الجمعة 14 يونيو 2024

كأس إفريقيا للأمم 2023 ..عهد جديد يكتب في تاريخ العلاقات المغربية – الإيفوارية (صحيفة إيفوارية)

أبيدجان/ 05 فبراير 2024 (ومع) اعتبرت اليومية الإيفوارية “فراتينيتي ماتان” « Fraternité Matin » أن فوز المنتخب المغربي على نظيره الزامبي، والذي أهل أيضا منتخب الكوت ديفوار الى الدور الثاني من نهائيات النسخة 34 لكأس الأمم الإفريقية (كان – 2023) ،في طريقه ليكون أول سطر ي كتب في صفحات تاريخ جديد من عرى الا ئتلاف والتلاحم بين الشعبين المغربي والإيفواري.

وأكدت اليومية في افتتاحيتها بعنوان: “الكوت ديفوار والمغرب : شيء ما سيحدث” أنه وبينما تجري أطوار أكبر منافسة رياضية إفريقية، يتبلور بشكل غير مسبوق نوع من التعاون الدولي يمكن أن يؤرخ.

ويوضح كاتب الافتتاحية أداما كوني في مقاله الذي ن شر اليوم الإثنين على الموقع الالكتروني للجريدة المحلية “فراتيغنيتي ماتان” أن مشاهدة مشجعي بلد ما يناصرون منتخب بلد منافس آخر، لدرجة الدفع بهذا الزخم نحو الحياة اليومية، توحي إلى إمكانية فتح مسار لكتابة صفحة جديدة في تاريخ الشعوب، “وهي صفحة الائتلاف بين الأعراق”.

وأشار الصحفي إلى أن “شيئا استثنائيا بصدد الحدوث. حيث بدأ كل شيء في يوم وتاريخ محددين: الأربعاء 24 يناير 2024، وفي مكان محدد: مدينة سان بيدرو جنوب – غرب الكوت ديفوار، وبحدث محدد، وهو اللقاء الذي جمع بين المنتخبين الزامبي والمغربي في ختام دور المجموعات من المنافسة، والذي انتهى بفوز المغرب بهدف نظيف”.

وأضاف الكاتب أن هذا الفوز، الذي أه ل أيضا منتخب الكوت ديفوار، في طريقه لأن يكون أول سطر ي كتب في تاريخ جديد من الا ئتلاف والتلاحم بين الشعبين المغربي والإيفواري.

وذك ر أداما كوني في مقاله بكون الائتلاف بين الأعراق والتعايش الإثني يأتي، حسب التقاليد الإيفوارية، نتيجة لحدث هام في تاريخ الشعوب المعنية. ويتخذ هذا الائتلاف شكل تع ه د على عدم الاعتداء والتعاضد الاجتماعي المتبادل والتبادل الثقافي.

ويقول الكاتب إن هذا الاتفاق التعاهدي مقدس، مضيفا أن “الأمر قد يبدو بديهيا، لكن يجب الخوض أكثر في تفاصيل حالة الشعبين المغربي والإيفواري، إذ لم تكن كرة القدم من قبل سببا في خلق كل هذا التعاطف بين شعبين مختلفين”.

ويضيف الصحفي أيضا أن مظاهر الاعتراف المتبادل قد شكلت أساس أحاديث وأنشطة الإيفواريين والمغاربة، مشددا على أن “لا أحد يستطيع القول أن الأمر عابر، بل إن شيئا ما بصدد الحدوث دون أن نشعر به بالضرورة”.

وينوه الكاتب بشكل خاص في هذا السياق بالشعارات الداعمة للفيلة، والتي رفعتها الجماهير المغربية يوم 24 يناير، وبالحضور الخاص للمشجعين المغاربة في نفس اليوم، رغم أن المنتخب الوطني المغربي كان قد وضع بالفعل قدما في الدور المقبل. كما أشار الكاتب إلى مظاهر فرحة الإيفواريين لدى حصول المنتخب المغربي على ضربة جزاء، وإلى الصمت المطبق الذي غطى كل التراب الإيفواري بعد المباراة ضد جنوب إفريقيا وتحية أسود الأطلس للمشجعين الإيفواريين الذين جاؤوا لدعمهم في الملعب، بعد صافرة النهاية رغم الخسارة.

وبالنسبة لأداما كوني، فإن “انتصار الفيلة الإيفوارية على صقور مالي، السبت الماضي، يمكن اعتباره أيضا تكريما لأسود الأطلس الذين سقطوا في المعركة”.

وجاء في الافتتاحية أنه بالإضافة للعلاقات الديبلوماسية الممتازة، فإن الشعوب هي من تمنح أبعادا أخرى للعلاقات بين البلدين. ويتعلق الأمر بشكل آخر من التعاون الذي ينطلق من القاعدة.

وقال الكاتب إنه “خلال زيارة له للمغرب، سمع من الكثير من الإيفواريين المقيمين بالمغرب وأيضا من الجالية السينغالية أنهم يحظون بتقدير كبير من الإدارة المغربية”.

و خلص الى القول إن “من مسؤولية الشعبين المغربي والإيفواري توطيد هذه المكتسبات وإعطاء دفعة قوية للمسؤولين على المستوى الديبلوماسي، خاصة أنه لا حاجة للتأشيرة للسفر بين البلدين”.

ومع 05 فبراير 2024

مقالات ذات صلة

اجريت صباح يومه الخميس 13يونيو 2024قرعة التصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات كأس أفريقيا للأمم لكرة القدم الشاطئية التي ستحتضنها مصر هذه السنة.
واوقعت القرعة المنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية في مواجهة المنتخب الأنغولي .
وستجرى مباراة الذهاب بأنغولا على تقام مقابلة الإياب بالمغرب .

 اعتبر مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، أن العناصر الوطنية حققت الأهم بتغلبها، اليوم الثلاثاء، على منتخب الكونغو برازافيل (6-0) بالملعب الكبير بأكادير، برسم الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الخامسة للإقصائيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، وتحقيق العلامة الكاملة في ثلاث مباريات.

  وأضاف الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء، أن ستة أهداف التي سجلها المنتخب المغربي أمام منتخب الكونغو برازافيل “ستساعدنا أيضا في الحفاظ على امتياز فارق الأهداف مع منتخبات المجموعة الخامسة”.
  وقال “صحيح أن اللعب بميداننا سهل مهمتنا في الفوز والحفاظ على صدارة المجموعة الخامسة، لكن اللاعبين خاضوا مباراة جيدة وبإيقاع سريع رغم أن المواجهة تأتي في شهر يونيو أي نهاية الموسم الذي كان طويلا وشاقا بسبب تراكم المنافسات سواء مع أنديتهم أو مع المنتخب الوطني”.
  وأضاف أن الفوز الذي حققه الفريق الوطني اليوم وتصدر المجموعة الخامسة بالعلامة الكاملة (تسع نقاط) سيسمح للعناصر الوطنية بخوض باقي المنافسات اعتبارا من شتنبر المقبل بارتياح أكبر.
  وأشار المنتخب الوطني إلى أن المكسب لم يكن فقط ثلاث نقاط الفوز بل أيضا الحالة الذهنية و الانسجام والتلاحم الذي ساد بين لاعبي المنتخب الوطني سواء الأساسيين أو البدلاء، الذين حرصوا على كسب ثقته وضمان الحضور في مباريات أخرى.
  وشدد الركراكي على أن ما كان يشكل هاجسا بالنسبة إليه هو خلق التوازن داخل المجموعة وعدم التضحية بلاعب أو إثنين لإراحة آخرين، لذلك عمد على تجريب عناصر أخرى في كل مباراة.
  قال “أنا سعيد بأداء اللاعبين في هذه المباراة، لكن لا يزال لدينا الكثير من العمل لنقوم به. نحن مجموعة وعندما يدخل أي لاعب يجب أن يقدم الدعم لباقي الزملاء”.
  من جانبه، قال مدرب منتخب الكونغو برازافيل، إسحاق نغاتا، “واجهنا فريقا قويا. كنا نعرف أن اللقاء أمام المنتخب المغربي المنظم جيدا على جميع الخطوط بل وكنا نتوقع الهزيمة . لم نلعب بالأسلوب الذي كان من شأنه الحد من قوة الفريق الخصم، وحتى التغييرات التي أدخلتها على تشكيلة المجموعة لم تؤدي ما كان مرجوا منها”.
 وأضاف “أهدينا أهدافا لفريق كان قويا جيدا ولم يكن محتاجا لهذه الهدايا. المنتخب المغربي كان قويا أيضا ذهنيا ويلعب كرة سريعة نحو الأمام . كنا نمرر الكرة إلى الوراء وهو ما كان علينا تفاديه”.
  وعزز المنتخب المغربي عقب هذا الفوز، موقعه في صدارة ترتيب المجموعة الخامسة برصيد تسع نقاط جمعها من ثلاث مباريات، أمام تنزانيا برصيد ست نقاط، ثم النيجر وزامبيا بثلاث نقاط لكل منهما، فيما حل منتخب الكونغو برازافيل في المركز الأخير بدون رصيد.

 فاز المنتخب المغربي على منتخب الكونغو برازافيل بنتيجة (6-0)، في اللقاء الذي جمع بينهما، مساء اليوم الثلاثاء، على أرضية الملعب الكبير بأكادير، لحساب الجولة الرابعة من المجموعة الخامسة للتصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026.

 وسجل أهداف المنتخب الوطني، عز الدين أوناحي (د 8)، وشادي رياض (د 16)، وأيوب الكعبي (د 20، 39، 53)، سفيان رحيمي (د 62)،

 وبهذا الفوز، رفع المنتخب المغربي رصيده إلى 9 نقاط في صدارة المجموعة الخامسة، فيما تملك تنزانيا 6 نقاط، والنيجر وزامبيا 3 نقاط في رصيد كل منهما، والكونغو برازافيل 0 نقطة.

أكد الناخب الوطني، وليد الركراكي، اليوم الاثنين، أن هدف أسود الأطلس هو البقاء على رأس المجموعة الخامسة في الإقصائيات الإفريقية لكأس العالم 2026 لكرة القدم، والاقتراب أكثر من التأهل.

 وأوضح الركراكي، في ندوة صحفية خصصت للحديث عن مباراة منتخبي المغرب والكونغو برازافيل التي ستجرى غدا الثلاثاء بالملعب الكبير بأكادير، لحساب الجولة الرابعة للمجموعة الخامسة، أن “علينا الفوز في المباراة أمام الكونغو برازافيل وضمان المركز الأول في المجموعة، لأن هدفنا الأساسي هو التأهل إلى كأس العالم المقبل”.

  وقال الناخب الوطني “إننا عازمون على شحذ كثافتنا الهجومية لتقديم أفضل ما لدينا في المباراة”.

  ويرى في هذا الإطار أن “هدفنا هو انتزاع نقاط الفوز الثلاث، وسنحاول أن نمزج بين جودة اللعب وتحقيق النتيجة، لاسيما وأننا نلعب أمام جمهورنا وفي ظل ظروف مثالية”.

  وسجل أنه “من المهم إيجاد أفضل توازن لإشراك أفضل العناصر، مع منح مزيد من الوقت لإيجاد أفضل تركيبة هجومية”، مضيفا “أننا نتوفر على دكة احتياط تضم لاعبين من أعلى مستوى”.

  وأضاف أن “الأهم هو خلق التوازن داخل المجموعة، وفي حال رأيت أن لاعبا بعينه بإمكانه تقديم إضافة على مستوى الأداء، سأشركه من دون تردد”.

  وعلاقة بإلياس بن صغير، كشف الركراكي أنه لاعب “يمنحنا مزيدا من التوازن في العمليات الهجومية. وجوده معنا يمنحنا مزيدا من الخيارات على المستوى الهجومي”.

  وعلى مستوى وسط الميدان، أوضح أن “أسامة العزوزي لاعب واعد بالنسبة للمنتخب الوطني، وسيقدم، إلى جانب سفيان أمرابط ضغطا كرويا وبدنيا من شأنه خلق الفارق لا محالة”.

  وأشار الناخب الوطني إلى “أننا نتوفر على مجموعة همها الوحيد هو الانتصار والتقدم بشكل جماعي”، موضحا أن على اللاعبين التحلي بالتركيز أمام منتخب الكونغو برازافيل بغية ضمان نقاط الفوز.

  ويرى الركراكي أنه “يبقى من الصعب اللعب ضد فرق تعتمد على الدفاع المتأخر، غير أن الأمر يرجع إلينا لإيجاد الحلول والنجاعة الهجومية لفتح المساحات والذهاب لتسجيل الأهداف من أجل تحقيق الانتصار”.

   يذكر أن المنتخب المغربي فاز، الجمعة الماضي بأكادير، على منتخب زامبيا بنتيجة (2-1)، في المباراة التي جمعتهما لحساب الجولة الثالثة من المجموعة الخامسة للتصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026.

  ويتصدر المنتخب المغربي المجموعة الخامسة بـ 6 نقط، أمام منتخبي كل من النيجر وتنزانيا اللذين يتوفران على 3 نقط في رصيد كل منهما.

تصدر اللاعب المغربي أشرف حكيمي لاعب فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، قائمة أعلى لاعبي كرة القدم العرب قيمة سوقية، والتي وصلت إلى 65 مليون يورو، وفق موقع “ترانسفير ماركت”.

 ونقلت صحف محلية عن الموقع قوله أن اللاعب المصري محمد صلاح لاعب فريق ليفربول الإنجليزي، تراجع إلى المرتبة الثانية بعد انخفاض قيمته السوقية إلى 55 مليون يورو.

 وجاء ثالثا اللاعب المغربي نايف أكرد لاعب وست هام الإنجليزي، إذ بلغت قيمته السوقية 35 مليون يورو.

وحل سادسا اللاعب المغربي في صفوف نادي ريال مدريد ابراهيم عبد القادر دياز ، بقيمة سوقية بلغت أيضا 35 مليون يورو.

أكد مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، أن فوز أسود الأطلس على المنتخب الزامبي (2-1)، أمس الجمعة، على أرضية الملعب الكبير بأكادير، لحساب الجولة الثالثة من المجموعة الخامسة للتصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، يبقى “مهما” في سباق التأهل إلى نهائيات كأس العالم.

وأوضح الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت مباراة المنتخب المغربي ضد نظيره الزامبي، “قدمنا مباراة جيدة من أجل الظفر بالنقاط الثلاث على أرضنا. صحيح أن تسجيل هدفين أمر مهم، لكن يجب الاعتراف أن التصفيات أصبحت صعبة”.

 وقال “أنا مرتاح جدا. وأعتقد أن مجموعتي ستكون في المستقبل على أتم الاستعداد. نحن نلعب في مستويات عالية ليس فيها أي مباريات سهلة. الأهم هو الظفر بالنقاط الثلاث”.

 ولم يخف الناخب الوطني قلقه بعد التراخي الذي ظهر على الفريق الوطني عقب تسجيل الهدفين.

 وسجل أنه “قلق بشأن الهدف الذي تلقته شباك الفريق الوطني. انتابتني بعض الشكوك الشبيهة بما حدث في كأس إفريقيا للأمم الأخيرة. هذا هو نوع المباريات التي ستساعدنا على تحقيق التقدم. أنا أعلم أن الأداء لم يكن مقنعا للجميع، إلا أن الجواب على هذا الأمر سيكون على أرضية الملعب”، مؤكدا أن الطاقم التقني سينظر في هذا الشق لكي يحافظ اللاعبون على نفس مستوى التركيز.

 وتعليقا على سلوك حكيم زياش ويوسف النصيري، اللذين شعرا بعدم الرضا بعد تغييرهما، قال الركراكي إن الأمر يتعلق بـ”رد فعل عادي، لأن كل لاعب يأمل في اللعب وفي تقديم أفضل ما لديه”.

 وبخصوص المباراة المقبلة لأسود الأطلس أمام الكونغو الثلاثاء المقبل بأكادير، أكد الركراكي أن الفوز ضروري للبقاء في صدارة المجموعة.

  كما شدد على أن “تحقيق نتيجة الفوز ضرورية أمام منتخب  الكونغو الذي نحترمه كثيرا، وسنبذل كل الجهود من أجل تقديم أداء قوي أمامه”. مضيفا: “سنحاول تصحيح الأخطاء التي ارتكبناها خلال مباراة اليوم”.

 وعزز المنتخب المغربي بعد هذا الفوز، موقعه في صدارة ترتيب المجموعة الخامسة برصيد ست نقاط جمعها في مباراتين.

 وستجرى المباراة أمام منتخب الكونغو برازافيل، لحساب الجولة الرابعة، في 11 يونيو الجاري على أرضية الملعب الكبير بأكادير (الثامنة مساء)، بدلا من ملعب الشهداء بكينشاسا بالكونغو الديمقراطية.