الجمعة 01 مارس 2024

كرة القدم الوطنية.. نجاحات عالمية وإنجازات قارية بفضل العناية الملكية السامية

الرباط – حققت كرة القدم الوطنية في السنوات الأخيرة نقلة نوعية، وتمكنت الأندية والمنتخبات الوطنية من التتويج بمجموعة من الألقاب القارية وتحقيق العديد من الإنجازات العالمية، وذلك بفضل العناية السامية التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوليها لكرة القدم الوطنية، والقطاع الرياضي عموما.

والواقع أن هذا النجاح اللافت الذي تعيشه كرة القدم بالمغرب، ليس وليد الصدفة، أو مجرد ضربة حظ، بل هو ثمرة عمل دؤوب يسهر عليه القائمون على الشأن الرياضي والمؤسسات المعنية من أجل تطوير البنيات التحتية الرياضية، بالإضافة إلى حكامة تسييرية جيدة لتحسين أداء كرة القدم الوطنية وتعزيز تنافسيتها، وذلك انسجاما مع الرؤية الملكية السديدة في هذا الشأن.

ففي الرسالة التي وجهها جلالة الملك إلى المشاركين في المناظرة الوطنية للرياضة بالصخيرات سنة 2008، دعا جلالته إلى وضع نظام عصري وفعال لتنظيم القطاع الرياضي، يقوم على إعادة هيكلة المشهد الرياضي الوطني وتأهيل التنظيمات الرياضية للاحترافية ودمقرطة الهيآت المكلفة بالتسيير.

وأوضح صاحب الجلالة في هذا الصدد، أن الوضع يتطلب، قبل كل شيء، اتخاذ التدابير المؤسساتية والقانونية الملائمة لمواكبة التطورات المتسارعة التي تعرفها الرياضة العالمية، ولاسيما متطلبات تطوير الاحترافية.

من جهة أخرى، قال جلالة الملك إنه “برغم بعض التجهيزات العالية المستوى التي تتوفر عليها بلادنا (..)، فلابد من مضاعفة الجهود”، مبرزا حرص جلالته على إيلاء تشييد بنيات رياضية محلية، مكانة الأسبقية في مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وكذا البرامج التي تساهم فيها مؤسسة محمد الخامس للتضامن.

وهكذا وفي مارس 2010، أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس على تدشين ” أكاديمية محمد السادس لكرة القدم”، بهدف المساهمة في انتقاء وتكوين ممارسين لرياضة كرة القدم من مستوى عال، من خلال وضع نظام تربوي يجمع بين الرياضة والدراسة.

وقد جرى بناء وتجهيز أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي تعد ثمرة إرادة ملكية، وفق معايير تجعلها تضاهي مراكز التكوين المهنية الأوروبية ذات الصيت العالمي، وذلك بغية الاهتمام بالشباب المغربي ومنحه الظروف الملائمة لتلقي تكوين رياضي علمي يخول له الممارسة في أكبر الأندية الكروية بالمغرب وأوروبا على حد سواء.

وانطلاقا من الأدوار المنوطة بها والأهداف التي أسست من أجلها هذه المؤسسة الرياضية، فقد نجحت “أكاديمية محمد السادس لكرة القدم” فعلا في تكوين وإنتاج لاعبين من المستوى العالي يشكلون اليوم العمود الفقري للمنتخب الوطني لكرة القدم الذي شارك في نهائيات كأس العالم 2022 بقطر، والذي حقق أفضل إنجاز إفريقي وعربي بوصوله إلى دور نصف النهائي.

ويعتبر كل من اللاعب يوسف النصيري المحترف في نادي اشبيلية الاسباني، ونايف أكرد لاعب ويستهام يونايتد الانجليزي، وعز الدين أوناحي الذي يمارس في نادي أنجيه الفرنسي من أبرز خريجي الأكاديمية، والذين ارتفعت أسهمهم في سوق اللاعبين العالميين بعد الأداء الرائع الذين قدموه طيلة أدوار هذه المنافسة.

وحول هذه المنشأة الرياضية ذات المواصفات العالمية، كتب موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” على موقعه الالكتروني، في مقال خصص لتسليط الضوء على كرة القدم المغربية بمناسبة كأس العالم 2022، أنه من بين أسباب نجاح كرة القدم المغربية: “تواصل العمل على المدى القريب والمتوسط والبعيد لتحضير المستقبل من الآن”، مشيرا إلى أن أبرز ما تحقق في خطط التطوير هو افتتاح أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.

وأبرزت “فيفا” أن الأكاديمية تضم بين جنباتها أحدث المرافق والمعدات التي تتوافق كلها مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم، لافتة إلى أن هذه الأكاديمية لعبت دورا كبيرا في تكوين وتألق جميع فئات المنتخب الوطني لكرة القدم.

هذا النجاح الكبير الذي حققه المنتخب الوطني في كأس العالم قطر 2022، لا يخص منتخب الكبار فقط، وإنما شمل جميع الفئات السنية للمنتخب وكذا منتخب السيدات ومنتخب كرة القدم بالقاعة، وكذا الأندية الرياضية الوطنية المنافسة في البطولات القارية.

وهكذا، تمكن المنتخب المحلي لكرة القدم من الفوز بكأس إفريقيا للمنتخبات المحلية في نسختي 2018 و 2020، وحقق المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة بطولة أمم إفريقيا في نسختي 2016 و2020، ثم بطولة كأس العرب في مناسبتين 2021 و2022 وبطولة كأس القارات سنة 2022، إضافة إلى بلوغه دور الربع في بطولة كأس العالم لهذه الرياضة، كما احتل منتخب الناشئين المرتبة الثانية في كأس العرب للناشئين 2022.

وتفوقت كرة القدم النسوية الوطنية أيضا على المستوى القاري إذ تمكن المنتخب الوطني لكرة القدم للسيدات من التأهل لكأس العالم للسيدات 2023 كأول منتخب عربي يحقق هذا الإنجاز، واحتلت لبؤات الأطلس مركز الوصافة في كأس إفريقيا للسيدات التي نظمها المغرب بين يونيو ويوليوز 2022، إضافة لتحقيق فريق الجيش الملكي للسيدات لقب دوري أبطال إفريقيا للسيدات 2022.

وعلى مستوى الأندية، هيمنت أندية الوداد الرياضي، والرجاء الرياضي ونهضة بركان على البطولات الإفريقية القارية في السنوات الأخيرة، حيث فاز فريق الوداد بلقب عصبة الأبطال الإفريقية في نسختي 2017 و2022، وكأس السوبر الإفريقي سنة 2018، وفاز فريق الرجاء الرياضي بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية سنتي 2018 و2021 وكأس السوبر الإفريقي سنة 2019، وكأس العرب للأندية الأبطال (2019-2020) التي حملت اسم “كأس محمد السادس للأندية الأبطال”، وفاز فريق نهضة بركان بكأس الكونفدرالية الإفريقية 2020 و2022 وكأس السوبر الإفريقي 2022.

والأكيد أن كل هذه الإنجازات والمكانة التي بلغتها كرة القدم الوطنية على الساحة الدولية، تحتاج إلى تكريسها والاستفادة من كل هذه المكتسبات لبلوغ مستوى أفضل من شأنه أن يجعل من كرة القدم رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية على المستوى الوطني وداخل القارة الإفريقية، ويرتقي بالمغرب إلى قاطرة رياضية على الصعيد الإقليمي.

وفي هذا الصدد، أكد صاحب الجلالة أن المغرب يتقاسم مع أشقائه الأفارقة نفس التحديات، ونفس الطموح، من أجل تطوير وتوسيع نطاق الممارسة الرياضية بشكل عام، والارتقاء بكرة القدم بالخصوص، إيمانا منه بالدور الهام الذي تلعبه في تحقيق التنمية البشرية، وتقوية الاندماج والتلاحم الاجتماعي، وتعزيز الإشعاع الجهوي والقاري والدولي.

وقال جلالته في الرسالة الملكية التي وجهها إلى المشاركين في أشغال المناظرة الدولية التي نظمتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الإفريقي لكرة القدم سنة 2017 بالصخيرات، إن المغرب يتطلع لانبثاق قارة إفريقية قوية، متعاونة ومتضامنة، تتبوأ المكانة التي تستحقها في مختلف المؤسسات والمحافل الدولية، سواء على مستوى صناعة القرار، أو على مستوى المشاركة، أو بخصوص الدفاع عن حقها المشروع في تنظيم التظاهرات الكروية العالمية، وفي مقدمتها احتضان نهائيات كأس العالم.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

يستضيف الوداد الرياضي، غدا السبت بالمركب الكبير بمراكش، فريق أسيك ميموزا الإيفواري، برسم
الجولة السادسة والأخيرة من مباريات المجموعة الثانية لدوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، تحت شعار الانتصار وانتظار نتيجة مباراة
ملعب دار السلام بتنزانيا لانتزاع تذكرة العبور للدور ربع النهائي .
ويحتاج الوداد الرياضي، من أجل تفادي الإقصاء من دور المجموعات لأول مرة منذ سنوات، إلى تحقيق الانتصار في مواجهته لأسيك
ميموزا متصدر المجموعة الثانية والمتأهل سلفا، وانتظار تعثر فريق سيمبا التنزاني أمام فريق جوانينغ غالاكسي البوتسواني. وفي
حالة التعادل، سيكون بحاجة إلى فوز غالاكسي على مضيفه سيمبا .
ولم تكن بداية وصيف بطل النسخة الأخيرة من دوري أبطال إفريقيا في مرحلة دور المجموعات مثالية، إذ أهدر على غير عادته نقاطا
ثمينة، جعلت وضعيته معقدة في حسابات التأهل عن المجموعة الثانية، بحيث يحتل المركز الثاني إلى جانب سيمبا بست نقاط مع
أفضلية للفريق التنزاني في المواجهتين المباشرتين، خلف متصدر المجموعة الذي حصد 11 نقطة، فيما حل جوانينغ رابعا بأربع نقاط .
ويدخل الفريق الأحمر هذه المباراة بتشكيلة شبه مكتملة، باستثناء غياب حارسه يوسف مطيع بداعي الإيقاف، مع عودة ثلاثة لاعبين
مهمين غابوا عن اللقاء الأخير ضد جوانينغ إلى قائمته الرئيسية، وهم الظهير إلياس الشتي، والجناح حمدو الهوني، والمدافع جمال
حركاس .
ويعول المدرب التونسي، فوزي البنزرتي، على استعادة لاعبيه للثقة بعد تحقيقهم فوزين متتاليين، الأول ضد نهضة بركان برسم
البطولة الاحترافية ) 1 – 0(، والثاني أمام جوانينغ غالاكسي البوتسواني في إطار الجولة الخامسة من دوري المجموعات خارج الديار
( 0 – 1(، آملا أن يكون الانتصار الثالث على ميموزا بطعم التأهل لدور الربع من مسابقة دوري أبطال إفريقيا .
وسيكون الوداد مؤازرا بجماهيره الغفيرة، التي ستسانده بقوة لتحقيق الانتصار وعينها على موقعة دار السلام، وكلها أمل في أن تسعف
نتيجة مباراة سيمبا وغالاكسي الوداد للعبور إلى الدور ربع النهائي .
ويدخل فريق أسيك ميموزا الإيفواري بدون ضغوط لهذه المباراة، بعد أن ضمن بطاقة التأهل، لكنه سيسعى إلى تأكيد تفوقه على فرق
المجموعة الثانية، واستغلال اندفاع الفريق الأحمر الباحث عن الانتصار في المباراة، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تؤكد مساره القوى
في نسخة هذه السنة من دوري الأبطال .
ويطمح الوداد إلى انتزاع بطاقة التأهل لربع النهائي والالتحاق بقائمة الفرق المتأهلة سلفا وهي، الأهلي المصري، وأسيك ميموزا
الإيفواري، وماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي، وبترو لواندا الأنغولي، وتي بي مازيمبي الكونغولي، بالإضافة لنادي يونغ أفريكانز
التنزاني .

تم يوم الاثنين 26 فبراير 2024، بمركز التكوين الفدرالي لكرة القدم بالسعيدية، إعطاء انطلاقة “أرض الألعاب 2024″، وهو حدث يروج لأولمبياد باريس، بمشاركة ألمع نجوم الرياضة العالمية.

وتتضمن هذه التظاهرة، المنظمة من 26 فبراير إلى 3 مارس المقبل، سلسلة من الأنشطة الرياضية ولقاءات ومناقشات حول الرياضة في كل من وجدة والسعيدية.

وقد سبقت هذا الحدث، المنظم، بشكل مشترك، من طرف المعهد الفرنسي بالمغرب، وشركة تنمية السعيدية، ووكالة تنمية الشرق، إقامة ورشات بيداغوجية ورياضية (غولف وكرة القدم) لفائدة تلاميذ مدارس الثانوية التأهيلية بالسعيدية.

وعرف حفل إطلاق هذه التظاهرة، مشاركة نخبة من الرياضيين المرموقين، أبرزهم نزهة بدوان، وأيوب سادني، ونينو أورابح.

وأشار صلاح الدين فريد، من شركة تنمية السعيدية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن هذا اللقاء من شأنه أن يعزز، من بين أمور أخرى، الجاذبية السياحية للمحطة السياحية للسعيدية، خاصة من خلال تنظيم مختلف التظاهرات الرياضية.

من جهته، أشاد مدير المعهد الفرنسي بوجدة، ستيفان لوكليرك، بإطلاق هذه المبادرة التي تندرج في إطار تتابع رياضي عالمي كبير يهدف إلى الترويج للألعاب الأولمبية باريس 2024، مشيرا إلى أنه سيتم تنظيم العديد من الأنشطة والتظاهرات الرياضية، وكذا ندوات على مدى أسبوع بجهة الشرق بمناسبة هذا الحدث.

ويتضمن برنامج هذه التظاهرة، أربع ندوات موضوعاتية تتناول “الرياضة والذكاء الاصطناعي”، و”التجربة المغربية في الألعاب الأولمبية والتظاهرات الدولية الكبرى”، و”الرياضة الخاصة بالمعاقين، ودعم واندماج الأشخاص في وضعية إعاقة في الأنشطة الرياضية والثقافية”، و”الاعداد النفسي: الرياضية مدرسة للاندماج والتفوق على الذات”.

وسينظم بمدينة وجدة سباق على الطريق لمسافة 5 كيلومترات، بمشاركة عدة مجموعات مكونة من حوالي 150 شخصا، خاصة من الاتحادات والأندية الرياضية، والمدارس، والجمعيات، بالإضافة إلى الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

وفي السياق ذاته، سيتم تنظيم عرض في رياضة الريكبي 7 من طرف نادي الاتحاد الرياضي لوجدة للريكبي، ورابطة لاعبي الريكبي السابقين بوجدة، بالإضافة إلى عرض آخر في الجيدو لرابطة الجودو الشرقية. وبالإضافة إلى ذلك، سيكون عشاق الفن على موعد مع معرض بساحة دار الطالبة بوجدة تحت شعار “الفن والرياضة”.

من جهة أخرى، سيتم إنتاج فيلم ترويجي يعكس تفرد وعراقة الأماكن التاريخية بجهة الشرق (بني يزناسن، السعيدية، وجدة، دبدو، بوعرفة، فجيج…)، لإرساله إلى اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية باريس 2024.

والهدف هو الترويج لهذه الجهة، مع التركيز أيضا على ما تزخر به من مؤهلات كثيرة، ولا سيما حضارتها العريقة وإشعاعها الثقافي والفكري.

تأهل فريق نهضة بركان إلى دور الربع لكأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بعد تعادله بميدان مضيفه سيخوخون يونايتد الجنوب إفريقي، بصفر لمثله، في المباراة التي جمعتهما، مساء اليوم الأحد، على أرضية ملعب بيتر موكابا في بولوكوان، برسم الجولة الخامسة (المجموعة الرابعة) من دور المجموعات.

وشهدت هذه المباراة إشهار الحكم للبطاقة الحمراء في وجه لاعب الفريق الجنوب إفريقي ، جابي ويبر (د 41).

وعقب هذه المباراة، بات الفريق البرتقالي يحتل صدارة المجموعة الرابعة برصيد 11 نقطة، يليه فريق الملعب المالي برصيد 10 نقاط، ثم سيخوخون يونايتد الجنوب إفريقي بـ 5 نقاط، فديابل نوار الكونغولي بنقطة وحيدة.

وعن نفس المجموعة، فاز فريق الملعب المالي على ديابل نوار بهدف دون رد.

ويستضيف نهضة بركان في 6 مارس المقبل، فريق الملعب المالي، برسم الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات لهذه المسابقة.

فاز نادي الوداد الرياضي على مضيفه جوانينغ غالاكسي البوتسواني بنتيجة 1-0، في المباراة التي جمعتهما، اليوم السبت، على أرضية ملعب أوبيد إيتاني ستاديوم بفرانسيس تاون، برسم الجولة الخامسة ما قبل الأخيرة من مباريات المجموعة الثانية لدوري أبطال إفريقيا لكرة القدم.

وسجل هدف الفوز للفريق الأحمر اللاعب بدر كادارين في الوقت الإضافي من الشوط الأول (د 45+2).

وعقب هذه النتيجة، ارتقى نادي الوداد الرياضي إلى المركز الثالث في المجموعة الثانية بـ 6 نقاط، وهو الرصيد ذاته الذي يتوفر عليه سيمبا التنزاني صاحب الوصافة، الذي يتفوق في المواجهات المباشرة بين الفريقين، بينما يحتل جوانينغ غالاكسي المركز الأخير برصيد 4 نقاط.

وعن المجموعة نفسها، تعادل، أمس الجمعة، فريق أسيك ميموزا الإيفواري، الذي ضمن التأهل إلى الدور المقبل (11 نقطة)، مع ضيفه سيمبا التنزاني بصفر لمثله.

وسيواجه الوداد الرياضي في المباراة السادسة والأخيرة من دور المجموعات أسيك ميموزا، في حين سيلتقي سيمبا مع جوانينغ غلاكسي.

أكد مدرب فريق نهضة بركان، معين الشعباني، اليوم السبت، أن أجواء من الثقة والحماس تسود لاعبي الفريق قبل مباراة يوم غد الأحد بمدينة بولوكوان، أمام فريق سيخوخون يونايتد الجنوب إفريقي، لحساب الجولة الخامسة (المجموعة 4) من دور المجموعات لكأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

وأوضح الشعباني، خلال ندوة صحفية قبل المباراة،احتضنها ملعب بيتر موكابا في بولوكوان (265 كلم عن بريتوريا)، أن “الفريق مستعد بدنيا وذهنيا وسيقدم أفضل ما لديه من أجل الفوز والتأهل إلى الدور الموالي على رأس المجموعة”.

وعلى الرغم من أن المباراة ستعرف غياب اللاعبين يوسف الفحلي وعادل تحيف، فقد أبرز المدرب أن الفريق على أتم الاستعداد لتدارك هذا الغياب والمحافظة على مستوى التركيز المطلوب منه.

من جهة أخرى، قال المدرب التونسي “إن فريق سيخوخون يونايتد يلعب فرصته الأخيرة من أجل التأهل، وهو فريق قوي، مما يستدعي من فريق نهضة بركان التكريز بشكل أكبر”.

بدوره، أشار مدرب سيخوخون يونايتد، ليهلوهونولو سيما، إلى أن أمامهم مباراة كبيرة أمام فريق جيد مرشح للفوز باللقب.

وأضاف أن “نهضة بركان فريق قوي، مما يتطلب منا التركيز بشكل كامل لتجاوزه. وميزته الكبيرة تتمثل في أنه سريع التأقلم مع أجواء المباراة وبإمكانه خلق المصاعب في أي وقت”.

وفي معرض حديثه عن حتمية تحقيق الفوز لتعزيز حظوظ الفريق في التأهل إلى الدور الموالي، أشار سيما إلى أن هذه المهمة “تبقى ممكنة بالنظر إلى دعم الجماهير التي يجب أن تحج بكثافة لمشاهدة المباراة”.

يشار إلى أنه في شهر دجنبر الماضي، تعادل نهضة بركان (1-1) مع مضيفه ديابل نوار في برازافيل، في المباراة التي احتضنها ملعب ماساما ديبا، لحساب الجولة الرابعة من دور المجموعات.

وبرصيد عشر نقاط ،جمعها من تعادل وثلاثة انتصارات في الجولات السابقة، يتصدر نهضة بركان المجموعة الرابعة ، وهو ما يقربه للتأهل للدور الموالي.

توج فريق أجاكس أمستردام الهولندي، اليوم الجمعة، بلقب النسخة السادسة من الدوري الدولي لأقل من 19، الذي نظمته أكاديمية محمد السادس لكرة القدم خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 23 فبراير الجاري بسلا.

وفاز فريق أجاكس في النهائي على فريق كوبنهاغن بهدفين مقابل واحد.

وكان أجاكس أمستردام بلغ النهائي بعد فوزه على فريق إشبيلية بركلات الترجيح (4-1)، بعدما تعادلا بنتيجة صفر لمثله في الوقت القانوني، بينما تأهل فريق كوبنهاغن بعد فوزه في نصف النهائي، على فريق أكاديمية محمد السادس لكرة القدم بهدفين للاشيء.

واحتل فريق اشبيلية المركز الثالث، بعد فوزه على فريق أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، بهدف دون رد.

ونظم الدوري الدولي لأكاديمية محمد السادس لكرة القدم لأقل من 19 سنة، لأول مرة سنة 2017، وكان مخصصا في البداية لفئة أقل من 17 سنة، وضم 8 فرق فقط.

وبفضل نجاحه الباهر وقوة المنافسة التي شهدتها فعالياته، تطور منذ نسخته الثالثة سنة 2019، إلى دوري دولي لأقل من 19 سنة، حيث يعرف اليوم مشاركة 12 فريقا من أفضل أندية كرة القدم العالمية.

وعرفت النسخة السادسة من هذا الدوري مشاركة 12 فريقا من 11 دولة يمثلون 4 قارات. ويتعلق الأمر بكل من فرق أكاديمية محمد السادس لكرة القدم والفتح الرياضي (المغرب)، وليفربول (إنجلترا)، وفلامينغو (البرازيل)، وإشبيلية (إسبانيا)، وأجاكس أمستردام (هولندا)، وسبورتينغ براغا (البرتغال)، وغلطة سراي (تركيا)، وستراسبورغ (فرنسا)، ونادي كوبنهاغن (الدنمارك)، وأكاديمية أسباير (قطر)، وجينراسيون فوت (السنغال).

وتم بناء وتجهيز أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي رصدت لها استثمارات بقيمة 140 مليون درهم، وفقا للمعايير المعمول بها في مراكز التكوين الاحترافية الأوروبية ذات المستوى العالمي، وذلك بغية الاهتمام بالشباب المغربي ومنحه الظروف الملائمة لتلقي تكوين رياضي علمي يخول له الممارسة في أكبر الأندية الكروية بالمغرب وأوروبا على حد سواء.