الثلاثاء 21 ماي 2024

كأس إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة (النهائي).. التتويج القاري الثالث على التوالي للمنتخب الوطني هو ثمرة عمل دؤوب ومتواصل (هشام الدكيك)

كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة (المغرب 2024).. المباراة ضد غانا كانت صعبة أمام منتخب متكتل دفاعيا (هشام الدكيك)

 أكد الناخب الوطني، هشام الدكيك، أمس الأحد بالرباط، أن “التتويج القاري الثالث على التوالي للفريق الوطني في كرة القدم داخل القاعة هو ثمرة عمل دؤوب ومتواصل”.

 وأوضح هشام الدكيك، خلال مؤتمر صحفي عقب نهائي كأس إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة (المغرب 2024)، الذي كان من نصيب المنتخب المغربي على حساب نظيره الأنغولي (5-1)، أن “البقاء على رأس كرة القدم داخل القاعة في إفريقيا والمشاركة في كأس العالم منذ 2012 ليس بالأمر الهين وهو ما يبرز أن هناك عملا في العمق من أجل تطوير وتجديد هذا الصنف الرياضي. إن البقاء في القمة أمر صعب ويحتاج إلى عمل متواصل”.

  وأشار إلى أن “هذه المنافسة شكلت إعدادا جيدا لكأس العالم المقبل، وقد أظهرت لنا هذه النسخة أنه لا يوجد شيء سهل أو يمكن اعتباره مكسبا. لقد بُذلت جهود كبيرة لبلوغ هذه النتيجة، من خلال إجراء تداريب مكثفة وعمل يتم خارج تواريخ +فيفا+”، قائلا “إننا كنا السباقين دائما لممارسة الضغط على منافسينا وأيضا بفضل عدد كبير من المعسكرات التدريبية والمقابلات الودية الدولية. تبقى الجهود المبذولة على مستوى المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة جبارة بهدف المحافظة على ريادتنا”.

  وقال السيد الدكيك “إننا جد راضين بهذا اللقب الثالث على التوالي والذي نهديه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي ينهج سياسة متبصرة في مجال الرياضة بشكل عام. اللاعب المغربي موهوب ويتوفر على بنيات تحتية من أعلى مستوى تخول له إظهار موهبته”، مسجلا “أننا رائدون في هذا الصنف الرياضي على المستوى الإفريقي والعربي ونلعب على المستوى الدولي، وهو ما يعتبر ثمرة سياسة حكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والتزام الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم”.

  ويرى الناخب الوطني أن “كرة القدم داخل القاعة تتمتع بسمعة طيبة في العالم أجمع وأصبح لها شعبية على غرار كرة القدم”، مشيرا إلى أن النسخة الحالية من كأس إفريقيا لكرة القدم تشكل قاعدة للإعداد الجيد لكأس العالم.

  وفي تعليقه على المباراة النهائية، أشاد مدرب المنتخب الوطني بالمستوى الذي أظهره منتخب أنغولا، الذي ضمن بطاقة التأهل للمونديال المقبل، مشيرا إلى أن “تلقي هدف واحد فقط أمام منتخب بهذا الحجم هو يكشف أن منظومتنا الدفاعية اشتغلت بشكل جيد. وأعتقد أن المنطق جرى احترامه في نسخة +كان+ هذه”.

  من جانبه، كشف مدرب منتخب أنغولا، ماركوس أنطونيس، “أننا حاولنا خلق صعوبات للمنتخب المغربي، غير أنه من الصعب اللعب أمام هذا الفريق، لكني أعتقد أننا أعطينا صورة جيدة عن منتخب أنغولا وقدراتهم وهذا هو الأهم بالنسبة كمدرب”.

 وأشار الناخب الأنغولي إلى أن “المغرب كان أفضل من مباراة الافتتاح واستخدم منظومة لعب جيدة صعبت من مأموريتنا في التسجيل”، مبرزا أنه “بعد تسجيل الهدف الثاني، فقدنا تركيزنا، كما أن الهدف الثالث بخر كل حظوظنا في العودة للتسجيل”.

  وأوضح الناخب الأنغولي أنه “في الجولة الثانية، أدخلنا بعض التعديلات وخاطرنا دون تحصيل أية نتيجة”، مضيفا أن “الفريق الوطني المغربي يضم مجموعة كبيرة من اللاعبين الموهوبين، وأنا فخور جدا بلاعبِيَّ على أدائهم الجيد وبكونهم لعبوا إلى جانب أفضل لاعبي القارة الإفريقية والعالم”.

ومع: 22 أبريل 2024

مقالات ذات صلة

يخوض المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية داخل القاعة تجمعا إعداديا، إلى غاية 23 ماي الجاري، بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة (سلا).

  وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن مدرب النخبة الوطنية، عادل السايح، استدعى لهذا التجمع 21 لاعبة، وذلك استعدادا للاستحقاقات المقبلة.


  وفي ما يلى لائحة اللاعبات اللواتي تم توجيه الدعوة إليهن:


1-بنطالب كوثر…الفتح الرياضي

2-جاد فاطمة…النهضة الرياضية البركانية

3-عاصم شيماء…الوداد الرياضي

4-صدقي نهيلة…هلال تمارة

5-صوبكي ريم…توركال الإسباني

6-تدلاوي سهام…جوهرة نجوم العرائش

7-زيد ألكيلاني ملاك…نادي راسينغ الدار البيضاء

8-لزعر رجاء…جيل التضامن طنجة

9-لفطح نادية…الوداد الرياضي

10-العوفي أمال…عين حرودة

11-الدحروش ليلى…سبورتينغ الدار البيضاء

12-فوكرزي صفاء…فينكس مراكش

13-حصافي سكينة…فينكس مراكش

14-أهالي ياسمين…راسينغ مولينبيك البلجيكي

15-المنتسير نهيلة…راسينع مولينبيك البلجيكي

16-متيوي دنيا…راسينع مولينبيك البلجيكي

17-المساوي نجيدة…بوراص داملاك السويدي

18-المكاوي خديجة…اتحاد سيدي سليمان شراعة بركان

19-أزواغ دينا…راسينع مولينبيك البلجيكي

20-فضيلة أمرينو…باتريا الهولندي

21-لشهب سكينة…الفتح الرياضي.

نظمت أمس الإثنين، بإقليم طاطا، دورة تكوينية للحصول على ديبلوم تدريب من “المستوى الأول” في كرة القدم داخل القاعة.


وعرف هذا التدريب، المنظم من طرف عصبة سوس ماسة لكرة القدم، بشراكة وتحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مشاركة 31 مترشحا ينتمون لأندية كرة القدم بطاطا.


وشمل برنامج هذه الدورة التكوينية الممتدة على مدى ستة أيام، تنظيم ورشات نظرية وتطبيقية، تمحورت بالخصوص حول كيفية تدريب وتأطير المتدربين والمتدربات بخصوص قواعد كرة القدم داخل القاعة .


وأشرف على تأطير هذا التكوين، كل من المكون الوطني والمسؤول عن تكوين المدربين في كرة القدم داخل القاعة، يوسف كريمو، وعمر أوبلا ممثلا للإدارة التقنية لعصبة سوس ماسة.


وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أكد السيد كريمو ، أن هذه الدورة التكوينية تدخل في إطار استراتيجية الإدارة التقنية الوطنية لكرة القدم داخل القاعة تحت إدارة الناخب الوطني هشام دكيك، واستتمارا لنتائج المنتخب الوطني من أجل تطوير المدربين على المستوى الوطني.


وأضاف أنه يأمل من خلال هذه الدورة تطوير مدربي إقليم طاطا للرفع من مستواهم المعرفي والتقني لكي يساهمو في تطوير كرة القدم داخل القاعة بإقليم طاطا خاصة وبعصبة سوس ماسة عموما .


وتندرج هذه الدورة التكوينية ضمن سلسلة من الدورات التكوينية التي سطرتها العصبة خلال الموسم الرياضي الحالي، تماشيا مع برامج الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الرامي إلى النهوض والارتقاء بمستوى كرة القدم الوطنية، خاصة بالنسبة للفئات السنية.

أصدر الإتحاد الدولي لكرة القدم، يومه الاثنين 6 ماي 2024، أول تصنيف عالمي خاص بمنتخبات كرة القدم داخل القاعة، حيث يحتل المنتخب الوطني المركز السادس عالميا برصيد 1430.55 نقطة.
وجاء احتلال المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة في مركز متقدم في أول تصنيف للاتحاد الدولي لكرة القدم، بعد النتائج الجيدة التي حققها في السنوات الأخيرة.
وقد تم تحديد ترتيب المنتخبات في الإصدار الأول للتصنيف بناءً على إحصائيات من أكثر من 4600 مباراة دولية من الفئة الأولى (فئة A)، ويُعرّف الاتحاد الدولي لكرة القدم مباراة من الفئة (A) بأنها تجمع بين منتخبي اتحادين وطنيين عضوين، بحيث يُشارك فيها المنتخب الأول من كل اتحاد.
وكان المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة قد فاز في 21 أبريل 2024 بكأس إفريقيا للأمم للمرة الثالثة على التوالي.

تستضيف مدينة سمرقند الأوزبكية، في 26 ماي الجاري، مراسم قرعة النسخة العاشرة من كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة، المزمع تنظيمها ما بين 14 شتنبر و6 أكتوبر 2024 بأوزبكستان.

وذكر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، في بيان نشره على موقعه الإلكتروني، أن قرعة النسخة الأولى من البطولة التي تستضيفها آسيا الوسطى، ستجرى في سمرقند، وتحديدا في ساحة راجيستان، التي تم إدراجها بقائمة اليونسكو للتراث العالمي عام 2001.

ويترقب المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، الذي ضمن التأهل للنهائيات عقب تتويجه، في 21 أبريل الماضي بالرباط، بلقبه الثالث على التوالي لكأس أمم إفريقيا، التعرف على هوية منافسيه خلال هذه البطولة.

ويطمح المنتخب المغربي، الذي بلغ ربع نهائي الدورة الأخيرة سنة 2021 بليتوانيا، حيث انهزم بفارق بسيط أمام منتخب البرازيل، للمضي بعيدا في المسابقة الدولية الأرقى لكرة القدم داخل القاعة.

وتجرى منافسات النسخة العاشرة بثلاث مدن أوزبكية؛ هي العاصمة طشقند وبخارى وأنديجان، بمشاركة 24 منتخبا ستحدد القرعة كيفية تقسيمهم على أربع مجموعات.

وحجز 24 منتخبا تذكرة المشاركة في البطولة؛ وهي – فضلا عن ممثلي القارة الإفريقية المغرب وأنغولا وليبيا- أفغانستان، والأرجنتين، والبرازيل، وكوستاريكا، وكرواتيا، وكوبا، وفرنسا، وغواتيمالا، وإيران، وكازاخستان، وهولندا، ونيوزيلندا، وبنما، وباراغواي، والبرتغال، وإسبانيا، وطاجيكستان، وتايلاند، وأوكرانيا، وأوزبكستان، وفنزويلا.

تألق منتخب أسود الأطلس خلال كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة على أرضه، والتي هيمنوا على مجرياتها بشكل واضح، وحصدوا العلامة الكاملة بإحراز اللقب القاري للمرة الثالثة على التوالي، والتأهل لكأس العالم بأوزبكستان.

وتمكن الناخب الوطني، منذ سنة 2010، هشام الدكيك، من الاستفادة من هذه المدة الاستثنائية على مقاعد بدلاء المنتخب المغربي لتشكيل فريق لا يقهر في إفريقيا، يتشكل من لاعبين موهوبين يمارسون على أعلى مستوى.

  بعد فوز المنتخب الوطني بلقبي الكأس القارية سنتي 2016 و2020، أكدت دورة 2024 مرة أخرى هيمنة كرة القدم داخل القاعة الوطنية على الساحة القارية بالتتويج الثالث على التوالي.

  وبعد سيطرته على دور المجموعات بثلاثة انتصارات في نفس عدد المباريات (أنغولا/5-2، غانا /8-3، زامبيا/13-0)، حقق المنتخب المغربي العلامة الكاملة، وضمن لنفسه مكانا متميزا في صدارة الترتيب قبل نصف النهاية.

 وفي المربع الذهبي مزدوج الرهانات (التأهل للنهاية وكأس العالم 2024)، لم يشذ أسود الأطلس عن عاداتهم، فتفوقوا على منتخب ليبيا أداء ونتيجة (6-0) ليبلغوا المباراة النهائية.

 وفي المباراة النهائية أمام منتخب أنغولا أمس الأحد بالقاعة المغطاة للمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، أبى رجال هشام الدكيك عدم تفويت مثل هذه الفرصة الرائعة على أرضهم وأمام جمهورهم ليمنحوا لأنفسهم التتويج القاري الثالث ويعادلوا بالتالي الرقم القياسي لمصر.

 وكما قال الناخب الوطني عقب حفل تسليم الكأس القارية، فإن هذا التتويج لم يكن محض صدفة بل هو ثمرة عمل دؤوب ومتواصل.

 وأضاف “تم بذل مجهودات كبيرة لبلوغ هذه النتيجة، وذلك بفضل التداريب المكثفة والعمل المتواصل”.

 إن تفوق الفريق الوطني لكرة القدم داخل القاعة في السنوات الأخيرة، والذي يجعله منه الآن واحدا من أفضل المنتخبات في العالم، هو في الأساس نتيجة للدعم الكبير الذي تقدمه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وزيادة اهتمام العديد من الأندية بهذا النوع الرياضي، فضلا عن حماسة الجمهور المغربي.

  تطور البطولة الوطنية، التي ارتقت من بطولة من مجموعتين إلى بطولة احترافية، بفضل دعم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على الخصوص والتي توفر الظروف المثالية للنجاح، ليس غريبا على كرة القدم داخل القاعة الوطنية، وينضاف إلى ذلك تأطير تقني وطني من مستوى عال، دون إغفال كون المغرب يمتلك مجموعة كبيرة من اللاعبين الشباب الموهوبين.

  ويدخل إشعاع هذا النوع الرياضي أيضا في إطار الدينامية الرامية لتطوير مختلف التخصصات الرياضية في المغرب، بفضل الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

  ومن خلال هذه الدينامية، فإن كرة القدم داخل القاعة الوطنية تمتلك لديها بلا شك مستقبل مشرق أمامها، تحت قيادة صاحب الخبرة الكبيرة هشام دكيك، وهو لاعب مغربي دولي سابق.

  ويتمثل التحدي التالي وليس الأخير بالنسبة لأسود الأطلس في كأس العالم المقررة في الفترة من 14 شتنبر إلى 6 أكتوبر 2024 في أوزبكستان.

  ويطمح المنتخب المغربي، الذي بلغ ربع نهاية الدورة الأخيرة سنة 2021 بليتوانيا حيث انهزم بفارق ضئيل أمام منتخب البرازيل، للمضي بعيدا في المسابقة الدولية الأرقى لكرة القدم داخل القاعة ولماذا لا الظفر باللقب.

 وبفضل العديد من المؤهلات والخبرة الكبيرة في كبريات المسابقات القارية والإقليمية والدولية، لم يعد لأسود الأطلس، تحت قيادة هشام دكيك، أحد أبرز صناع نجاح المنتخب الوطني ، الآن حدود بعد أن بلغوا قمة إفريقيا.

نظمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الاثنين بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، حفل استقبال على شرف الطاقم التقني ولاعبي المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، بطل إفريقيا.

وبهذه المناسبة، هنأ رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، جميع أعضاء المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة على الإنجاز الذي حققوه، مذكرا ببرقية التهنئة التي بعثها صاحب الجلالة الملك محمد السادس والتي عبر فيها جلالته عن عظيم فخره بما أظهره أعضاء الفريق الوطني من إصرار منيع على مواصلة حمل اللقب للموسم الثالث على التوالي، حافزهم في ذلك غيرتهم الوطنية المثالية وانخراطهم الجاد في مسيرة الإشعاع الكروي والرياضي المغربي.

  وأبرز السيد لقجع أن المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة هو فريق نموذجي ينخرط بشكل تام في تنزيل خارطة الطريق والاستراتيجية الرياضية التي وضع أسسها وركائزها جلالة الملك، مضيفا أن مركب محمد السادس لكرة القدم يمثل إحدى دعامات هذه الاستراتيجية لجلالته.

  ولفت إلى أن “المملكة محظوظة بوجود هذه البنية التحتية القيمة، ليس فقط على الصعيد الإفريقي، وإنما بين الهيئات الدولية العاملة في مجال كرة القدم”.

  وأشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى أنه توقف عن كثب عند العمل الجبار والانخراط الكامل للفريق الوطني لكرة القدم داخل القاعة في تجسيد استراتيجية جلالة الملك، مؤكدا أن النتائج المحققة تمثل تكريسا لهذا العمل المتواصل.

  وأضاف أن الفريق الوطني لكرة القدم داخل القاعة يعد مصدر إلهام لباقي المنتخبات الوطنية، لاسيما لدى الفئات الشابة.

  كما أوضح السيد لقجع أن “الرهانات المستقبلية واضحة وانتظارات الجمهور المغربي، الذي كان نموذجيا في دعمه للفريق الوطني لكرة القدم داخل القاعة، تفرض رفع تحدي كأس العالم”.

  بدوره، عبر الناخب الوطني، هشام الدكيك، عن سعادته باللقب الثالث على التوالي للمنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، مبرزا أن برقية صاحب الجلالة الملك محمد السادس هي تشريف وتكليف في سبيل بذل مزيد من الجهود للمساهمة في مسيرة الإشعاع الكروي الوطني.

  ونوه بجهود الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الرامية لتطوير ممارسة كرة القدم بصفة عامة، وكرة القدم داخل القاعة على وجه الخصوص، معربا عن شكره لكل مكونات الفريق الوطني على التزامها بالنهوض بصنف كرة القدم داخل القاعة.

  كما سلط الضوء على الالتزام والانضباط اللذين أبان عنهما اللاعبون، وعلى مجهوداتهم من أجل تحقيق التميز على المستوى القاري والعالمي.

  وأوضح أن “اهتمام الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورئيسها، السيد فوزي لقجع، يشكل مصدر تحفيز إضافي للتميز في كأس العالم المقبلة من أجل تأكيد وضعنا كرواد في هذا الصنف الرياضي”.

  من جانبه، قال عميد الفريق الوطني، سفيان المسرار، إن الجامعة وفرت كل الوسائل من أجل تمكين الفريق الوطني من التميز، مضيفا أن الطاقم التقني واللاعبين سيبدؤون استعداداتهم لكأس العالم المقبل لرفع ألوان العلم الوطني خفاقة عاليا على المستوى الدولي.

 يشار إلى أن المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة أحرز لقبه القاري الثالث بعد انتصاره في المباراة النهائية على نظيره الأنغولي بنتيجة خمسة أهداف لواحد.