الجمعة 14 يونيو 2024

نايف أكرد .. عندما تقترن جودة التكوين بالعمل الدؤوب

الرباط – يعد اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، أقوى دوري في العالم، امتيازا لا يظفر به إلا من حظي بتكوين ذي جودة، وعمل بشكل دؤوب ومثابرة، وهما الشرطان اللذان تحققا في الدولي المغربي نايف أكرد، لاعب “ويست هام” الإنجليزي، الذي استطاع شق طريقه بثبات نحو ال”بريمرليغ” وفرض نفسه مدافعا صلبا يُحسب له ألف حساب.

   تلقى نايف أكرد، وهو من مواليد مدينة القنيطرة سنة 1996، تكوينه بأكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي تلقى فيها أبجديات كرة القدم على يد مدربين محنكين، إلى جانب لاعبين آخرين سيشكلون إضافة نوعية ل”أسود الأطلس” في ما بعد.

   ومكن التكوين عالي المستوى الذي حظي به أكرد في الأكاديمية، التي التحق بها سنة 2011، من تلقيه عروضا من عدة فرق مغربية، ليظفر بخدماته، في نهاية المطاف، فريق الفتح الرباطي في 2014، وكان يقود الفريق آنذاك المدرب وليد الركراكي.

   وخلال موسمه الأول مع الفتح الرياضي، تُوج أكرد، صاحب الـ 27 سنة، مع فريقه بلقب كأس العرش سنة 2014، وتلاه لقب البطولة الوطنية في سنة 2016 لأول مرة في تاريخ النادي.
   وسرعان ما لفت الدولي المغربي، بفضل تألقه الملحوظ مع فريقه، أنظار مدرب المنتخب الوطني المغربي آنذاك، هرفي رونار، حيث وجه له الدعوة، خلال شهر غشت 2016، من أجل خوض مباراة ضد منتخب ألبانيا.

   واستمر نايف أكرد في حمل قميص المنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 سنة، ثم بعد ذلك منتخب المحليين، الذي حقق معه لقب بطولة أمم إفريقيا في سنة 2018، وكان أحد عناصره الأساسيين.
   وكان تألقه اللافت رفقة فريق الفتح الرباطي والمنتخب الوطني للاعبين المحليين وراء جذب أنظار فريق ديجون الفرنسي، الذي تعاقد معه سنة 2018، ولعب معه موسمين، لم يكتف خلالهما بالدفاع، بل لبس ثوب المهاجم في أربع مناسبات. ثم انتقل بعدها إلى فريق “رين” الفرنسي سنة 2020، وهناك بصم على أداء متميز رفقة الفريق في الدوري المحلي وفي دوري أبطال أوروبا موسم 2020/2021 ، قبل أن يشد الرحال إلى الدوري الإنجليزي في يونيو 2022 ليلعب مع فريق “وست هام” .

   ولم يحتج المدافع الدولي المغربي للكثير من الوقت من أجل الانسجام مع فريقه الإنجليزي، خصوصا وأنه يتحدث الإنجليزية، لكن الرياح لم تجر بما يشتهيه نايف أكرد حيث تعرض لإصابة في بداية الموسم الأول له مع الفريق، ما كاد يحرمه من المشاركة رفقة المنتخب الوطني في كأس العالم قطر 2022. فقد مكنه عمله الدؤوب من العودة للملاعب بشكل سريع واستعادة لياقته البدنية، ليشكل أحد الأعمدة الأساسية للمنتخب الوطني في المونديال.

   ومع فريقه “وست هام”، واصل نايف أكرد تحقيق الإنجازات من خلال التتويج بدوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم في 2023. كما اختاره الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، في التشكيلة المثالية للدوري لموسم 2022-2023.

   وخاض نايف رفقة “ويست هام”، الذي يلعب أيضا في مسابقة “اليوروبا ليغ” الأوروبية هذا الموسم (2023/2024)، عشرين مباراة في كل المسابقات سجل خلالها هدفين، ويحتل فريقه المركز السادس إلى حدود الدورة الـ 20 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

   بعد تألقه في كأس العالم، يطمح نايف أكرد إلى تقديم أداء متميز رفقة “أسود الأطلس” على المستوى القاري، خلال بطولة كأس الأمم الإفريقية 2023 في كوت ديفوار، مع التطلع إلى الفوز باللقب الإفريقي الثاني في تاريخ كرة القدم الوطنية.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

اجريت صباح يومه الخميس 13يونيو 2024قرعة التصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات كأس أفريقيا للأمم لكرة القدم الشاطئية التي ستحتضنها مصر هذه السنة.
واوقعت القرعة المنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية في مواجهة المنتخب الأنغولي .
وستجرى مباراة الذهاب بأنغولا على تقام مقابلة الإياب بالمغرب .

 اعتبر مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، أن العناصر الوطنية حققت الأهم بتغلبها، اليوم الثلاثاء، على منتخب الكونغو برازافيل (6-0) بالملعب الكبير بأكادير، برسم الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الخامسة للإقصائيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، وتحقيق العلامة الكاملة في ثلاث مباريات.

  وأضاف الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء، أن ستة أهداف التي سجلها المنتخب المغربي أمام منتخب الكونغو برازافيل “ستساعدنا أيضا في الحفاظ على امتياز فارق الأهداف مع منتخبات المجموعة الخامسة”.
  وقال “صحيح أن اللعب بميداننا سهل مهمتنا في الفوز والحفاظ على صدارة المجموعة الخامسة، لكن اللاعبين خاضوا مباراة جيدة وبإيقاع سريع رغم أن المواجهة تأتي في شهر يونيو أي نهاية الموسم الذي كان طويلا وشاقا بسبب تراكم المنافسات سواء مع أنديتهم أو مع المنتخب الوطني”.
  وأضاف أن الفوز الذي حققه الفريق الوطني اليوم وتصدر المجموعة الخامسة بالعلامة الكاملة (تسع نقاط) سيسمح للعناصر الوطنية بخوض باقي المنافسات اعتبارا من شتنبر المقبل بارتياح أكبر.
  وأشار المنتخب الوطني إلى أن المكسب لم يكن فقط ثلاث نقاط الفوز بل أيضا الحالة الذهنية و الانسجام والتلاحم الذي ساد بين لاعبي المنتخب الوطني سواء الأساسيين أو البدلاء، الذين حرصوا على كسب ثقته وضمان الحضور في مباريات أخرى.
  وشدد الركراكي على أن ما كان يشكل هاجسا بالنسبة إليه هو خلق التوازن داخل المجموعة وعدم التضحية بلاعب أو إثنين لإراحة آخرين، لذلك عمد على تجريب عناصر أخرى في كل مباراة.
  قال “أنا سعيد بأداء اللاعبين في هذه المباراة، لكن لا يزال لدينا الكثير من العمل لنقوم به. نحن مجموعة وعندما يدخل أي لاعب يجب أن يقدم الدعم لباقي الزملاء”.
  من جانبه، قال مدرب منتخب الكونغو برازافيل، إسحاق نغاتا، “واجهنا فريقا قويا. كنا نعرف أن اللقاء أمام المنتخب المغربي المنظم جيدا على جميع الخطوط بل وكنا نتوقع الهزيمة . لم نلعب بالأسلوب الذي كان من شأنه الحد من قوة الفريق الخصم، وحتى التغييرات التي أدخلتها على تشكيلة المجموعة لم تؤدي ما كان مرجوا منها”.
 وأضاف “أهدينا أهدافا لفريق كان قويا جيدا ولم يكن محتاجا لهذه الهدايا. المنتخب المغربي كان قويا أيضا ذهنيا ويلعب كرة سريعة نحو الأمام . كنا نمرر الكرة إلى الوراء وهو ما كان علينا تفاديه”.
  وعزز المنتخب المغربي عقب هذا الفوز، موقعه في صدارة ترتيب المجموعة الخامسة برصيد تسع نقاط جمعها من ثلاث مباريات، أمام تنزانيا برصيد ست نقاط، ثم النيجر وزامبيا بثلاث نقاط لكل منهما، فيما حل منتخب الكونغو برازافيل في المركز الأخير بدون رصيد.

 فاز المنتخب المغربي على منتخب الكونغو برازافيل بنتيجة (6-0)، في اللقاء الذي جمع بينهما، مساء اليوم الثلاثاء، على أرضية الملعب الكبير بأكادير، لحساب الجولة الرابعة من المجموعة الخامسة للتصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026.

 وسجل أهداف المنتخب الوطني، عز الدين أوناحي (د 8)، وشادي رياض (د 16)، وأيوب الكعبي (د 20، 39، 53)، سفيان رحيمي (د 62)،

 وبهذا الفوز، رفع المنتخب المغربي رصيده إلى 9 نقاط في صدارة المجموعة الخامسة، فيما تملك تنزانيا 6 نقاط، والنيجر وزامبيا 3 نقاط في رصيد كل منهما، والكونغو برازافيل 0 نقطة.

أكد الناخب الوطني، وليد الركراكي، اليوم الاثنين، أن هدف أسود الأطلس هو البقاء على رأس المجموعة الخامسة في الإقصائيات الإفريقية لكأس العالم 2026 لكرة القدم، والاقتراب أكثر من التأهل.

 وأوضح الركراكي، في ندوة صحفية خصصت للحديث عن مباراة منتخبي المغرب والكونغو برازافيل التي ستجرى غدا الثلاثاء بالملعب الكبير بأكادير، لحساب الجولة الرابعة للمجموعة الخامسة، أن “علينا الفوز في المباراة أمام الكونغو برازافيل وضمان المركز الأول في المجموعة، لأن هدفنا الأساسي هو التأهل إلى كأس العالم المقبل”.

  وقال الناخب الوطني “إننا عازمون على شحذ كثافتنا الهجومية لتقديم أفضل ما لدينا في المباراة”.

  ويرى في هذا الإطار أن “هدفنا هو انتزاع نقاط الفوز الثلاث، وسنحاول أن نمزج بين جودة اللعب وتحقيق النتيجة، لاسيما وأننا نلعب أمام جمهورنا وفي ظل ظروف مثالية”.

  وسجل أنه “من المهم إيجاد أفضل توازن لإشراك أفضل العناصر، مع منح مزيد من الوقت لإيجاد أفضل تركيبة هجومية”، مضيفا “أننا نتوفر على دكة احتياط تضم لاعبين من أعلى مستوى”.

  وأضاف أن “الأهم هو خلق التوازن داخل المجموعة، وفي حال رأيت أن لاعبا بعينه بإمكانه تقديم إضافة على مستوى الأداء، سأشركه من دون تردد”.

  وعلاقة بإلياس بن صغير، كشف الركراكي أنه لاعب “يمنحنا مزيدا من التوازن في العمليات الهجومية. وجوده معنا يمنحنا مزيدا من الخيارات على المستوى الهجومي”.

  وعلى مستوى وسط الميدان، أوضح أن “أسامة العزوزي لاعب واعد بالنسبة للمنتخب الوطني، وسيقدم، إلى جانب سفيان أمرابط ضغطا كرويا وبدنيا من شأنه خلق الفارق لا محالة”.

  وأشار الناخب الوطني إلى “أننا نتوفر على مجموعة همها الوحيد هو الانتصار والتقدم بشكل جماعي”، موضحا أن على اللاعبين التحلي بالتركيز أمام منتخب الكونغو برازافيل بغية ضمان نقاط الفوز.

  ويرى الركراكي أنه “يبقى من الصعب اللعب ضد فرق تعتمد على الدفاع المتأخر، غير أن الأمر يرجع إلينا لإيجاد الحلول والنجاعة الهجومية لفتح المساحات والذهاب لتسجيل الأهداف من أجل تحقيق الانتصار”.

   يذكر أن المنتخب المغربي فاز، الجمعة الماضي بأكادير، على منتخب زامبيا بنتيجة (2-1)، في المباراة التي جمعتهما لحساب الجولة الثالثة من المجموعة الخامسة للتصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026.

  ويتصدر المنتخب المغربي المجموعة الخامسة بـ 6 نقط، أمام منتخبي كل من النيجر وتنزانيا اللذين يتوفران على 3 نقط في رصيد كل منهما.

تصدر اللاعب المغربي أشرف حكيمي لاعب فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، قائمة أعلى لاعبي كرة القدم العرب قيمة سوقية، والتي وصلت إلى 65 مليون يورو، وفق موقع “ترانسفير ماركت”.

 ونقلت صحف محلية عن الموقع قوله أن اللاعب المصري محمد صلاح لاعب فريق ليفربول الإنجليزي، تراجع إلى المرتبة الثانية بعد انخفاض قيمته السوقية إلى 55 مليون يورو.

 وجاء ثالثا اللاعب المغربي نايف أكرد لاعب وست هام الإنجليزي، إذ بلغت قيمته السوقية 35 مليون يورو.

وحل سادسا اللاعب المغربي في صفوف نادي ريال مدريد ابراهيم عبد القادر دياز ، بقيمة سوقية بلغت أيضا 35 مليون يورو.

أكد مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، أن فوز أسود الأطلس على المنتخب الزامبي (2-1)، أمس الجمعة، على أرضية الملعب الكبير بأكادير، لحساب الجولة الثالثة من المجموعة الخامسة للتصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، يبقى “مهما” في سباق التأهل إلى نهائيات كأس العالم.

وأوضح الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت مباراة المنتخب المغربي ضد نظيره الزامبي، “قدمنا مباراة جيدة من أجل الظفر بالنقاط الثلاث على أرضنا. صحيح أن تسجيل هدفين أمر مهم، لكن يجب الاعتراف أن التصفيات أصبحت صعبة”.

 وقال “أنا مرتاح جدا. وأعتقد أن مجموعتي ستكون في المستقبل على أتم الاستعداد. نحن نلعب في مستويات عالية ليس فيها أي مباريات سهلة. الأهم هو الظفر بالنقاط الثلاث”.

 ولم يخف الناخب الوطني قلقه بعد التراخي الذي ظهر على الفريق الوطني عقب تسجيل الهدفين.

 وسجل أنه “قلق بشأن الهدف الذي تلقته شباك الفريق الوطني. انتابتني بعض الشكوك الشبيهة بما حدث في كأس إفريقيا للأمم الأخيرة. هذا هو نوع المباريات التي ستساعدنا على تحقيق التقدم. أنا أعلم أن الأداء لم يكن مقنعا للجميع، إلا أن الجواب على هذا الأمر سيكون على أرضية الملعب”، مؤكدا أن الطاقم التقني سينظر في هذا الشق لكي يحافظ اللاعبون على نفس مستوى التركيز.

 وتعليقا على سلوك حكيم زياش ويوسف النصيري، اللذين شعرا بعدم الرضا بعد تغييرهما، قال الركراكي إن الأمر يتعلق بـ”رد فعل عادي، لأن كل لاعب يأمل في اللعب وفي تقديم أفضل ما لديه”.

 وبخصوص المباراة المقبلة لأسود الأطلس أمام الكونغو الثلاثاء المقبل بأكادير، أكد الركراكي أن الفوز ضروري للبقاء في صدارة المجموعة.

  كما شدد على أن “تحقيق نتيجة الفوز ضرورية أمام منتخب  الكونغو الذي نحترمه كثيرا، وسنبذل كل الجهود من أجل تقديم أداء قوي أمامه”. مضيفا: “سنحاول تصحيح الأخطاء التي ارتكبناها خلال مباراة اليوم”.

 وعزز المنتخب المغربي بعد هذا الفوز، موقعه في صدارة ترتيب المجموعة الخامسة برصيد ست نقاط جمعها في مباراتين.

 وستجرى المباراة أمام منتخب الكونغو برازافيل، لحساب الجولة الرابعة، في 11 يونيو الجاري على أرضية الملعب الكبير بأكادير (الثامنة مساء)، بدلا من ملعب الشهداء بكينشاسا بالكونغو الديمقراطية.