الجمعة 01 مارس 2024

كرة القدم النسوية .. تأهل تاريخي للمنتخب الوطني لأقل من 20 سنة لكأس العالم

سيرا على خطى لبؤات الأطلس، بصمت لاعبات المنتخب الوطني لكرة القدم للسيدات لأقل من 20 سنة بدورهن، اليوم الأحد بأديس أبابا، على تأهل تاريخي لكأس العالم على حساب إثيوبيا.

وعلى الرغم من خسارته في مباراة الإياب برسم الدور الرابع والأخير من إقصائيات المنطقة الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم كولومبيا 2024 أمام نظيره الإثيوبي، انتزع المنتخب المغربي بطاقة التأهل بفضل فوزه الثمين (2-0) في مباراة الذهاب، على أرضية ملعب العبدي بالجديدة.

وعلى منوال لبؤات الأطلس، اللواتي تأهلن لكأس العالم لأول مرة في تاريخهن (أستراليا ونيوزيلندا/2023)، حيث بصمن على مسيرة رائعة بالتأهل لدور ال16، تعتزم لاعبات المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة أيضا التألق في كأس العالم لهذه الفئة، المقرر إجراؤها خلال الفترة ما بين 31 غشت إلى 22 شتنبر بكولومبيا.

ويعكس هذا الإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني للسيدات لأقل من 20 سنة، مرة أخرى التطور الملحوظ الذي تعرفه كرة القدم النسوية في المغرب من خلال النتائج المبهرة على المستويين القاري والدولي، لاسيما مشاركة لبؤات الأطلس في كأس العالم 2023 وبلوغهن نهائي كأس أمم إفريقيا 2022 وفوز نادي الجيش الملكي للسيدات بدوري أبطال إفريقيا، فضلا عن مشاركة المنتخب المغربي النسوي لأقل من 17 سنة في كأس العالم في الهند.

ولم يكن هذا النجاح المتميز لكرة القدم النسوية بالمغرب بأي حال من الأحوال وليد الصدفة، بل نتيجة عمل متواصل وطويل الأمد وإجراءات ملموسة نفذتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وفقا للرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وتم تنزيل مشروع النهوض بكرة القدم النسوية في المغرب في غشت 2020، وذلك بعد توقيع خطة تطوير كرة القدم النسوية في المغرب 2020-2024. وقد أسفر هذا المشروع عن نتائج مرضية في وقت قصير.

وقد ساهم إضفاء الطابع الاحترافي على البطولة الوطنية، تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي تتوخى الرفع من عدد ممارسات كرة القدم في المغرب إلى 90 ألف لاعبة في أفق عام 2024، في تمكين كرة القدم النسوية بالمغرب من بلوغ مرحلة مهمة وفرض نفسها كنموذج على المستوى الإفريقي.

وبالإضافة إلى الدعم المالي الكبير للأندية والبطولات الجهوية، عملت الجامعة الملكية لكرة القدم على إيلاء اهتمام خاص بالمرافق وتطوير بنية تحتية جيدة، كما قامت بتنزيل مشاريع التنقيب عن المواهب واكتشافها في مناطق مختلفة من المملكة، والعمل على تعزيز مهارات الأطر التقنية الوطنية.

وبفضل الإنجازات الأخيرة لكرة القدم الوطنية للسيدات، أصبح لدى المغرب، الذي يستعد لاستضافة كأس إفريقيا للأمم للسيدات للمرة الثانية على التوالي، طموح كبير للتألق في مختلف المسابقات القارية والعالمية.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

كتبت صحيفة “آس” الرياضية اإلسبانية، اليوم الخميس، أن المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم،
الذي تغلب على نظيره التونسي، األربعاء في الرباط )1-4(، يعد “مرشحا جديا” للتأهل إلى األلعاب األولمبية المقبلة في باريس.
وذكرت الصحيفة المتخصصة أن “المغرب أبان عن علو كعبه في إقصائيات المنطقة اإلفريقية المؤهلة لأللعاب األولمبية باريس

2024″، معتبرة أن لبؤات األطلس “قادرات على تحقيق هذا الهدف”.

وأضافت الصحيفة أنه بعد األداء الذي قدمه في نهائيات كأس العالم األخيرة في أستراليا ونيوزيلندا تحت قيادة رينالد بيدروس، يواصل

المغرب “إظهار قدراته الكروية وكفاءته لتمثيل إفريقيا في ألعاب باريس”.

وذكرت “آس” بأن المنتخب المغربي بقيادة المدرب اإلسباني خورخي فيلدا تمكن من إقصاء ناميبيا في الدور الثاني )0-4 في مجموع

المباراتين( وتونس في الدور الثالث )6-2(.

وأكد المنتخب المغربي لكرة القدم النسوية تفوقه على نظيره التونسي، بعد أن تغلب عليه في مباراة الذهاب )1-2( بتونس، وحقق فوزا
جديدا في اإلياب )1-4(، في المباراة التي جمعتهما، أمس األربعاء، على أرضية المركب الرياضي ولي العهد األمير موالي الحسن
بالرباط، برسم إياب الدور الثالث من إقصائيات المنطقة اإلفريقية المؤهلة لأللعاب األولمبية باريس ،2024 وبذلك ضمن تأهله إلى

الدور الرابع واألخير من اإلقصائيات.

ويواجه المنتخب المغربي في الدور الرابع واألخير من إقصائيات المنطقة اإلفريقية المؤهلة لأللعاب األولمبية باريس ،2024 نظيره
الزامبي، المتأهل على حساب منتخب غانا بعد تعادلهما ليحجز تذكرة التأهل لألولمبياد المقبل كأحد ممثلي أفريقيا.

 أكد المنتخب المغربي لكرة القدم النسوية تفوقه على نظيره التونسي، بعد أن تغلب عليه في مباراة الذهاب (2-1) بتونس، وحقق فوزا جديدا في الإياب (4-1)، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الأربعاء، على أرضية المركب الرياضي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالرباط، برسم إياب الدور الثالث من إقصائيات المنطقة الإفريقية المؤهلة للألعاب الأولمبية باريس 2024، وبذلك ضمن تأهله إلى الدور الرابع والأخير من الإقصائيات.

وحسمت لبؤات الأطلس اللقاء منذ الشوط الأول، بعد أن سيطرن على معظم مجرياته، ولم يتركن  المجال لمنافساتهن للمناورة.

  وسرعان ما فرضت المغربيات سيطرتهن على المباراة، مما أجبر التونسيات على التراجع إلى مناطقهن. وقد أثمر الضغط الذي مارسنه بالأساس على الأطراف، بتسجيل  فاطمة تكناوت لهدف جميل بعد تمريرة بديعة من زميلتها نجاة البدري.

  ومن الجهة اليمنى، حيث تحركت العناصر الوطنية بشكل مكثف، تمكنت ابتسام جرايدي من تسجيل ثلاثة أهداف (د 16، و20، و22)، من تمريرات جميلة للاعبة ايمان سعود.

  وكان رد فعل المنتخب التونسي خجولا، ولم يقم بأول محاولة جدية في المباراة إلا في حدود الدقيقة 23، لكن تسديدة صابرين اللوزي التي انفردت بالحارسة الرميشي كانت ضعيفة.

  ومع بداية الشوط الثاني، أخذت التونسيات زمام المبادرة وتمكن من استعادة أسلوب لعبهن، وأثمرت جهودهن توقيع هدف في الدقيقة 58، عبر اللاعبة  سلمى زمزم. وكان بإمكان نفس اللاعبة إضافة هدف ثاني بعد 20 دقيقة، لكنها فشلت في وضع الكرة في مرمى الرميشي.

 وقال مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية، خورخي فيلدا، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة: “لعبنا كان إيجابيا، نحن نتقدم، كان هناك عمل استثنائي، خاصة على المستوى الفردي”.

 وأضاف “الشوط الثاني كان أقل من التوقعات، وافتقرنا للدقة أمام المرمى. نحن بحاجة إلى العمل بشكل أكبر على الفعالية والتركيز”.

 من جانبه، قال مدرب المنتخب التونسي: “منذ لقاء الذهاب عرفنا أن منتخب المغرب خاض مباريات كثيرة في مشواره. من حيث إيقاع اللعب نحن بعيدون كثيرا، لأننا لم نخض الكثير من المباريات وهذا ما صنع الفارق اليوم “.

 ويواجه المنتخب المغربي في الدور الرابع والأخير من إقصائيات المنطقة الإفريقية المؤهلة للألعاب الأولمبية باريس 2024، نظيره الزامبي، المتأهل على حساب منتخب غانا بعد تعادلهما (3-3) في وقت سابق من اليوم، مستفيدا من فوزه في مباراة الذهاب (0-1).

وسيتم التعرف على ممثلي إفريقيا في أولمبياد باريس في ختام الجولة الرابعة والأخيرة (من 1 إلى 9 أبريل).

أكد مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم للسيدات، خورخي فيلدا، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن طموح لبؤات الأطلس يتمثل في تجاوز المنتخب التونسي وبلوغ الدور الرابع والأخير من الإقصائيات المؤهلة لأولمبياد باريس 2024.

وأضاف السيد فيلدا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بعد حصة تدريبية بالمركب الرياضي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالرباط، استعدادا لمواجهة نظيره التونسي في إياب الدور الثالث وما قبل الأخير من الإقصائيات المؤهلة لأولمبياد باريس 2024، أن التواجد ضمن أفضل أربعة منتخبات إفريقية في الدور الأخير سيشكل نجاحا كبيرا بالنسبة للمنتخب الوطني الذي سيسعى جاهدا لحجز بطاقة التأهل لهذا الحدث الرياضي العالمي.

 وأبرز أنه بعد الفوز في مباراة الذهاب (1-2) ضد المنتخب التونسي خارج الميدان فإن لاعبات المنتخب الوطني على أهبة الاستعداد لتأكيد هذه النتيجة الإيجابية في مواجهة الإياب، وحسم التأهل إلى الدور الرابع و الأخير، مضيفا أن المجموعة تعي أن مباراة الغد ستكون مختلفة عن الذهاب والهدف هو تحقيق الانتصار وتحسين العديد من الجوانب التقنية.

 من جانبها، قالت لاعبة المنتخب الوطني سكينة أوزراوي الديكي، في تصريح مماثل، إن مباراة الإياب ضد المنتخب التونسي ستكون صعبة شأنها في ذلك شأن كل المباريات الإقصائية، مضيفة أن الهدف هو تحقيق الفوز وإسعاد الجمهور المغربي.

وأشارت لاعبة أندرليخت البلجيكي، إلى أن التدريبات ركزت على الجانب التحفيزي قبل المباراة، مؤكدة أن اللاعبات على أتم الاستعداد من أجل تجاوز هذا الدور والوصول إلى الدور الرابع والأخير.   

  وذكرت لاعبة المنتخب الوطني، وأولمبيك مارسيليا، إيناس كبيدة، أن تدريبات اليوم همت أيضا الجانب التكتيكي استعدادا لمواجهة المنتخب التونسي، مؤكدة أن المجموعة يحذوها الطموح للوصول إلى الألعاب الأولمبية باريس 2024.

 وكان المنتخب الوطني كان قد فاز على منتخب تونس بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد في مباراة الذهاب، يوم الجمعة الماضي، بمدينة سليمان التونسية.

 وستقام مباراة الإياب بين المنتخبين، يوم غد بالمركب الرياضي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالرباط على الساعة السابعة مساء.

 وسيتم التعرف على ممثلي إفريقيا في أولمبياد باريس في ختام الجولة الرابعة والأخيرة (من 1 إلى 9 أبريل).

أنهى المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية لأقل من 20 سنة منافسات دوري بنتار الودي بمورسيا الإسبانية، في المركز الثالث، بعد فوزه، أمس الإثنين، على منتخب السويد بنتيجة هدفين مقابل واحد.

و سجلت أهداف المنتخب الوطني كل من ضحى المدني (د 29) و إيمان توريس (د 64) .

وكان المنتخب الوطني قد انهزم الجمعة الماضي أمام منتخب التشيك بالضربات الترجيحية بعد انتهاء الوقتين القانوني والإضافي بهدفين لمثلهما.

وشاركت النخبة الوطنية في هذا الدوري المصغر إلى جانب منتخبات السويد (أقل من 18 سنة)، والتشيك (أقل من 19 سنة) والبرتغال (أقل من 18 سنة)، خلال الفترة الممتدة ما بين 18 و27 فبراير الجاري.

وتزامن هذا الدوري مع تجمع إعدادي دخلته العناصر الوطنية بمورسيا الإسبانية، استعدادا لنهائيات كأس العالم لكرة القدم النسوية لأقل من 20 سنة- كولومبيا 2024.

فاز المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات على نظيره التونسي (1-2 ) وذلك في المباراة التي جمعت بينهما، اليوم الجمعة، برسم ذهاب الدور الثالث وما قبل الأخير من الاقصائيات المؤهلة للألعاب الأولمبية باريس 2024.

ووقعت أهداف المنتخب المغربي اللاعبة فاطمة تاكناوت (د44) وغزلان شباك (د 54) ، بينما سجل الهدف الوحيد للمنتخب التونسي آلاء كعباشي (د52 ).

ونوه مدرب المنتخب المغربي، خورخي فيلدا رودريغيز، بهذا الانتصار على خصم قوي ، مشيدا بالأداء والإنجاز الكبير للبؤات الأطلس خلال المباراة.

أضاف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن عناصر المنتخب الوطني سيسرعن استعداداتهن لمباراة الإياب من أجل تقديم أداء جيد وضمان تذكرتهن للألعاب الأولمبية القادمة.

وستقام مباراة الإياب يوم الأربعاء المقبل في الرباط.

وسيتم التعرف على ممثلي إفريقيا في أولمبياد باريس فيختام الجولة الرابعة والأخيرة (من 1 إلى 9 أبريل).

يقيم المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية داخل القاعة لأقل من 20 سنة، حاليا تربصا إعداديا بدولة الكويت ، خاض خلاله مبارتين وديتين مع المنتخب الكويتي فئة (أ). و فاز المنتخب الوطني في المباراة الاولى، التي أجريت السبت بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، فيما انتهت المباراة الثانية التي أجريت اليوم الثلاثاء بالتعادل هدفين لكل فريق. و أقيمت المباراتان اللتان جرتا في قاعة (الفتاة الرياضي) أمام جمهور غفير من مشجعي المنتخب الكويتي وافراد الجالية المغربية المقيمة بدولة الكويت ، بحضور نائب رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم ، احمد عقلة والامين العام للاتحاد، صلاح القناعي، وسفير صاحب الجلالة بدولة الكويت علي ابن عيسى. و أشاد عدد من المسؤولين والاطر الكويتية الذين تابعوا المقابلتين بالمستوى الجيد الذي ظهر به الفريق الوطني المغربي، خاصة ان هذا المنتخب حديث التكوين، مشيدين بما وصلت اليه كرة القدم الوطنية في مختلف الفئات .