اختيار الجنوب إفريقي رونوين ويليامز أفضل حارس مرمى في البطولة، فيما فاز زميله تابيلو ماسيكو بلقبي أحسن لاعب وأفضل هداف.

يذكر أن هذه المسابقة عرفت مشاركة ثمانية من أشهر وأهم الأندية في القارة الإفريقية همت ،إلى جانب الوداد الرياضي وماميلودي صن داونز الجنوب افريقي، نادي الأهلي المصري والترجي التونسي وإنييمبا النيجيري وبيترو أتلتيكو الانغولي وسيمبا التنزاني، ومازيمبي من الكونغو الديمقراطية.

يخوض فريق الوداد الرياضي البيضاوي، الفائز على ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي (2-1)، في ذهاب نهائي الدوري الإفريقي لكرة القدم، مباراة الإياب برغبة جامحة في تأكيد تقدمه ذهابا بالدار البيضاء، وكتابة اسمه في سجلات هذه المسابقة التي تجمع أفضل فرق القارة. 

ورغم أفضلية الهدف ، يتعين على الفريق الأحمر تدبير المباراة بشكل جيد وتجنب أي مفاجئة غير سارة، خاصة وأن الخصم تمكن من تسجيل هدف خارج أرضه. 

كما يتعين على الوداد استثمار خبرته في المنافسات الإفريقية للعودة باللقب من قلب بريتوريا، التي تستضيف لقاء نهائي الإياب، يوم الأحد على الساعة الثانية بعد الزوال (غرينتش+1). 

وأكد مدرب الوداد الرياضي، عادل رمزي، يوم الجمعة في بريتوريا، أن اللاعبين واثقون من قدرتهم على الفوز بالمباراة والتتويج بالدوري الإفريقي لكرة القدم. 

وقال رمزي خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مباراة الإياب، إن “الإمكانيات التقنية والخبرة التي يملكها اللاعبون تتيح لهم اللعب على أعلى المستويات في المسابقات الإفريقية”.

وأضاف “اللاعبون متحمسون ويعتزمون اللعب بنفس الإيقاع وبنفس روح مباراة الذهاب، في مواجهة خصم يملك رؤية ويلعب كرة جميلة على المستوى الإفريقي”.

وعلاوة على الثقة، يدخل الوداد الرياضي، الفائز ثلاث مرات بعصبة أبطال إفريقيا سنوات (1992، 2017 و2022)، النهائي وقد راكم تجربة كبيرة على المستوى الإفريقي.

وسيكون للتجربة، التي راكمها زملاء يحيى جبران، الذين وصلوا إلى دور نصف النهائي من عصبة أبطال إفريقيا 7 مرات، منذ نسخة 2016، مع الفوز بلقبين (2017، 2022) وفقدان نهائيين (2019 و2023)، دور حاسم خلال هذا النهائي التاريخي.

ويملك الفريق الأحمر أفضلية على المستوى المعنوي في مواجهته للفريق الجنوب إفريقي، بعد أن أقصاه في نصف نهائي النسخة الأخيرة من عصبة أبطال إفريقيا، والتأهل على حسابه بميدانه وأمام جمهوره.

وسيحاول ماميلودي، الذي فاز بلقب عصبة أبطال إفريقيا مرة واحدة فقط في (2016)، تعزيز رصيده من الألقاب بإضافة لقب قاري جديد ، بعد أن أصبح من أفضل الفرق على الصعيد الإفريقي في السنوات الأخيرة، خصوصا بحضوره المميز في الأدوار المتقدمة من عصبة أبطال إفريقيا.

ويعتبر الدوري الإفريقي لكرة القدم ثمرة شراكة بين الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف” والاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

ومن الأهداف الأساسية لإقامة الدوري الإفريقي لكرة القدم، تطوير كرة القدم على مستوى الأندية الإفريقية لتكون قادرة على المنافسة عالميا وأن تكون الأندية الإفريقية قادرة على التسويق الفعال.

كما يطمح المسؤولون عن الدوري المساهمة في تطوير المواهب الكروية الشابة في القارة الإفريقية.

وسيحصل الفائز بهذه الكأس على مبلغ 4 ملايين دولار، فيما سينال صاحب المركز الثاني 3 ملايين دولار، ويحصل المتأهلون إلى الدور نصف النهائي على 1.7 مليون دولار أمريكي.

الدارالبيضاء – فاز فريق الوداد الرياضي على ضيفه ماميلودي صن داونز الجنوب افريقي بهدفين لواحد ، في المباراة التي جمعتهما، مساء أمس الأحد، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، برسم ذهاب نهائي الدوري الإفريقي لكرة القدم.

وسجل هدفي القلعة الحمراء ريفالدو كويتزي (د 41 هدف ضد مرماه)، وأنس سرغات ( د 78)، فيما وقع لصن داونز عبد المنعم بوطويل (د 75 ض ج).

وانطلقت المباراة باندفاع حذر لفريق الوداد من أجل توقيع هدف السبق، فيما حاول فريق صن داونز إغلاق جميع المنافذ لمرماه، عبر تكثيف الضغط في وسط الميدان.

وحملت الدقيقة السابعة أول تهديد حقيقي للوداد على مرمى الحارس وليامز، بعد انسلال الجناح منتصر لحتيمي وتوغله داخل منطقة العمليات، لكن تسديدته اصطدمت بدفاع الفريق الخصم.

وانتظر صن داونز حتى الدقيقة (39) ليخلق أول محاولة للتسجيل بعد تسديدة قوية لمهاجمه إستيفان مرت بجانب مرمى الحارس مطيع.

دقيقتين بعد ذلك، ومن هجمة ودادية منسقة، استقبل منتصر لحتيمي كرة من العميد يحيى جبران، وتوغل من الجهة اليمنى ثم مرر كرة حاول مدافع صن داونز ريفالدو كويتزي إبعادها فأسكنها في شباكه، معلنا عن الهدف الأول للوداد الرياضي في الدقيقة 41.

وشهدت آخر أنفاس الشوط الأول خلق محاولات متتالية لفريق صن داونز من أجل العودة في نتيجة المباراة، لكن يقظة الدفاع الأحمر مكنت من التصدي لخطورة هجوم الفريق الجنوب افريقي.

وأجرى المدرب عادل رمزي تغييرا اضطراريا على تشكيلة فريقه ثوان قبل صافرة نهاية الشوط الأول، بعد تعرض منتصر لحتيمي للإصابة، وعوضه باللاعب حمدو الهوني.

وفي الدقيقة 65 ، أقدم رمزي على تغييرين على مجموعته ، في محاولة لامتصاص ضغط الفريق الخصم ، حيث دفع بمحمد أوناجم وأنس سرغات مكان عبد الله حيمود وهشام بوسفيان.

وحملت الدقيقة 70 الجديد بالنسبة للفريق الجنوب إفريقي بعد إعلان حكم المباراة عن ضربة جزاء، حولها اللاعب عبد المنعم بوطويل إلى هدف التعادل (د 75).

وبعد ذلك أقدم مدرب الوداد عادل رمزي على تغيير جديد في مركز الهجوم، ودفع بجونيور صامبو مكان الشرقي البحري في الدقيقة 78.

ومباشرة بعد هذا التغيير، ومع مجريات اللعب سدد اللاعب أنس سرغات كرة قوية أسكنت شباك الحارس الجنوب افريقي لتعلن عن الهدف الثاني للوداد الرياضي في الدقيقة 78.

وشهدت باقي مجريات اللقاء بناء محاولات من الفريقين كانت أبرزها الكرة التي سددها لاعب الوداد البيضاوي حميدو الهوني وارتطمت بالعارضة الأفقية لمرمى الفريق الضيف.

ويلتقي فريقا الوداد الرياضي و ماميلودي صن داونز، الأحد المقبل ببريتوريا، في إياب نهائي الدوري الإفريقي لكرة القدم,

وتأهل الوداد الرياضي إلى النهائي عقب فوزه على الترجي التونسي، فيما تأهل ماميلودي صنداونز على حساب الأهلي المصري.