السبت 24 فبراير 2024

كأس إفريقيا للأمم 2023 ..عهد جديد يكتب في تاريخ العلاقات المغربية – الإيفوارية (صحيفة إيفوارية)

أبيدجان/ 05 فبراير 2024 (ومع) اعتبرت اليومية الإيفوارية “فراتينيتي ماتان” « Fraternité Matin » أن فوز المنتخب المغربي على نظيره الزامبي، والذي أهل أيضا منتخب الكوت ديفوار الى الدور الثاني من نهائيات النسخة 34 لكأس الأمم الإفريقية (كان – 2023) ،في طريقه ليكون أول سطر ي كتب في صفحات تاريخ جديد من عرى الا ئتلاف والتلاحم بين الشعبين المغربي والإيفواري.

وأكدت اليومية في افتتاحيتها بعنوان: “الكوت ديفوار والمغرب : شيء ما سيحدث” أنه وبينما تجري أطوار أكبر منافسة رياضية إفريقية، يتبلور بشكل غير مسبوق نوع من التعاون الدولي يمكن أن يؤرخ.

ويوضح كاتب الافتتاحية أداما كوني في مقاله الذي ن شر اليوم الإثنين على الموقع الالكتروني للجريدة المحلية “فراتيغنيتي ماتان” أن مشاهدة مشجعي بلد ما يناصرون منتخب بلد منافس آخر، لدرجة الدفع بهذا الزخم نحو الحياة اليومية، توحي إلى إمكانية فتح مسار لكتابة صفحة جديدة في تاريخ الشعوب، “وهي صفحة الائتلاف بين الأعراق”.

وأشار الصحفي إلى أن “شيئا استثنائيا بصدد الحدوث. حيث بدأ كل شيء في يوم وتاريخ محددين: الأربعاء 24 يناير 2024، وفي مكان محدد: مدينة سان بيدرو جنوب – غرب الكوت ديفوار، وبحدث محدد، وهو اللقاء الذي جمع بين المنتخبين الزامبي والمغربي في ختام دور المجموعات من المنافسة، والذي انتهى بفوز المغرب بهدف نظيف”.

وأضاف الكاتب أن هذا الفوز، الذي أه ل أيضا منتخب الكوت ديفوار، في طريقه لأن يكون أول سطر ي كتب في تاريخ جديد من الا ئتلاف والتلاحم بين الشعبين المغربي والإيفواري.

وذك ر أداما كوني في مقاله بكون الائتلاف بين الأعراق والتعايش الإثني يأتي، حسب التقاليد الإيفوارية، نتيجة لحدث هام في تاريخ الشعوب المعنية. ويتخذ هذا الائتلاف شكل تع ه د على عدم الاعتداء والتعاضد الاجتماعي المتبادل والتبادل الثقافي.

ويقول الكاتب إن هذا الاتفاق التعاهدي مقدس، مضيفا أن “الأمر قد يبدو بديهيا، لكن يجب الخوض أكثر في تفاصيل حالة الشعبين المغربي والإيفواري، إذ لم تكن كرة القدم من قبل سببا في خلق كل هذا التعاطف بين شعبين مختلفين”.

ويضيف الصحفي أيضا أن مظاهر الاعتراف المتبادل قد شكلت أساس أحاديث وأنشطة الإيفواريين والمغاربة، مشددا على أن “لا أحد يستطيع القول أن الأمر عابر، بل إن شيئا ما بصدد الحدوث دون أن نشعر به بالضرورة”.

وينوه الكاتب بشكل خاص في هذا السياق بالشعارات الداعمة للفيلة، والتي رفعتها الجماهير المغربية يوم 24 يناير، وبالحضور الخاص للمشجعين المغاربة في نفس اليوم، رغم أن المنتخب الوطني المغربي كان قد وضع بالفعل قدما في الدور المقبل. كما أشار الكاتب إلى مظاهر فرحة الإيفواريين لدى حصول المنتخب المغربي على ضربة جزاء، وإلى الصمت المطبق الذي غطى كل التراب الإيفواري بعد المباراة ضد جنوب إفريقيا وتحية أسود الأطلس للمشجعين الإيفواريين الذين جاؤوا لدعمهم في الملعب، بعد صافرة النهاية رغم الخسارة.

وبالنسبة لأداما كوني، فإن “انتصار الفيلة الإيفوارية على صقور مالي، السبت الماضي، يمكن اعتباره أيضا تكريما لأسود الأطلس الذين سقطوا في المعركة”.

وجاء في الافتتاحية أنه بالإضافة للعلاقات الديبلوماسية الممتازة، فإن الشعوب هي من تمنح أبعادا أخرى للعلاقات بين البلدين. ويتعلق الأمر بشكل آخر من التعاون الذي ينطلق من القاعدة.

وقال الكاتب إنه “خلال زيارة له للمغرب، سمع من الكثير من الإيفواريين المقيمين بالمغرب وأيضا من الجالية السينغالية أنهم يحظون بتقدير كبير من الإدارة المغربية”.

و خلص الى القول إن “من مسؤولية الشعبين المغربي والإيفواري توطيد هذه المكتسبات وإعطاء دفعة قوية للمسؤولين على المستوى الديبلوماسي، خاصة أنه لا حاجة للتأشيرة للسفر بين البلدين”.

ومع 05 فبراير 2024

مقالات ذات صلة

سيغيب الدولي المغربي نصير مزراوي عن بايرن ميونخ الألماني لعدة أسابيع، بسبب تعرضه
للإصابة خلال مباراة فريقه أمام نادي بوخوم، .
وقال النادي، في بيان له يوم الثلاثاء 20 فبراير 2024، إن “بايرن ميونخ سيضطر إلى الاستغناء عن نصير مزراوي في المباريات المقبلة، حيث
أصيب الظهير الأيمن بتمزق في الألياف العضلية على مستوى الفخذ الأيسر خلال مباراة الذهاب ضد بوخوم، وفقا لنتيجة الفحص
الذي أجراه القسم الطبي لبايرن ميونخ”.
واضطر اللاعب إلى مغادرة أرضية الملعب في الدقيقة 33 من المباراة أمام بوخوم، وعوضه الفرنسي دايوت أوباميكانو.
وسبق لأسد الأطلس أن غاب عن عدة مباريات مع بايرن ميونخ قبل كأس الأمم الإفريقية .
وترغب إدارة النادي الألماني في تجديد عقد مزراوي الذي ينتهي في صيف 2026 . ومن الممكن أن تتأثر المفاوضات بين الطرفين
بسبب مدة غيابه.

ساهم الدولي المغربي أمين عدلي في فوز بايرن ليفركوزن على هايدنهايم (2-1)، اليوم السبت، برسم الجولة 22 من الدوري الألماني.

وسجل جيريمي فريمبونغ الهدف الأول في المبارة (45+2) بفضل تمريرة حاسمة من عدلي، قبل أن يسجل أسد الأطلس الهدف الثاني في الدقيقة 81.

وتأتى هدف صاحب الأرض بواسطة تيم كلينيست في الدقيقة 87.

وبذلك، حقق ليفركوزن انتصاره الثامن عشر لهذا الموسم برصيد 58 نقطة.

وتأخرت المباريات الأخرى المقررة في نفس التوقيت، ومن بينها فولفسبورغ- دورتموند، عن موعدها بسبب مقذوفات ألقتها الجماهير في الملعب احتجاجا على تسويق حقوق البث التلفزيوني في ألمانيا.

يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم مبارتين وديتين أمام كل من نظيره الأنغولي في 22 مارس المقبل، والموريتاني في 26 من الشهر ذاته، بالملعب الكبير بأكادير.

  وأوضحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ لها نشرته على موقعها الإلكتروني، أن المبارتين تندرجان في إطار الاستعداد للاستحقاقات القادمة.

  ويخوض المنتخب الوطني في يونيو المقبل الإقصائيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026.

يخوض المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، مباراتين وديتين، ضد أوكرانيا وويلز يومي 22 و26 مارس المقبل، بتركيا، استعدادا للمشاركة في الألعاب الأولمبية باريس 2024.

  وذكرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ نشرته، اليوم السبت، على موقعها الإلكتروني، أن المباراتين الوديتين تندرجان في إطار تجمع إعدادي بمدينة أنطاليا التركية.

  وتقام دورة الألعاب الأولمبية في باريس، في الفترة الممتدة ما بين 26 يوليوز و11 غشت المقبلين.

أكد الناخب الوطني، وليد الركراكي، أنه ينبغي تشجيع اللاعبين لاستعادة الثقة والظهور بمستوى أفضل في نسخة كأس أمم إفريقيا المقبلة التي سيستضيفها المغرب، وذلك بعد الخروج من الدور ثمن النهائي في كوت ديفوار.

وشدد الركراكي، في حوار بثته قناة الرياضية، مساء أمس الجمعة، على ضرورة ضخ دماء جديدة في أسود الأطلس، سواء على مستوى الطاقم التقني أو اللاعبين، مشيرا إلى أنه سيراهن على المواهب الشابة في خططه المستقبلية لتعزيز صفوف المنتخب الوطني في مختلف المراكز.

وأشار، في هذا الصدد، الى أن كتيبة أسود الأطلس ستخوض مباراتين وديتين أمام منتخبين إفريقيين من أجل الاستعداد بشكل جيد لمختلف الاستحقاقات المقبلة، بما في ذلك ضمان خوض نهائيات كأس العالم 2026 للمرة الثالثة تواليا.

كما دعا الناخب الوطني إلى الاستفادة من تجربة كأس أمم إفريقيا 2023، ومن النجاحات التي تشهدها كرة القدم المغربية، خاصة في أعقاب التأهل إلى نصف نهائي كأس العالم قطر 2022.

وأبرز أن المغرب يمتلك رؤية مستقبلية على المستوى الرياضي، خاصة في أفق استضافته الدورة المقبلة لكأس أمم إفريقيا ولنهائيات كأس العالم 2030، فضلا عن مجموعة من المشاريع الرياضية التي تعزز إشعاع المملكة على المستوى الدولي.

من جهة أخرى، نوه الركراكي بالمستوى التنظيمي لكأس أمم إفريقيا الأخيرة، وكذا بمساندة الشعب الإيفواري للمنتخب المغربي طيلة تواجده بكوت ديفوار.

تقدم المنتخب المغربي الأول لكرة القدم بمركز واحد ليحتل الرتبة 12 في التصنيف الشهري للمنتخبات الذي يصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

وبحصوله على 1663.39 نقطة، ظل أسود الأطلس في الصدارة إفريقيا، متفوقين على السنغال التي تحتل الرتبة الـ 17 برصيد 1620.74 نقطة.

كما احتفظ المنتخب الوطني بالرتبة الأولى على المستوى العربي متقدما على منتخب مصر صاحب المركز 36 برصيد 1500.38 نقطة.

وعلى الصعيد العالمي، لا تزال الأرجنتين في صدارة تصنيف الفيفا، تليها فرنسا وإنجلترا.

01. الأرجنتين

02.فرنسا

03. إنجلترا

04. بلجيكا

05. البرازيل

06. هولندا

07. البرتغال

08. إسبانيا

09. إيطاليا

10. كرواتيا