الجمعة 01 مارس 2024

كأس العالم للسيدات 2023: لبؤات الأطلس تتألقن وتحققن انجازا جديدا لكرة القدم الوطنية

(عفاق رزوقي)

الدار البيضاء – إنجاز تاريخي! في أول مشاركة لهن في كأس العالم لكرة القدم للسيدات، خلقت لبؤات الأطلس شعورا لا يوصف بتألقهن في مجموعة صعبة لانتزاع تأشيرة المرور لدور ثمن نهاية كأس العالم 2023 (أستراليا-نيوزيلندا).

وبفضل الانتصارين على منتخبي كوريا الجنوبية وكولومبيا، وصيفي أبطال كأس آسيا وكوبا أمريكا على التوالي، جمعت اللاعبات المغربيات ست نقاط في ثلاث مباريات للتأهل إلى دور الثمن، كثاني المجموعة الثامنة خلف منتخب كولومبيا.

برمزيته، تعثر منتخب ألمانيا الذي تغلب على المنتخب المغربي (6-0)في المباراة الأولى لهذه المجموعة، والذي كان يصنف من أبرز المرشحين لتتويج آخر بعد لقبيه السابقين بطلا للعالم ، بطريقة غير منتظرة أمام منتخب كولومبيا (2-1) وتعادل (1-1) في المباراة الأخيرة ضد منتخب كوريا الجنوبية.

وهذا يثبت أنه في كرة القدم ، لا يوجد شيء مستحيل وأن التراتبية كرويا ليست حتمية.

وتأكدت هذه الحقيقة من لدن المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية، الذي أظهر قوة استثنائية في الشخصية ونضجا رائعا لتجاوز أثر الهزيمة المؤلمة أمام منتخب ألمانيا والانطلاق من جديد على طريق النجاح.

إيجاد المقدرة الذهنية والمعنوية والبدنية للعودة بقوة في المنافسة ليس بالأمر الهين، لكن لبؤات المدرب رينالد بيدروس كن باسلات وابن عن قتالية حتى النهاية لكتابة التاريخ مرة أخرى في هذا الحدث الرياضي الكوني.

ولم تكتف النخبة الوطنية، أول منتخب عربي يشارك في نهائيات كأس العالم للسيدات ويسجل فوزا (ضد كوريا الجنوبية) ،بذلك ، وبحثت عن تأهل تاريخي غاية في الإثارة و التشويق، بعد انتظار كبوة منتخب ألمانيا، الرائد في كرة القدم النسوية.

ودخل المنتخب المغربي التاريخ ، بعد فوز على منتخب كوريا الجنوبية ، وهو الأول لفريق عربي في كأس العالم ، ببلوغه دور ثمن النهاية ،بات أحد أفضل 16 فريقا نسوي في العالم.

وتأكد أن الهزيمة التي تعرض لها أمام منتخب ألمانيا كانت مجرد كبوة، كانت اللاعبات المغربيات في مستوى الحدث لتحقيق فوزين متتاليين أمام كوريا الجنوبية وكولومبيا، وهو مرادف لتأهلهن التاريخي إلى الدور المقبل. لقد كن نموذجا للتضحية والانضباط التكتيكي و متألقات جماعيا.

فضلا عن ذلك، فإن الشيء الأكثر إثارة للإعجاب لدى لبؤات الأطلس هو أنهن استوعبن الدرس من المباراة الأولى ضد منتخب ألمانيا وقومن الأخطاء التي كان من الممكن أن تكون قاتلة لبقية المسابقة.

وكانت النتيجة انتصارين رائعين على منتخبي كوريا الجنوبية وكولومبيا مما مهد الطريق أمامهن لدور ثمن النهاية.

حتما إنه إنجاز استثنائي في أول مشاركة في كأس العالم، مما يدل على أن كرة القدم النسوية في المغرب تشهد تطورا ملحوظا، وتسير على خطى كرة القدم للرجال، من أجل مستقبل أكثر إشراقا لهذا النوع الرياضي.

وسيواجه المنتخب المغربي، في دور ثمن نهاية مونديال 2023 ، نظيره الفرنسي ،الثلاثاء المقبل على الساعة الثانية عشر زوالا (توقيت غرينتش +1) على ملعب هندمارش في أديلايد (أستراليا)، مع استشراف إنجاز جديد يضاف للعديد من إنجازات كرة القدم الوطنية في السنوات الأخيرة.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

كتبت صحيفة “آس” الرياضية اإلسبانية، اليوم الخميس، أن المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم،
الذي تغلب على نظيره التونسي، األربعاء في الرباط )1-4(، يعد “مرشحا جديا” للتأهل إلى األلعاب األولمبية المقبلة في باريس.
وذكرت الصحيفة المتخصصة أن “المغرب أبان عن علو كعبه في إقصائيات المنطقة اإلفريقية المؤهلة لأللعاب األولمبية باريس

2024″، معتبرة أن لبؤات األطلس “قادرات على تحقيق هذا الهدف”.

وأضافت الصحيفة أنه بعد األداء الذي قدمه في نهائيات كأس العالم األخيرة في أستراليا ونيوزيلندا تحت قيادة رينالد بيدروس، يواصل

المغرب “إظهار قدراته الكروية وكفاءته لتمثيل إفريقيا في ألعاب باريس”.

وذكرت “آس” بأن المنتخب المغربي بقيادة المدرب اإلسباني خورخي فيلدا تمكن من إقصاء ناميبيا في الدور الثاني )0-4 في مجموع

المباراتين( وتونس في الدور الثالث )6-2(.

وأكد المنتخب المغربي لكرة القدم النسوية تفوقه على نظيره التونسي، بعد أن تغلب عليه في مباراة الذهاب )1-2( بتونس، وحقق فوزا
جديدا في اإلياب )1-4(، في المباراة التي جمعتهما، أمس األربعاء، على أرضية المركب الرياضي ولي العهد األمير موالي الحسن
بالرباط، برسم إياب الدور الثالث من إقصائيات المنطقة اإلفريقية المؤهلة لأللعاب األولمبية باريس ،2024 وبذلك ضمن تأهله إلى

الدور الرابع واألخير من اإلقصائيات.

ويواجه المنتخب المغربي في الدور الرابع واألخير من إقصائيات المنطقة اإلفريقية المؤهلة لأللعاب األولمبية باريس ،2024 نظيره
الزامبي، المتأهل على حساب منتخب غانا بعد تعادلهما ليحجز تذكرة التأهل لألولمبياد المقبل كأحد ممثلي أفريقيا.

 أكد المنتخب المغربي لكرة القدم النسوية تفوقه على نظيره التونسي، بعد أن تغلب عليه في مباراة الذهاب (2-1) بتونس، وحقق فوزا جديدا في الإياب (4-1)، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الأربعاء، على أرضية المركب الرياضي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالرباط، برسم إياب الدور الثالث من إقصائيات المنطقة الإفريقية المؤهلة للألعاب الأولمبية باريس 2024، وبذلك ضمن تأهله إلى الدور الرابع والأخير من الإقصائيات.

وحسمت لبؤات الأطلس اللقاء منذ الشوط الأول، بعد أن سيطرن على معظم مجرياته، ولم يتركن  المجال لمنافساتهن للمناورة.

  وسرعان ما فرضت المغربيات سيطرتهن على المباراة، مما أجبر التونسيات على التراجع إلى مناطقهن. وقد أثمر الضغط الذي مارسنه بالأساس على الأطراف، بتسجيل  فاطمة تكناوت لهدف جميل بعد تمريرة بديعة من زميلتها نجاة البدري.

  ومن الجهة اليمنى، حيث تحركت العناصر الوطنية بشكل مكثف، تمكنت ابتسام جرايدي من تسجيل ثلاثة أهداف (د 16، و20، و22)، من تمريرات جميلة للاعبة ايمان سعود.

  وكان رد فعل المنتخب التونسي خجولا، ولم يقم بأول محاولة جدية في المباراة إلا في حدود الدقيقة 23، لكن تسديدة صابرين اللوزي التي انفردت بالحارسة الرميشي كانت ضعيفة.

  ومع بداية الشوط الثاني، أخذت التونسيات زمام المبادرة وتمكن من استعادة أسلوب لعبهن، وأثمرت جهودهن توقيع هدف في الدقيقة 58، عبر اللاعبة  سلمى زمزم. وكان بإمكان نفس اللاعبة إضافة هدف ثاني بعد 20 دقيقة، لكنها فشلت في وضع الكرة في مرمى الرميشي.

 وقال مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية، خورخي فيلدا، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة: “لعبنا كان إيجابيا، نحن نتقدم، كان هناك عمل استثنائي، خاصة على المستوى الفردي”.

 وأضاف “الشوط الثاني كان أقل من التوقعات، وافتقرنا للدقة أمام المرمى. نحن بحاجة إلى العمل بشكل أكبر على الفعالية والتركيز”.

 من جانبه، قال مدرب المنتخب التونسي: “منذ لقاء الذهاب عرفنا أن منتخب المغرب خاض مباريات كثيرة في مشواره. من حيث إيقاع اللعب نحن بعيدون كثيرا، لأننا لم نخض الكثير من المباريات وهذا ما صنع الفارق اليوم “.

 ويواجه المنتخب المغربي في الدور الرابع والأخير من إقصائيات المنطقة الإفريقية المؤهلة للألعاب الأولمبية باريس 2024، نظيره الزامبي، المتأهل على حساب منتخب غانا بعد تعادلهما (3-3) في وقت سابق من اليوم، مستفيدا من فوزه في مباراة الذهاب (0-1).

وسيتم التعرف على ممثلي إفريقيا في أولمبياد باريس في ختام الجولة الرابعة والأخيرة (من 1 إلى 9 أبريل).

أكد مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم للسيدات، خورخي فيلدا، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن طموح لبؤات الأطلس يتمثل في تجاوز المنتخب التونسي وبلوغ الدور الرابع والأخير من الإقصائيات المؤهلة لأولمبياد باريس 2024.

وأضاف السيد فيلدا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بعد حصة تدريبية بالمركب الرياضي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالرباط، استعدادا لمواجهة نظيره التونسي في إياب الدور الثالث وما قبل الأخير من الإقصائيات المؤهلة لأولمبياد باريس 2024، أن التواجد ضمن أفضل أربعة منتخبات إفريقية في الدور الأخير سيشكل نجاحا كبيرا بالنسبة للمنتخب الوطني الذي سيسعى جاهدا لحجز بطاقة التأهل لهذا الحدث الرياضي العالمي.

 وأبرز أنه بعد الفوز في مباراة الذهاب (1-2) ضد المنتخب التونسي خارج الميدان فإن لاعبات المنتخب الوطني على أهبة الاستعداد لتأكيد هذه النتيجة الإيجابية في مواجهة الإياب، وحسم التأهل إلى الدور الرابع و الأخير، مضيفا أن المجموعة تعي أن مباراة الغد ستكون مختلفة عن الذهاب والهدف هو تحقيق الانتصار وتحسين العديد من الجوانب التقنية.

 من جانبها، قالت لاعبة المنتخب الوطني سكينة أوزراوي الديكي، في تصريح مماثل، إن مباراة الإياب ضد المنتخب التونسي ستكون صعبة شأنها في ذلك شأن كل المباريات الإقصائية، مضيفة أن الهدف هو تحقيق الفوز وإسعاد الجمهور المغربي.

وأشارت لاعبة أندرليخت البلجيكي، إلى أن التدريبات ركزت على الجانب التحفيزي قبل المباراة، مؤكدة أن اللاعبات على أتم الاستعداد من أجل تجاوز هذا الدور والوصول إلى الدور الرابع والأخير.   

  وذكرت لاعبة المنتخب الوطني، وأولمبيك مارسيليا، إيناس كبيدة، أن تدريبات اليوم همت أيضا الجانب التكتيكي استعدادا لمواجهة المنتخب التونسي، مؤكدة أن المجموعة يحذوها الطموح للوصول إلى الألعاب الأولمبية باريس 2024.

 وكان المنتخب الوطني كان قد فاز على منتخب تونس بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد في مباراة الذهاب، يوم الجمعة الماضي، بمدينة سليمان التونسية.

 وستقام مباراة الإياب بين المنتخبين، يوم غد بالمركب الرياضي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالرباط على الساعة السابعة مساء.

 وسيتم التعرف على ممثلي إفريقيا في أولمبياد باريس في ختام الجولة الرابعة والأخيرة (من 1 إلى 9 أبريل).

أنهى المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية لأقل من 20 سنة منافسات دوري بنتار الودي بمورسيا الإسبانية، في المركز الثالث، بعد فوزه، أمس الإثنين، على منتخب السويد بنتيجة هدفين مقابل واحد.

و سجلت أهداف المنتخب الوطني كل من ضحى المدني (د 29) و إيمان توريس (د 64) .

وكان المنتخب الوطني قد انهزم الجمعة الماضي أمام منتخب التشيك بالضربات الترجيحية بعد انتهاء الوقتين القانوني والإضافي بهدفين لمثلهما.

وشاركت النخبة الوطنية في هذا الدوري المصغر إلى جانب منتخبات السويد (أقل من 18 سنة)، والتشيك (أقل من 19 سنة) والبرتغال (أقل من 18 سنة)، خلال الفترة الممتدة ما بين 18 و27 فبراير الجاري.

وتزامن هذا الدوري مع تجمع إعدادي دخلته العناصر الوطنية بمورسيا الإسبانية، استعدادا لنهائيات كأس العالم لكرة القدم النسوية لأقل من 20 سنة- كولومبيا 2024.

فاز المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات على نظيره التونسي (1-2 ) وذلك في المباراة التي جمعت بينهما، اليوم الجمعة، برسم ذهاب الدور الثالث وما قبل الأخير من الاقصائيات المؤهلة للألعاب الأولمبية باريس 2024.

ووقعت أهداف المنتخب المغربي اللاعبة فاطمة تاكناوت (د44) وغزلان شباك (د 54) ، بينما سجل الهدف الوحيد للمنتخب التونسي آلاء كعباشي (د52 ).

ونوه مدرب المنتخب المغربي، خورخي فيلدا رودريغيز، بهذا الانتصار على خصم قوي ، مشيدا بالأداء والإنجاز الكبير للبؤات الأطلس خلال المباراة.

أضاف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن عناصر المنتخب الوطني سيسرعن استعداداتهن لمباراة الإياب من أجل تقديم أداء جيد وضمان تذكرتهن للألعاب الأولمبية القادمة.

وستقام مباراة الإياب يوم الأربعاء المقبل في الرباط.

وسيتم التعرف على ممثلي إفريقيا في أولمبياد باريس فيختام الجولة الرابعة والأخيرة (من 1 إلى 9 أبريل).

يقيم المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية داخل القاعة لأقل من 20 سنة، حاليا تربصا إعداديا بدولة الكويت ، خاض خلاله مبارتين وديتين مع المنتخب الكويتي فئة (أ). و فاز المنتخب الوطني في المباراة الاولى، التي أجريت السبت بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، فيما انتهت المباراة الثانية التي أجريت اليوم الثلاثاء بالتعادل هدفين لكل فريق. و أقيمت المباراتان اللتان جرتا في قاعة (الفتاة الرياضي) أمام جمهور غفير من مشجعي المنتخب الكويتي وافراد الجالية المغربية المقيمة بدولة الكويت ، بحضور نائب رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم ، احمد عقلة والامين العام للاتحاد، صلاح القناعي، وسفير صاحب الجلالة بدولة الكويت علي ابن عيسى. و أشاد عدد من المسؤولين والاطر الكويتية الذين تابعوا المقابلتين بالمستوى الجيد الذي ظهر به الفريق الوطني المغربي، خاصة ان هذا المنتخب حديث التكوين، مشيدين بما وصلت اليه كرة القدم الوطنية في مختلف الفئات .