الجمعة 01 مارس 2024

كأس العالم 2030.. ترشيح المغرب-إسبانيا-البرتغال، “خطوة وازنة” تضفي بعدا شموليا على كرة القدم (وسائل إعلام إسبانية)

مدريد – أكدت وسائل إعلام إسبانية، اليوم الخميس، أن ترشيح المغرب المشترك مع إسبانيا والبرتغال لاحتضان كأس العالم 2030 لكرة القدم، الذي أعلن عنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوم الثلاثاء، يشكل “خطوة وازنة” و”خبرا سارا” يمنح بعدا شموليا لممارسة كرة القدم في العالم بأسره.

هكذا، كتبت اليومية الرياضية “ماركا” أن الترشيح المشترك الذي أكدته البلدان الثلاثة وتم تلقيه على نحو “إيجابي للغاية”، يعتبر بمثابة “إنجاز نوعي لم يحسب لها المنافسون”، لاسيما ترشيح أمريكا اللاتينية، مشيرة إلى أن العديد من مسؤولي “الفيفا” والاتحادات الوطنية رحبوا بهذا القرار “غير المسبوق” في سجلات كرة القدم.

وسجلت الصحيفة أنه إلى جانب مساندة الاتحادات الوطنية الأوروبية، التي وافقت على هذا الترشح، من المؤكد أن ملف المغرب وإسبانيا والبرتغال سينال أصوات إفريقيا والعالم العربي.

من جهتها، أوضحت صحيفة “أس” أن هذا الترشيح الثلاثي لاحتضان مونديال 2030 يمنح “بعدا شموليا” لممارسة كرة القدم ويعزز العلاقات بين أوروبا وإفريقيا، لافتة إلى أن إمكانيات نجاح الملف “متينة” على نحو أكبر.

وكتبت اليومية المتخصصة أنه في عالم معولم، يعد هذا الترشيح “قيمة مضافة” لتعزيز ممارسة كرة القدم بين الشباب، مضيفة أن هذا القرار لقي صدى إيجابيا لدى الأوساط العالمية لكرة القدم.

وفي السياق ذاته، أكدت البوابة الإلكترونية “إل ديباتي” أن هذا الترشح “بشرى سارة” لكرة القدم.

وجاء في البوابة أن “هناك عدة أسباب تجعل هذا المشروع (…) يمتلك الآن المزيد من الخيارات”، لافتة إلى أن الموقع الجغرافي للدول الثلاث الجارة، والتقارب ودينامية العلاقات هي مؤهلات إضافية يمتلكها هذا الترشيح.

إلى جانب ذلك، أبرزت “إل ديباتي” أن البنيات التحتية الرياضية والمطارات في المغرب، البلد الذي استضاف أحداثا في كرة القدم من المستوى الأول، تعزز هذا الترشح “التاريخي”.

وفي نفس السياق، أشارت مجلة “أتالايار” إلى أن “هذا الترشيح المشترك، الذي يشكل سابقة في تاريخ كرة القدم، سيتوخى توحيد إفريقيا وأوروبا، وشمال وجنوب البحر الأبيض المتوسط، والقارة الإفريقية والعالم العربي والفضاء الأورو-متوسطي”.

واعتبر نفس المصدر أن “هذا الاختيار ليس من قبيل الصدفة. وعلى الرغم من أن المغرب بلد صاعد في مجال كرة القدم، إلا أنه يقترب أكثر فأكثر من القوى الأوروبية التي تهيمن على فن كرة القدم”، مسجلا أن “الإنجازات التي لا حصر لها للمغرب خلال العام الماضي تشهد على ذلك”.

وخلصت وسيلة الإعلام إلى أن “جائزة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم للتميز لسنة 2022، الممنوحة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، هي تتويج للإنجازات البارزة لكرة القدم الوطنية على المستوى القاري والعبر قاري”.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد أعلن، يوم الثلاثاء بكيغالي، عن ترشح المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال لتنظيم كأس العالم 2030.

وأوضح جلالة الملك، في رسالة بمناسبة تسليم جائزة التميز لسنة 2022 من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والتي منحت لجلالته بالعاصمة الرواندية، أن هذا الترشيح المشترك، الذي يعد سابقة في تاريخ كرة القدم، سيحمل عنوان الربط بين إفريقيا وأوروبا، وبين شمال البحر الأبيض المتوسط وجنوبه، وبين القارة الإفريقية والعالم العربي والفضاء الأورومتوسطي.

وأضاف جلالته أن هذا الترشيح سيجسد أيضا أسمى معاني الالتئام حول أفضل ما لدى هذا الجانب أو ذاك، وينتصب شاهدا على تضافر جهود العبقرية والإبداع وتكامل الخبرات.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

أكد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الأربعاء بالرباط، أن التنظيم المشترك لكأس العالم لكرة القدم 2030 يشكل نموذجا ملموسا لجودة العلاقات المغربية-الإسبانية، والعزم المشترك للدفع بخارطة الطريق الثنائية المعتمدة سنة 2022.

وقال السيد سانشيز، خلال ندوة صحفية في ختام زيارة العمل التي يقوم بها للمملكة، إن “احتضان كأس العالم لكرة القدم يشكل، دون شك، تحديا استثنائيا، ولكن بالأخص، فرصة لمواصلة توطيد أسس الصداقة بين المغرب وإسبانيا والبرتغال”.

وسجل أن هذا الحدث الرياضي العالمي سيمكن البلدان المنظمة من ” بعث رسالة جد إيجابية، للعالم بأسره، للتعاون والتنظيم الجيد والأخوة”.

وفي هذا الصدد، أبرز رئيس الحكومة الإسبانية أهمية عقد منتدى يجمع المقاولات المغربية والإسبانية ” بغية استكشاف إمكانات التعاون والاستثمار في أفق تجسيد هذا المشروع الرائع”، لا سيما على مستوى البنيات التحتية.

وأكد السيد سانشيز، الذي يدشن ولاية جديدة على رأس الحكومة الإسبانية، أن “كأس العالم لكرة القدم 2030 يأتي تتويجا لتعاون استثنائي بين البلدين”.

عقد مجلس جماعة فاس، يوم الأربعاء، دورته العادية لشهر فبراير التي تضمنت الموافقة على دعم الترشيح المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال لتنظيم كأس العالم 2030، ومناقشة موضوع مواقف السيارات بالمدينة، وتدبير وقوف العربات.

وفي هذا الصدد، وافق أعضاء المجلس على دعم الترشيح المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال لتنظيم كأس العالم فيفا 2030.

وفي السياق ذاته، وافق المجلس على اتفاقية المدينة المستضيفة لكأس العالم لكرة القدم 2030، التي تتضمن “عقد المدينة المستضيفة” الذي يربط بين الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والمدينة المستضيفة، ويتضمن حقوق والتزامات الأطراف الثلاثة.

كما تمت المصادقة خلال أشغال هذه الدورة على مشروع دفتر التحملات المتعلق بالترخيص بالاستغلال المؤقت لمحطتي الوقوف “بوجلود” و”الرصيف” التابعتين لجماعة فاس من طرف الشركة العامة للمراكن/ CGPARK التابعة لصندوق الإيداع والتدبير.

ويشتمل مشروع الاتفاقية على مختلف ضوابط الاستغلال المتعلقة ببيان العقارات المراد الترخيص باستغلالها، ومبلغ الإتاوة السنوي لمدة الاستغلال، والضمانات النهائية المقدمة من طرف الشركة المستغلة، وأسس مراجعة الإتاوة المالية، وكذا البيانات الإدارية المنظمة.

كما يتضمن مشروع دفتر التحملات تكوين لجنة القيادة ومهامها، ولجنة تسليم المحطات، على أن يشمل هذا التدبير محطتي الوقوف “باب بوجلود” و”الرصيف”.

من جهة أخرى، تضمن جدول أعمال الدورة المصادقة على مشروع اتفاقية تدبير وقوف العربات بالمحطات المتواجدة بكل من باب بوجلود، وباب الحديد، وواد الزحون، وباب عجيسة، والرصيف، وباب الحمراء، وبين المدن، وعين أزليتن.

وتضمنت الاتفاقية نظام التسعيرة الخاص بوقوف العربات سواء بالساعة أو الاشتراك ، والذي يشمل ساكنة المدينة وفئة التجار والحرفيين والصناع وباقي الفئات الاجتماعية.

وضمن أشغال هذه الدورة، أطلع رئيس المجلس الجماعي لفاس، عبد السلام البقالي، أعضاء المجلس على الأنشطة التي تم القيام بها خلال الفترة الفاصلة بين الدورتين التي شملت عددا من الاجتماعات واللقاءات التي تهم تنمية مدينة فاس، إضافة إلى أنشطة أخرى شاركت فيها الجماعة.

وأكد السيد البقالي، بالمناسبة، أن جماعة فاس تعمل جاهدة على تحسين مرفق النقل العمومي، مشيرا إلى أنه سيتم قريبا اقتناء الدفعة الأولى من أسطول الحافلات الجديدة التي ستشرع في تقديم خدماتها لساكنة المدينة.

وتجدر الإشارة إلى أنه تم تأجيل مناقشة عدد من النقاط المدرجة ضمن جدول أعمال الدورة إلى موعد لاحق.

شكل موضوع “كأس العالم 2030: زرع ذهنية مغرب النجاح”، محور ندوة نظمت يوم الأربعاء بفاس، بمبادرة من المديرية الجهوية لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل بفاس، وذلك في إطار مهامه المتعلقة بإعداد المتدربين لمواجهة التحديات والمتغيرات المستقبلية.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لمناقشة وتبادل الآراء حول السياسات والاستراتيجيات الترابية الرامية إلى الاستفادة القصوى من الأحداث الرياضية الكبرى التي سينظمها المغرب، لا سيما كأس إفريقيا للأمم 2025، وكأس العالم فيفا 2030.

وتمثل الهدف الرئيسي من هذا اللقاء في تحسيس متدربي مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل بجهة فاس-مكناس، بالفرص والتحديات التي يطرحها تنظيم كأس العالم.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد المدير الجهوي للمكتب الوطني للتكوين المهني وإنعاش الشغل بجهة فاس-مكناس، عبد الحكيم حدفي، أن هذا اللقاء يندرج في إطار التحضير الاستباقي لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، من أجل تمكين متدربيه من الكفايات اللازمة للمساهمة بشكل ملموس في هذا الحدث الكبير.

وشدد السيد حدفي على أهمية تكوين متدربي وخريجي المكتب الشباب، ليتمكنوا من مواكبة المتغيرات المستقبلية، واغتنام الفرص التي تتيحها الأحداث الرياضية المستقبلية.

وحسب السيد حدفي، فإن كأس العالم فيفا 2030، سيوفر العديد من الفرص في مجال التشغيل والتنمية الاقتصادية والسياحية، والترويج لصورة البلاد على المستوى الدولي.

وشدد المشاركون في هذا اللقاء على الحالة الذهنية التي يجب أن يكون عليها المجتمع المغربي، وخاصة الشباب، لمواكبة المتغيرات المستقبلية والاستفادة بشكل كبير من كأس العالم 2030، وهي الحالة التي يجب أن ترتكز على الابتكار وريادة الأعمال والإبداع والتميز.

وأضافوا أن هذه المهارات والمؤهلات ستكون ضرورية من أجل اغتنام الفرص التي سيتيحها هذا الحدث، وبالتالي المساهمة في نجاح المغرب على كافة المستويات.

الرباط –  أعلنت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي أنه تم في إطار الرؤية الجديدة لتدبير مندمج ومستدام للنفايات المنزلية، اقتراح مجموعة من المشاريع والحلول لتدبير النفايات خصوصا على مستوى المطارح والمدن التي ستستضيف كأس العالم 2030 .

وأفادت الوزيرة في معرض جوابها أمس الاثنين بمجلس النواب على سؤالين شفهيين حول “تدبير النفايات”، بأن الفرز الانتقائي بالمدن الست التي ستحتضن مباريات كأس العالم 2030، سيتطلب غلافا ماليا يناهز 6 ملايير درهم.

وأضافت أنه بالموازاة مع ذلك هناك برنامج خاص بالجماعات التي تنتج أقل من 50 ألف طن من النفايات المنزلية سنويا يشمل 13 مشروعا بحجم استثمارات يقدر بحوالي 330 مليون درهم.

وتهدف الرؤية الجديدة لتدبير النفايات المنزلية ،حسب الوزيرة، إلى تثمين هذه النفايات والتخلص منها بطريقة إيكولوجية، وكذا الحد من آثارها السلبية على البيئة وعلى عيش المواطنين، لا سيما تلك المرتبطة بالرشيح (الليكسيفيا) وانبعاثات الغازات الدفيئة.

وسجلت أن الرؤية الجديدة تنبني أيضا على شق آخر يهم إعداد مشروع قانون جديد يقضي بتغيير وتتميم القانون 28.00 المتعلق بتدبير النفايات والتخلص منها، والذي يروم إدخال مجموعة من التعديلات على أحكام النظام القانوني الخاص بتدبير النفايات تطبيقا لأحكام المادة 8 من القانون الإطار رقم 99.12 بمثابة ميثاق وطني للبيئة والتنمية المستدامة”.

وأبرزت الوزيرة أن هذه التعديلات تتمثل في تعزيز الجوانب المرتبطة بتطوير تقنيات تثمين النفايات، وترسيخ مبدأ المسؤولية الموسعة للمنتج، وتعزيز آليات حكامة تدبير النفايات ، واعتماد مبدأ العدالة التصالحية من خلال سلوك مسطرة الصلح كإجراء بديل وقبلي.

وكشفت السيدة بنعلي أن الوزارة تواصل استكمال دراسة وتعميق النقاش حول أحكام مشروع هذا القانون، بغية تجويدها، بتنسيق مع الأمانة العامة للحكومة والقطاعات الوزارية المعنية

مدريد – أكد مدير تطوير الأعمال الدولية في الجامعة الملكية الإسبانية لكرة القدم، فرناندو سانز، أن كأس العالم 2030، الذي اعتمد مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، بالإجماع، ملف المغرب -إسبانيا-البرتغال كترشيح وحيد لتنظيمه، سيكون “الأفضل في التاريخ”.

وقال فرناندو سانز في تصريحات لقناة موفيستار: “نعمل مع نظيرينا المغربي والبرتغالي لتنظيم أفضل نسخة من كأس العالم على الإطلاق”.

وتابع “نحن نعمل في انسجام واتفاق لإعداد كافة التفاصيل لترشح قوي”. وأضاف: “نتبادل الزيارات ونمضي بالمشروع قدما”.

وقال لاعب ريال مدريد السابق: “هناك اتصال دائم بين مختلف لجان الترشح المشترك”.

ووقعت كل من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والجامعة الملكية الإسبانية لكرة القدم والاتحاد البرتغالي لكرة القدم، رسميا ،أمس الأربعاء، إتفاقية الترشيح المشترك لإستضافة نهائيات كأس العالم 2030.

وذكرت الجامعة الملكية المغربية، في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي، أن هذه الاتفاقية تحدد التوجهات الخاصة بالجوانب التقنية لاستضافة نهائيات كأس العالم، خصوصا أنها بمثابة التزام من قبل الإتحادات الكروية الثلاثة باحترام الضوابط والإطار العام لملف الترشيح.

وبموجب هذه الاتفاقية، ستعمل كل من الجامعات الثلاث جنبا إلى جنب لتقديم ملف ترشيح لنسخة فريدة من نوعها، تعتمد على رؤية مشتركة تعزز الإرث التاريخي لنهائيات كأس العالم، وتطور كرة القدم على المستوى الدولي، ومدى تأثيرها على العالم بأسره، كما عبرت عن ذلك الإتحادات الكروية الثلاثة خلال توقيع خطاب النوايا الشهر الماضي.