الجمعة 01 مارس 2024

تأهل المغرب لنهائي كأس إفريقيا للأمم لأقل من 23 سنة وأولمبياد باريس، تكريس لقوة كرة القدم الوطنية

(عفاف رزوقي)

الدار البيضاء – عقب مباراة هتشكوكية، تمكن المنتخب المغربي لكرة القدم، لأقل من 23 سنة، أمس الثلاثاء، في نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم ، من انتزاع الفوز أمام منتخب مالي مشاكس، محققا بذلك تأهلا مستحقا للألعاب الأولمبية، مع ضمان الحضور في المباراة النهائية للكأس القارية من أجل الدفاع عن حظوظه في التتويج أمام جمهوره.

وافتتحت العناصر الوطنية التسجيل في الدقيقة 14 عن طريق اللاعب زكرياء الوحدي، قبل أن يدرك اللاعب المالي مامادي ديامبو التعادل في الدقيقة 66. وخلال الوقت الإضافي، منح أمين الوزاني الأفضلية مرة أخرى للمنتخب المغربي في الدقيقة 111، لكن هذا التقدم لم يدم طويلا حيث تمكن ايسوفي مايغا من تعديل النتيجة في الدقيقة 116. بعده لجأ الفريقان للضربات الترجيحية، التي ابتسمت للعناصر الوطنية (4 – 3) .

وأبانت كتيبة عصام الشرعي عن شخصية قوية طيلة أطوار المباراة، وبحثت عن الفوز في مباراة معقدة عرفت العديد من المطبات والمنعطفات، قبل أن يتأتى لها ذلك عبر الضربات الترجيحية. وبعد هذا النجاح أمام المنتخب المالي، والذي يؤشر على عودة كرة القدم الوطنية إلى الألعاب الأولمبية، لا يعتزم أشبال الأطلس التوقف عند هذا الحد، بل إنهم يضعون نصب أعينهم التتويج الأفريقي في النهائي.

وبصم المنتخب الوطني على مسار جيد منذ بداية المنافسة، بحيث أنهى دور المجموعات في صدارة المجموعة (أ) برصيد 9 نقاط ، بعد تحقيقه ثلاثة انتصارات ضد كل من غينيا (2-1) وغانا (5-1) والكونغو (1-0).

وحقق المنتخب المغربي هذا الإنجاز بفضل تألق لاعبيه الموهوبين، على غرار عبد الصمد الزلزولي، إسماعيل صيباري، أمير ريتشاردسون، بلال الخنوس ويانيس بكراوي ، الذين أبلوا البلاء الحسن وقادوا الفريق إلى النهائي مع الظفر بتذكرة التأهل لدورة الألعاب الأولمبية المزمع تنظيمها في باريس صيف سنة 2024.

واستطاع أشبال الأطلس تجاوز عقبة المنتخب المالي بأداء طبعته الندية والشجاعة ، وتمكنوا من الحفاظ على رباطة جأشهم في مباراة كانت أطوارها معقدة، ليحققوا في النهاية فوزا أهدوه لجماهير عريضة ساندتهم بقوة، وآمنت بقدرتهم على تحقيق الانتصار.

لقد كافح أشبال الأطلس حتى النهاية أمام منافس قوي أبان عن مستوى عال من التنافسية، متسلحين بالإيمان والثقة في إمكانياتهم وبأن النجاح سيكون حليفهم.

ويتعين على المنتخب المغربي، من أجل وضع اسمه ضمن قائمة المتوجين بهذه المسابقة القارية، تجاوز عقبة المنتخب المصري، حامل اللقب، خلال المبارة النهائية التي ستقام السبت المقبل بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

ويؤكد وصول أشبال الأطلس إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم تحت 23 سنة أمام جمهورهم، وضمانهم المشاركة في الألعاب الأولمبية المقبلة في باريس، مرة أخرى على قوة واشعاع كرة القدم المغربية على المستوى العربي والإفريقي والدولي، وتطورها الملموس تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

فبعد الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في مونديال قطر 2022 ، استمرت كرة القدم الوطنية في التألق في مختلف الفئات السنية، وهو ما أكدته النتائج الاستثنائية التي حققها منتخبا أقل من 23 سنة، وأقل من 17 سنة (لعب نهائي كأس إفريقيا للأمم 2023 والتأهل لكأس العالم).

ولا ينبغي إغفال إنجازات كرة القدم النسوية. فالمنتخب الوطني للسيدات وصيف بطل أفريقيا، سيشارك في نهائيات كأس العالم المقبلة المقررة ما بين 20 يوليوز و 20غشت في أستراليا ونيوزيلندا، كأول منتخب عربي يحقق هذا الإنجاز.

وتعد الدينامية الإيجابية التي تعيشها كرة القدم الوطنية ثمرة المجهودات الكبيرة التي بذلتها المملكة لتطوير ممارسة هذه اللعبة ، مع استثمار طويل الأمد في البنية التحتية الرياضية وإيلاء أهمية كبيرة لتأهيل العنصر البشري، من خلال أكاديمية محمد السادس لكرة القدم على الخصوص، التي تواصل تكوين لاعبين ذوي مهارات عالية، يلعبون على أعلى مستوى داخل المغرب وخارجه.

وتعكس هذه المجهودات، الدعم الكبير والاهتمام الخاص والدائم الذي يحيط به جلالة الملك قطاع الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص.

وبفضل الرؤية الإستراتيجية الملكية للنهوض بكرة القدم الوطنية ، ينتظر المغرب الذي يتوفر على خزان هام من اللاعبين الشباب الموهوبين، مستقبل مشرق لمواصلة التألق في المحافل العالمية، وتحقيق المزيد من الإنجازات التاريخية .

و.م.ع

مقالات ذات صلة

كتبت صحيفة “آس” الرياضية اإلسبانية، اليوم الخميس، أن المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم،
الذي تغلب على نظيره التونسي، األربعاء في الرباط )1-4(، يعد “مرشحا جديا” للتأهل إلى األلعاب األولمبية المقبلة في باريس.
وذكرت الصحيفة المتخصصة أن “المغرب أبان عن علو كعبه في إقصائيات المنطقة اإلفريقية المؤهلة لأللعاب األولمبية باريس

2024″، معتبرة أن لبؤات األطلس “قادرات على تحقيق هذا الهدف”.

وأضافت الصحيفة أنه بعد األداء الذي قدمه في نهائيات كأس العالم األخيرة في أستراليا ونيوزيلندا تحت قيادة رينالد بيدروس، يواصل

المغرب “إظهار قدراته الكروية وكفاءته لتمثيل إفريقيا في ألعاب باريس”.

وذكرت “آس” بأن المنتخب المغربي بقيادة المدرب اإلسباني خورخي فيلدا تمكن من إقصاء ناميبيا في الدور الثاني )0-4 في مجموع

المباراتين( وتونس في الدور الثالث )6-2(.

وأكد المنتخب المغربي لكرة القدم النسوية تفوقه على نظيره التونسي، بعد أن تغلب عليه في مباراة الذهاب )1-2( بتونس، وحقق فوزا
جديدا في اإلياب )1-4(، في المباراة التي جمعتهما، أمس األربعاء، على أرضية المركب الرياضي ولي العهد األمير موالي الحسن
بالرباط، برسم إياب الدور الثالث من إقصائيات المنطقة اإلفريقية المؤهلة لأللعاب األولمبية باريس ،2024 وبذلك ضمن تأهله إلى

الدور الرابع واألخير من اإلقصائيات.

ويواجه المنتخب المغربي في الدور الرابع واألخير من إقصائيات المنطقة اإلفريقية المؤهلة لأللعاب األولمبية باريس ،2024 نظيره
الزامبي، المتأهل على حساب منتخب غانا بعد تعادلهما ليحجز تذكرة التأهل لألولمبياد المقبل كأحد ممثلي أفريقيا.

 أكد المنتخب المغربي لكرة القدم النسوية تفوقه على نظيره التونسي، بعد أن تغلب عليه في مباراة الذهاب (2-1) بتونس، وحقق فوزا جديدا في الإياب (4-1)، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الأربعاء، على أرضية المركب الرياضي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالرباط، برسم إياب الدور الثالث من إقصائيات المنطقة الإفريقية المؤهلة للألعاب الأولمبية باريس 2024، وبذلك ضمن تأهله إلى الدور الرابع والأخير من الإقصائيات.

وحسمت لبؤات الأطلس اللقاء منذ الشوط الأول، بعد أن سيطرن على معظم مجرياته، ولم يتركن  المجال لمنافساتهن للمناورة.

  وسرعان ما فرضت المغربيات سيطرتهن على المباراة، مما أجبر التونسيات على التراجع إلى مناطقهن. وقد أثمر الضغط الذي مارسنه بالأساس على الأطراف، بتسجيل  فاطمة تكناوت لهدف جميل بعد تمريرة بديعة من زميلتها نجاة البدري.

  ومن الجهة اليمنى، حيث تحركت العناصر الوطنية بشكل مكثف، تمكنت ابتسام جرايدي من تسجيل ثلاثة أهداف (د 16، و20، و22)، من تمريرات جميلة للاعبة ايمان سعود.

  وكان رد فعل المنتخب التونسي خجولا، ولم يقم بأول محاولة جدية في المباراة إلا في حدود الدقيقة 23، لكن تسديدة صابرين اللوزي التي انفردت بالحارسة الرميشي كانت ضعيفة.

  ومع بداية الشوط الثاني، أخذت التونسيات زمام المبادرة وتمكن من استعادة أسلوب لعبهن، وأثمرت جهودهن توقيع هدف في الدقيقة 58، عبر اللاعبة  سلمى زمزم. وكان بإمكان نفس اللاعبة إضافة هدف ثاني بعد 20 دقيقة، لكنها فشلت في وضع الكرة في مرمى الرميشي.

 وقال مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية، خورخي فيلدا، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة: “لعبنا كان إيجابيا، نحن نتقدم، كان هناك عمل استثنائي، خاصة على المستوى الفردي”.

 وأضاف “الشوط الثاني كان أقل من التوقعات، وافتقرنا للدقة أمام المرمى. نحن بحاجة إلى العمل بشكل أكبر على الفعالية والتركيز”.

 من جانبه، قال مدرب المنتخب التونسي: “منذ لقاء الذهاب عرفنا أن منتخب المغرب خاض مباريات كثيرة في مشواره. من حيث إيقاع اللعب نحن بعيدون كثيرا، لأننا لم نخض الكثير من المباريات وهذا ما صنع الفارق اليوم “.

 ويواجه المنتخب المغربي في الدور الرابع والأخير من إقصائيات المنطقة الإفريقية المؤهلة للألعاب الأولمبية باريس 2024، نظيره الزامبي، المتأهل على حساب منتخب غانا بعد تعادلهما (3-3) في وقت سابق من اليوم، مستفيدا من فوزه في مباراة الذهاب (0-1).

وسيتم التعرف على ممثلي إفريقيا في أولمبياد باريس في ختام الجولة الرابعة والأخيرة (من 1 إلى 9 أبريل).

أكد مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم للسيدات، خورخي فيلدا، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن طموح لبؤات الأطلس يتمثل في تجاوز المنتخب التونسي وبلوغ الدور الرابع والأخير من الإقصائيات المؤهلة لأولمبياد باريس 2024.

وأضاف السيد فيلدا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بعد حصة تدريبية بالمركب الرياضي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالرباط، استعدادا لمواجهة نظيره التونسي في إياب الدور الثالث وما قبل الأخير من الإقصائيات المؤهلة لأولمبياد باريس 2024، أن التواجد ضمن أفضل أربعة منتخبات إفريقية في الدور الأخير سيشكل نجاحا كبيرا بالنسبة للمنتخب الوطني الذي سيسعى جاهدا لحجز بطاقة التأهل لهذا الحدث الرياضي العالمي.

 وأبرز أنه بعد الفوز في مباراة الذهاب (1-2) ضد المنتخب التونسي خارج الميدان فإن لاعبات المنتخب الوطني على أهبة الاستعداد لتأكيد هذه النتيجة الإيجابية في مواجهة الإياب، وحسم التأهل إلى الدور الرابع و الأخير، مضيفا أن المجموعة تعي أن مباراة الغد ستكون مختلفة عن الذهاب والهدف هو تحقيق الانتصار وتحسين العديد من الجوانب التقنية.

 من جانبها، قالت لاعبة المنتخب الوطني سكينة أوزراوي الديكي، في تصريح مماثل، إن مباراة الإياب ضد المنتخب التونسي ستكون صعبة شأنها في ذلك شأن كل المباريات الإقصائية، مضيفة أن الهدف هو تحقيق الفوز وإسعاد الجمهور المغربي.

وأشارت لاعبة أندرليخت البلجيكي، إلى أن التدريبات ركزت على الجانب التحفيزي قبل المباراة، مؤكدة أن اللاعبات على أتم الاستعداد من أجل تجاوز هذا الدور والوصول إلى الدور الرابع والأخير.   

  وذكرت لاعبة المنتخب الوطني، وأولمبيك مارسيليا، إيناس كبيدة، أن تدريبات اليوم همت أيضا الجانب التكتيكي استعدادا لمواجهة المنتخب التونسي، مؤكدة أن المجموعة يحذوها الطموح للوصول إلى الألعاب الأولمبية باريس 2024.

 وكان المنتخب الوطني كان قد فاز على منتخب تونس بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد في مباراة الذهاب، يوم الجمعة الماضي، بمدينة سليمان التونسية.

 وستقام مباراة الإياب بين المنتخبين، يوم غد بالمركب الرياضي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالرباط على الساعة السابعة مساء.

 وسيتم التعرف على ممثلي إفريقيا في أولمبياد باريس في ختام الجولة الرابعة والأخيرة (من 1 إلى 9 أبريل).

أنهى المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية لأقل من 20 سنة منافسات دوري بنتار الودي بمورسيا الإسبانية، في المركز الثالث، بعد فوزه، أمس الإثنين، على منتخب السويد بنتيجة هدفين مقابل واحد.

و سجلت أهداف المنتخب الوطني كل من ضحى المدني (د 29) و إيمان توريس (د 64) .

وكان المنتخب الوطني قد انهزم الجمعة الماضي أمام منتخب التشيك بالضربات الترجيحية بعد انتهاء الوقتين القانوني والإضافي بهدفين لمثلهما.

وشاركت النخبة الوطنية في هذا الدوري المصغر إلى جانب منتخبات السويد (أقل من 18 سنة)، والتشيك (أقل من 19 سنة) والبرتغال (أقل من 18 سنة)، خلال الفترة الممتدة ما بين 18 و27 فبراير الجاري.

وتزامن هذا الدوري مع تجمع إعدادي دخلته العناصر الوطنية بمورسيا الإسبانية، استعدادا لنهائيات كأس العالم لكرة القدم النسوية لأقل من 20 سنة- كولومبيا 2024.

فاز المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات على نظيره التونسي (1-2 ) وذلك في المباراة التي جمعت بينهما، اليوم الجمعة، برسم ذهاب الدور الثالث وما قبل الأخير من الاقصائيات المؤهلة للألعاب الأولمبية باريس 2024.

ووقعت أهداف المنتخب المغربي اللاعبة فاطمة تاكناوت (د44) وغزلان شباك (د 54) ، بينما سجل الهدف الوحيد للمنتخب التونسي آلاء كعباشي (د52 ).

ونوه مدرب المنتخب المغربي، خورخي فيلدا رودريغيز، بهذا الانتصار على خصم قوي ، مشيدا بالأداء والإنجاز الكبير للبؤات الأطلس خلال المباراة.

أضاف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن عناصر المنتخب الوطني سيسرعن استعداداتهن لمباراة الإياب من أجل تقديم أداء جيد وضمان تذكرتهن للألعاب الأولمبية القادمة.

وستقام مباراة الإياب يوم الأربعاء المقبل في الرباط.

وسيتم التعرف على ممثلي إفريقيا في أولمبياد باريس فيختام الجولة الرابعة والأخيرة (من 1 إلى 9 أبريل).

يقيم المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية داخل القاعة لأقل من 20 سنة، حاليا تربصا إعداديا بدولة الكويت ، خاض خلاله مبارتين وديتين مع المنتخب الكويتي فئة (أ). و فاز المنتخب الوطني في المباراة الاولى، التي أجريت السبت بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، فيما انتهت المباراة الثانية التي أجريت اليوم الثلاثاء بالتعادل هدفين لكل فريق. و أقيمت المباراتان اللتان جرتا في قاعة (الفتاة الرياضي) أمام جمهور غفير من مشجعي المنتخب الكويتي وافراد الجالية المغربية المقيمة بدولة الكويت ، بحضور نائب رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم ، احمد عقلة والامين العام للاتحاد، صلاح القناعي، وسفير صاحب الجلالة بدولة الكويت علي ابن عيسى. و أشاد عدد من المسؤولين والاطر الكويتية الذين تابعوا المقابلتين بالمستوى الجيد الذي ظهر به الفريق الوطني المغربي، خاصة ان هذا المنتخب حديث التكوين، مشيدين بما وصلت اليه كرة القدم الوطنية في مختلف الفئات .