السبت 24 فبراير 2024

كأس إفريقيا للأمم-كوت ديفوار 2023 (المجموعة السادسة-الجولة الثالثة).. المنتخب المغربي يتصدر مجموعته ويلاقي جنوب إفريقيا في ثمن النهائي

سان بيدرو (كوت ديفوار) – ضمن المنتخب المغربي تأهله إلى ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا (كوت ديفوار 2023)، في صدارة مجموعته، عقب تغلبه على نظيره الزامبي (1-0)، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الأربعاء، على أرضية ملعب لوران بوكو بسان بيدرو، برسم الجولة الثالثة من مباريات المجموعة السادسة، ليضرب أسود الأطلس موعدا في دور الـ16 مع المنتخب الجنوب افريقي.

وسجل الهدف الوحيد لأسود الأطلس، اللاعب حكيم زياش في الدقيقة 38.

 وتأهل المنتخب المغربي في الصدارة، برصيد 7 نقاط، ورافقه للدور الثاني منتخب الكونغو الديمقراطية الذي حل وصيفا للمجموعة برصيد 3 نقاط، في حين حل منتخب زامبيا في المركز الثالث برصيد نقطتين متقدما بفارق الأهداف عن المنتخب التنزاني الذي حل في المركز الرابع.

   وقدم المنتخب المغربي أداء كبيرا في هذه المباراة، التي كان يضع تحقيق الانتصار فيها نصب عينيه، من أجل ضمان صدارة المجموعة، و فرض شخصيته عبر مهارات لاعبيه وسرعتهم وهو ما نجح فيه ببراعة.

 وقاد “الأسود” في هذه المباراة، مساعد مدرب المنتخب الوطني، رشيد بن محمود، بعد قرار اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الافريقي لكرة القدم، في وقت سابق من اليوم، إيقاف وليد الركراكي، على خلفية الأحداث التي شهدتها نهاية مباراة المنتخب المغربي ضد نظيره من الكونغو الديمقراطية، وهو القرار الذي اعتبرته الجامعة الملكية لكرة القدم “مجحفا” وقررت استئنافه.

 كما شهدت تشكيلة الأسود خلال هذه المباراة تغييرات عديدة، بحيث تم الاعتماد على عنصرين جديدين في خط الدفاع وهما يونس عبد الحميد ويحيى عطية الله، إلى جانب نايف أكرد وأشرف حكيمي، وفي خط الوسط تم الدفع باسماعيل الصيباري إلى جانب سفيان أمرابط وعز الدين أوناحي، وفي الهجوم تم الاعتماد على أيوب الكعبي إلى جانب سفيان بوفال وحكيم زياش.

 وانطلقت المباراة بسيطرة كاملة على الكرة من قبل عناصر المنتخب الوطني، وبالمقابل، تراجع منتخب “الرصاصات النحاسية” إلى الخلف، في محاولة لبناء مرتدات خاطفة تهدد بها عرين حارس الأسود ياسين بونو.

 ومع توالي دقائق المباراة، ظل المنتخب الوطني وفيا لنهجه المعتاد، بالاعتماد على تبادل التمريرات القصيرة وتغيير المراكز عبر تنشيط الأجنحة، لكن المحاولات على المرمى كانت قليلة، وأبرزها تسديدة للصيباري في الدقيقة السادسة، وتسديدتان لسفيان بوفال وعز الدين أوناحي في الدقيقة 16 و 25 على التوالي.

 واستمرت سيطرة العناصر الوطنية على مجريات اللقاء، لكنها افتقدت لدقة اللمسة الأخيرة أمام المرمى. وحملت الدقيقة 30 أول فرصة سانحة للتسجيل لفائدة المنتخب الزامبي من تسديدة قوية من خارج مربع العمليات تصدى لها الحارس ياسين بونو. ورد عليها نايف أكرد برأسية بديعة جانبت المرمى بقليل.

 وفي وقت كثف فيه “الأسود” من هجماتهم على مرمى الزامبيين، اقتنص حكيم زياش كرة داخل مربع العمليات في الدقيقة 38، وسددها بقوة ليسكنها الشباك معلنا الهدف الأول للمنتخب الوطني خلال هذه المباراة.

 وشهدت باقي دقائق الجولة الأولى مواصلة المنتخب المغربي لضغطه على دفاع الزامبيين، بحثا عن تسجيل الهدف الثاني، وكان قريبا من ذلك في العديد من المناسبات، ليعلن حكم المباراة انتهاء أطوار الجولة الأولى بتقدم المنتخب الوطني المغربي أداء ونتيجة.

 ومع بداية الشوط الثاني، أجرى الناخب الوطني تغييرا في تشكيلة المنتخب، ودفع بأمين عدلي مكان حكيم زياش.

 وحاول المنتخب الزامبي التقدم لمنتصف ملعب المنتخب الوطني، لكن يقظة دفاع “الأسود”، وهدوء لاعبي خط الوسط وتفوقهم في امتصاص اندفاع الزامبيين، أعاد بسرعة السيطرة على مجريات اللقاء للجانب المغربي.

 ولم يتأخر أمين عدلي في الدخول في أجواء اللقاء، وكان قريبا من التسجيل في مناسبتين من تسديدتين في الدقيقتين 47 و52، أبعدهما الحارس الزامبي بصعوبة.

 وحاول الزامبيون العودة في المباراة من خلال اعتماد الضغط العالي على حامل الكرة، والتقدم لمعترك الفريق الوطني، مع الاعتماد على التسديد من خارج منطقة الجزاء كما حدث في الدقائق 59، 61 و63.

 وفي محاولة لتنشيط خطي الوسط والهجوم، أجرى الناخب الوطني عدة تغييرات، ودفع بعبد الصمد الزلزولي، وأمير ريتشاردسون مكان سفيان بوفال واسماعيل الصيباري في الدقيقة 68، ثم طارق تيسودالي مكان أيوب الكعبي في الدقيقة 73، وبلال الخنوس مكان عز الدين أوناحي في الدقيقة 84.

 وعمدت عناصر المنتخب الوطني خلال الدقائق الأخيرة من المباراة إلى محاولة التحكم في إيقاع اللقاء، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، لكن مدافعي المنتخب الزامبي نجحوا في التصدي لها.

 وشهدت الدقائق الأخيرة اندفاعا قويا للمنتخب الزامبي في محاولة لتسجيل هدف التعادل، لكن براعة الحارس المغربي ياسين بونو في إبعاد تسديدة قوية في الدقيقة 86، أبقت النتيجة على حالها.

 وأضاع لاعبو المنتخب الوطني سيلا من الأهداف المحققة خلال الوقت بدل الضائع عبر كل من عبد الصمد الزلزولي وأمير ريتشاردسون وطارق تيسودالي، لينهي الحكم المباراة بفوز المنتخب المغربي وتأهله إلى دور الـ16 في صدارة المجموعة السادسة.

 ويلتقي المنتخب الوطني في دور الـ16 مع نظيره الجنوب إفريقي، المتأهل ثانيا عن المجموعة الخامسة، يوم الثلاثاء المقبل ابتداء من التاسعة ليلا بالتوقيت المغربي.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

سيغيب الدولي المغربي نصير مزراوي عن بايرن ميونخ الألماني لعدة أسابيع، بسبب تعرضه
للإصابة خلال مباراة فريقه أمام نادي بوخوم، .
وقال النادي، في بيان له يوم الثلاثاء 20 فبراير 2024، إن “بايرن ميونخ سيضطر إلى الاستغناء عن نصير مزراوي في المباريات المقبلة، حيث
أصيب الظهير الأيمن بتمزق في الألياف العضلية على مستوى الفخذ الأيسر خلال مباراة الذهاب ضد بوخوم، وفقا لنتيجة الفحص
الذي أجراه القسم الطبي لبايرن ميونخ”.
واضطر اللاعب إلى مغادرة أرضية الملعب في الدقيقة 33 من المباراة أمام بوخوم، وعوضه الفرنسي دايوت أوباميكانو.
وسبق لأسد الأطلس أن غاب عن عدة مباريات مع بايرن ميونخ قبل كأس الأمم الإفريقية .
وترغب إدارة النادي الألماني في تجديد عقد مزراوي الذي ينتهي في صيف 2026 . ومن الممكن أن تتأثر المفاوضات بين الطرفين
بسبب مدة غيابه.

ساهم الدولي المغربي أمين عدلي في فوز بايرن ليفركوزن على هايدنهايم (2-1)، اليوم السبت، برسم الجولة 22 من الدوري الألماني.

وسجل جيريمي فريمبونغ الهدف الأول في المبارة (45+2) بفضل تمريرة حاسمة من عدلي، قبل أن يسجل أسد الأطلس الهدف الثاني في الدقيقة 81.

وتأتى هدف صاحب الأرض بواسطة تيم كلينيست في الدقيقة 87.

وبذلك، حقق ليفركوزن انتصاره الثامن عشر لهذا الموسم برصيد 58 نقطة.

وتأخرت المباريات الأخرى المقررة في نفس التوقيت، ومن بينها فولفسبورغ- دورتموند، عن موعدها بسبب مقذوفات ألقتها الجماهير في الملعب احتجاجا على تسويق حقوق البث التلفزيوني في ألمانيا.

يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم مبارتين وديتين أمام كل من نظيره الأنغولي في 22 مارس المقبل، والموريتاني في 26 من الشهر ذاته، بالملعب الكبير بأكادير.

  وأوضحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ لها نشرته على موقعها الإلكتروني، أن المبارتين تندرجان في إطار الاستعداد للاستحقاقات القادمة.

  ويخوض المنتخب الوطني في يونيو المقبل الإقصائيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026.

يخوض المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، مباراتين وديتين، ضد أوكرانيا وويلز يومي 22 و26 مارس المقبل، بتركيا، استعدادا للمشاركة في الألعاب الأولمبية باريس 2024.

  وذكرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ نشرته، اليوم السبت، على موقعها الإلكتروني، أن المباراتين الوديتين تندرجان في إطار تجمع إعدادي بمدينة أنطاليا التركية.

  وتقام دورة الألعاب الأولمبية في باريس، في الفترة الممتدة ما بين 26 يوليوز و11 غشت المقبلين.

أكد الناخب الوطني، وليد الركراكي، أنه ينبغي تشجيع اللاعبين لاستعادة الثقة والظهور بمستوى أفضل في نسخة كأس أمم إفريقيا المقبلة التي سيستضيفها المغرب، وذلك بعد الخروج من الدور ثمن النهائي في كوت ديفوار.

وشدد الركراكي، في حوار بثته قناة الرياضية، مساء أمس الجمعة، على ضرورة ضخ دماء جديدة في أسود الأطلس، سواء على مستوى الطاقم التقني أو اللاعبين، مشيرا إلى أنه سيراهن على المواهب الشابة في خططه المستقبلية لتعزيز صفوف المنتخب الوطني في مختلف المراكز.

وأشار، في هذا الصدد، الى أن كتيبة أسود الأطلس ستخوض مباراتين وديتين أمام منتخبين إفريقيين من أجل الاستعداد بشكل جيد لمختلف الاستحقاقات المقبلة، بما في ذلك ضمان خوض نهائيات كأس العالم 2026 للمرة الثالثة تواليا.

كما دعا الناخب الوطني إلى الاستفادة من تجربة كأس أمم إفريقيا 2023، ومن النجاحات التي تشهدها كرة القدم المغربية، خاصة في أعقاب التأهل إلى نصف نهائي كأس العالم قطر 2022.

وأبرز أن المغرب يمتلك رؤية مستقبلية على المستوى الرياضي، خاصة في أفق استضافته الدورة المقبلة لكأس أمم إفريقيا ولنهائيات كأس العالم 2030، فضلا عن مجموعة من المشاريع الرياضية التي تعزز إشعاع المملكة على المستوى الدولي.

من جهة أخرى، نوه الركراكي بالمستوى التنظيمي لكأس أمم إفريقيا الأخيرة، وكذا بمساندة الشعب الإيفواري للمنتخب المغربي طيلة تواجده بكوت ديفوار.

تقدم المنتخب المغربي الأول لكرة القدم بمركز واحد ليحتل الرتبة 12 في التصنيف الشهري للمنتخبات الذي يصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

وبحصوله على 1663.39 نقطة، ظل أسود الأطلس في الصدارة إفريقيا، متفوقين على السنغال التي تحتل الرتبة الـ 17 برصيد 1620.74 نقطة.

كما احتفظ المنتخب الوطني بالرتبة الأولى على المستوى العربي متقدما على منتخب مصر صاحب المركز 36 برصيد 1500.38 نقطة.

وعلى الصعيد العالمي، لا تزال الأرجنتين في صدارة تصنيف الفيفا، تليها فرنسا وإنجلترا.

01. الأرجنتين

02.فرنسا

03. إنجلترا

04. بلجيكا

05. البرازيل

06. هولندا

07. البرتغال

08. إسبانيا

09. إيطاليا

10. كرواتيا