الثلاثاء 21 ماي 2024

اليوم العالمي للرياضة 2024.. الرياضة رافعة للنهوض بالمجتمعات السلمية والدامجة

اليوم العالمي للرياضة 2024.. الرياضة رافعة للنهوض بالمجتمعات السلمية والدامجة

يحتفل المغرب، بعد غد السبت، على غرار المجتمع الدولي، باليوم العالمي للرياضة من أجل التنمية والسلام، الذي يصادف سادس أبريل من كل سنة، ويعد فرصة لتسليط الضوء على القدرات الهامة للرياضة في المساعدة على بناء مستقبل أفضل وأكثر استدامة للجميع.

ويشكل اليوم العالمي، المنظم هذه السنة تحت شعار “الرياضة من أجل النهوض بالمجتمعات السلمية والدامجة”، مناسبة لتسليط الضوء على قوة الرياضة في تغيير العالم، وتجديد التأكيد على أنها، وقبل كل شيء، حق أساسي وأداة قوية لتوطيد الروابط الاجتماعية وتعزيز التنمية المستدامة والسلام، فضلا عن التضامن والاحترام للجميع.

كما يمثل الاحتفال باليوم العالمي للرياضة فرصة لاستحضار التحديات والوسائل الكفيلة بإحداث تغيير اجتماعي إيجابي والمساهمة في الجهود العالمية لتعزيز السلام والتنمية المستدامة.

وفي ظل هذه السنة الأولمبية، حيث تواصل النزاعات المسلحة والحروب التسبب في حدوث مآس بالعديد من بقاع العالم، يكتسي هذا اليوم أهمية خاصة تتمثل في إبراز الفضائل والقيم والرسائل التي تشيعها الرياضة، والتي يتعين أن توجه مبادرات الغد.

وباقتراح من المغرب، تم اعتماد يوم 6 أبريل كـ “يوم عالمي للرياضة من أجل التنمية والسلام”، وهو ما يؤكد تمسك المملكة بالقيم والمبادئ الأساسية للتسامح والسلام والتزامها الراسخ بالنهوض بالإنسانية والتنمية المستدامة على المستوى العالمي.

ففي 22 ماي 2011، وخلال المنتدى الدولي الثاني المنعقد بجنيف، بحضور الرئيس السابق للجنة الدولية الأولمبية البلجيكي جاك روغ، والأمين العام السابق لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون، اقترح كمال لحلو، نائب رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية آنذاك، تخليد يوم عالمي للرياضة لاستحضار قيمها النبيلة في خدمة التنمية والسلم.

وبعد عام من ذلك، وتحديدا في 22 أبريل 2012، جدد السيد لحلو، الذي مثل المغرب خلال الجمع العام لجمعية اللجان الأولمبية الدولية بموسكو، المقترح المغربي، مبرزا أهميته.

ولقي هذا المقترح صدى إيجابيا قبل أن تبادر الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد عامين، وتحديد في 23 غشت 2013، إلى اعتماد سادس أبريل يوما عالميا للرياضة في خدمة التنمية والسلم، وذلك من أجل إبراز مساهمة الرياضة والنشاط البدني في التربية والتنمية البشرية واتباع أنماط عيش سليمة وبناء عالم سلمي.

ومنذئذ، يتم الاحتفاء سنويا باليوم العالمي للرياضة في خدمة التنمية والسلام، للتأكيد على الدور الهام للرياضة في تعزيز العيش المشترك في عالم أكثر سلما وشمولية.

أما على الصعيد الوطني، فيشكل هذا اليوم العالمي فرصة للتأكيد مجددا على الالتزام الثابت لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمنح هذا القطاع مكانة متميزة في الدينامية التنموية للمملكة وترسيخه كركيزة للسياسات الاقتصادية والاجتماعية للمغرب.

ويتجلى ذلك، على وجه الخصوص، في مختلف الأوراش والمبادرات التي تم إطلاقها من أجل تطوير الرياضة وتعزيز إشعاعها على المستويين القاري والدولي، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة.

وقد أعطت الجهود الجبارة التي بذلتها المملكة على مدى سنوات في مجال التكوين وتأهيل البنيات التحتية والتجهيزات الرياضية بما يستجيب للمعايير الدولية أكلها، حيث تحققت العديد من الإنجازات الرياضية، في أكبر المحافل القارية والدولية، رافعة العلم الوطني عاليا على الساحة الدولية.

وفي أكتوبر 2008، سطرت الرسالة السامية التي وجهها جلالة الملك إلى المشاركين في أشغال المناظرة الوطنية الثانية حول الرياضة بالصخيرات، الخطوط العريضة لسياسة رياضية وطنية طموحة، مشددة على ضرورة تكريس ممارسة الرياضة كحق من الحقوق الأساسية للإنسان وتسهيل الولوج إليها للرجال والنساء من جميع شرائح المجتمع.

وأكد جلالة الملك، في هذه الرسالة، أن “الرياضة رافعة قوية للتنمية البشرية وللاندماج والتلاحم الاجتماعي ومحاربة الإقصاء والحرمان والتهميش”.

كما نص دستور 2011 على أن الرياضة حق أساسي، وحدد دور ومسؤولية الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية في تأطير الممارسة الرياضية.

ومع: 04 أبريل 2024

مقالات ذات صلة

جرى، اليوم الإثنين بالدار البيضاء، إطلاق تدريب معتمد لفائدة مكوني المدربين في مجال كرة القدم بالمغرب، وذلك بمبادرة من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

ومن خلال هذا التدريب، سيتمكن المستفيدون من الحصول على شهادة مدرب معترف بها من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، تسمح لهم بالإشراف وتنشيط دورات تكوينية للاتحاد الإفريقي.

ويشارك في هذا التدريب (13-17 ماي الجاري) ، ما مجموعه 17 مدربا مغربيا جرى انتقاؤهم بعد اجتيازهم ل 5 دورات تكوينية عبر الإنترنت، حيث تتاح لهم الفرصة لإثراء معارفهم ومهاراتهم في مجال تكوين المدربين.

وتعد هذه العملية محطة هامة في عملية تطوير كرة القدم في المملكة، وكذا الاستثمار في تكوين المدربين من أجل الارتقاء بالتميز والابتكار في مجال كرة القدم.

وبهذه المناسبة، أكد الخبير في مجال التدريب بالاتحاد الدولي لكرة القدم  جيوفاني فيرنانديز، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الأمر يتعلق بتنزيل مشروع جديد، قدم قبل ذلك للمرشحين المستفيدين أكثر من 150 ساعة من التكوين عبر الإنترنت، موضحا أن هذا التدريب بدأ مرحلته الحضورية لإتاحة تطبيق النظريات المختلفة التي تم بلورتها في إطار البرنامج.

من جانبه أبرز الخبير في مجال التدريب (UEFA/FIFA) داني رايسر أهمية هذا المشروع الذي سيمكن من صقل مهارات المكونين مما يضمن الكفاءة المثلى بالنسبة للمدربين واللاعبين، مشيرا إلى أن تكوين المدربين يعد عنصرا أساسيا في مجال تطوير كرة القدم.

من جانبه أكد الخبير في مجال التدريب ( CAF/FIFA ) ماياسين مار أن الاتحاد الدولي لكرة القدم بلور منذ سنوات إطارا تكوينيا يتعلق بتكوين المدربين لفائدة الاتحادات الوطنية.

من جانبه، أشاد مدرب اتحاد تواركة عبد الواحد زمرات، بمختلف الجهود التي تتيح تبادل التجارب مع خبراء عالميين، مضيفا أن هذا البرنامج سيساهم في تعزيز مهارات المرشحين والرفع من مستوى كرة القدم الوطنية .

ويوفر هذا التدريب للمشاركين الانخراط الكامل في المحتوى العملي والتفاعلي للتدريب، حيث يتم مواكبة خريجي هذا البرنامج المكثف من أجل الحصول على شهاداتهم وضمان التطبيق المناسب والناجع للمعارف المكتسبة.

في إطار الاستراتيجية الجديدة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الرامية إلى إعادة الهيكلة التقنية للإدارة التقنية الوطنية قطب كرة القدم المتنوعة، تم تعيين السيد جيلبيرطو دا كوسطا دو سوزا، مدربا للمنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية .
وسبق للمدرب للسيد جيلبيرطو دا كوسطا دو سوزا أن قاد المنتخب البرازيلي للفوز بكأس العالم عام 2017.
وفي السياق ذاته، تم تعيين السيد عمر سيلا، مدربا للمنتخبات السنية الصغرى.
من جهة أخرى، تم تكليف السيد عادل السايح، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة لأقل من 23 سنة، بتدريب المنتخب النسوي لكرة القدم داخل القاعة أيضا، خلفا للمدربة الإسبانية السيدة سارة مورينو.

قال الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، اليوم الخميس بالرباط، إن المشاريع المرتبطة ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2030، التي سينظمها المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، قد انطلقت في كافة المجالات، بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

   جاء ذلك في تصريح أدلى به السيد لقجع للصحافة عقب اجتماع بمقر وزارة الداخلية خصص للتنسيق بين كافة القطاعات الحكومية المعنية، وإرساء منظومة موحدة للعمل الجماعي المشترك وأجرأة خارطة طريق مندمجة، والتي أساسها التفعيل الأمثل للالتزامات وتحقيق التقائية المبادرات والتدخلات وانسجام برمجتها في تكامل للأدوار بين مختلف الأطراف المتدخلة، وذلك بما من شأنه توفير كل الظروف والإمكانات لضمان نجاح المملكة في كسب رهان تنظيم هذا الحدث الرياضي العالمي، إلى جانب كل من إسبانيا والبرتغال.

   وأكد السيد لقجع أن المغرب “سيكون في الموعد”، مضيفا أن “هذه النسخة ستكون، كما أرادها جلالة الملك، الأفضل في تاريخ هذه التظاهرة”.

   وأشار إلى أن اجتماع اليوم، الذي ضم كل المتدخلين في الجوانب المرتبطة بدفتر التحملات، يأتي في إطار مجموعة من الاجتماعات المماثلة التي جرى عقدها منذ أن زف جلالة الملك الخبر السار للشعب المغربي بتنظيم المغرب لكأس العالم 2030 بشكل مشترك مع كل من إسبانيا والبرتغال.

   وأضاف السيد لقجع أنه “تم خلال هذا الاجتماع وضع تقييم لكل ما تم العمل عليه وما سيتم إنجازه في أسرع الآجال، علما بأن تقديم الملف المشترك سيتم قبل نهاية يوليوز المقبل وسيتم التصويت عليه داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل نهاية السنة الجارية”

إختتمت أشغال الوحدة الثالثة للدورة  التكوينية لنيل دبلوم كاف برو التي نظمت بمركب محمد السادس لكرة القدم من 29 أبريل إلى فاتح ماي 2024.

تعد هذه الدورة التكوينية التي أشرفت عليها الإدارة التقنية الوطنية بتعاون مع الإتحاد الإفريقي لكرة القدم مرحلة مهمة في مسلسل تطوير مواهب و خبرات المدربين المغاربة و الأجانب.

عرفت هذه الدورة التكوينية مشاركة ستة و عشرون مدربا ضمنهم ستة أطر يمثلون اتحادات كروية تجمعها شراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. كما ساهم في تأطير دروس هذه الوحدة الثالثة خيرة من  الأطر المختصة في هذا المجال.

شارك أيضا في هذه الدورة التكوينية كل من الإطارين وليد الركراكي الناخب الوطني و الحسين عموتة مدرب المنتخب الأردني الأول من أجل تبادل الخبرات و التجارب مع المشاركين.

 شارك حوالي 200 طفل، ممن نجحوا في مختلف المراحل التأهيلية من برنامج “مواهب كروية”، في المرحلة النهائية منه، والتي جرت خلال الفترة من 26 إلى 28 أبريل الجاري بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، قرب سلا، وهي مبادرة تروم اكتشاف المواهب الواعدة في سن أقل من 14 سنة، من كلا الجنسين، ممن بإمكانها تحقيق التفوق والتميز الرياضيين في السنوات المقبلة، لتصبح نجوما كروية في المغرب وخارجه.

  ويشكل هذا البرنامج المبتكر، الذي يعد إنتاجا مشتركا بين الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ومؤسسة “مسك ستراتيجيز”، التي بلورت هذه التظاهرة وأشرفت على تنظيمها طيلة السنة الماضية، بإشراف وتعاون وثيق مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وإدارتها التقنية، فرصة للشباب الشغوفين بكرة القدم للتعبير عن ذواتهم بكل حرية وإبراز مواهبهم أمام المختصين والجمهور العريض.

   وتعتبر هذه المبادرة، التي تتميز بكونها من صنف تلفزيون الواقع من خلال تتبع مختلف مراحل الانتقاء الأولي والمنافسة والمرحلة النهائية، أيضا ثمرة شراكة مع وزارة الداخلية، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووزارة الثقافة والتواصل والشباب، وذلك في إطار تعاون يمتد على ثلاث سنوات.

   وحسب بهية بنخار، رئيسة “مواهب كروية”، فقد تم تحقيق كل الأهداف المسطرة، وهو ما يصب في المحصلة في صالح كرة القدم الوطنية.

   وقالت السيدة بنخار، في تصريح صحفي خلال حفل اختتام البرنامج أمس الأحد، “إننا نشعر بالفخر لأن هذا الحدث الفريد حقق كل الأهداف المسطرة، لاسيما اكتشاف المواهب الكروية الشابة، وذلك بعد رحلة بحث استغرقت سنة ونصف”.

   وأشارت إلى أن “هذا البرنامج الذي مكن من اختبار 100 ألف فتى وفتاة، جرى انتقاء 200 منهم، وستحرص الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وأكاديمية محمد السادس لكرة القدم والأندية الوطنية على مواكبتهم”.

   وأوضحت أنه “من بين هؤلاء الأطفال، سيتم إدماج 20 إلى 30 طفل وطفلة داخل المراكز الفيدرالية، والعدد نفسه داخل الأندية الوطنية، في حين تم قبول 15 طفلا لاجتياز اختبارات أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، وهو ما يمثل فرصة كبيرة بالنسبة لهم”، مبرزة أن هذه المبادرة تشكل مكسبا مهما لكرة القدم الوطنية ولهذه المواهب الشابة.

   وقبل المرحلة النهائية (المرحلة الثالثة)، أجريت مرحلتان أخريان من هذا البرنامج، الذي حط الرحال بمختلف مناطق المملكة من أجل انتقاء المواهب الشابة، تم بثهما على قناتي “الأولى” و”الرياضية”. وخصصت المرحلة الأولى، التي أجريت بمختلف عمالات وأقاليم المملكة، للانتقاء الأولي، فيما خصصت المرحلة الثانية لإجراء الإقصائيات الجهوية للعبور إلى المرحلة النهائية.

   وبعد هذا المسار الحافل الذي مكن من تسليط الضوء على العديد من المواهب الناشئة، شهدت المرحلة الثالثة والأخيرة تنافس المتأهلين للحصول على شرف الولوج إلى المراكز الفيدرالية التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وغيرها من مراكز التكوين حسب مستوى وإمكانيات كل موهبة، في إطار برنامج “رياضة ودراسة”، ما يمكنهم من ولوج عالم احتراف كرة القدم الوطنية والدولية مع متابعة دراساتهم الأكاديمية.

   ويرى المدير التقني الوطني بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كريس فان بويفيلدي، أن الأمر يتعلق بمبادرة محمودة تساهم في العمل القاعدي الأساسي لتطوير كرة القدم الوطنية.

   وقال فان بويفيلدي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “كرة القدم في المغرب هي الفائزة اليوم، لأنه، لكي تكون الأفضل في المستقبل، من الضروري توسيع قاعدة اللاعبين المكوَّنين في المغرب”.

   وأشار المدير التقني الوطني إلى أنه “لتحقيق هذا الهدف، من الضروري اكتشاف المواهب الشابة في المغرب وتكوينها ومنحها الفرصة”، مشددا على أهمية دور الأندية بوصفها حلقة وصل في هذه العملية من أجل إعطاء المواهب الشابة المكتشفة إمكانية تطوير أدائها.

   وأقيمت المرحلة النهائية تحت إشراف وتأطير تقني من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

   وضمت لجنة تحكيم هذه المسابقة، التي رامت اكتشاف أفضل المواهب الكروية الشابة في المغرب، كفاءات وطنية في مجال اكتشاف المواهب، ولاعبين سابقين، وصحفيين رياضيين، وكذا أطر بالإدارة التقنية للجامعة الملكية لكرة القدم متخصصين في التنقيب عن المواهب في الفئة العمرية (12-14 سنة).

   وفي ظل النجاحات الكبيرة التي تحققها كرة القدم المغربية حاليا، يسعى هذا البرنامج إلى المساهمة في تعزيز هذا الزخم الاستثنائي، من خلال العمل الدؤوب الذي يبدأ من القاعدة عبر اكتشاف مواهب شابة ذات إمكانات هائلة، قادرة على التألق على أعلى مستوى وتحقيق النجومية في المستقبل، وذلك بفضل المواكبة والتأطير والتكوين رفيع المستوى.

 أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، اليوم الأحد، أن المغرب أصبح قوة عالمية في مجال كرة القدم .

وقال السيد إنفانتينو، في تصريح صحافي، لدى وصوله إلى مطار الرباط – سلا، في زيارة يحضر خلالها على الخصوص، نهائي كأس إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة والذي يجمع بين المغرب وأنغولا (الساعة الثامنة مساء)، إن “المغرب فرض نفسه كقوة في كرة القدم على مستوى العالم، ليس فقط في الميادين ومن خلال النتائج، ومنها بالطبع وصوله التاريخي إلى نصف نهائي كأس العالم قطر 2022، بل باعتباره أيضا بلدا يحتضن تظاهرات كبرى”.  

 وعبر عن سعادته بالعودة مجددا إلى المملكة المغربية،البلد الذي يتنفس ويعشق كرة القدم.

 وبخصوص كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة، أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن المغرب يلعب دورا مهما كبلد مضيف منوها بالتنظيم ” المتميز” لهذه المنافسات.

وقال “في أفق تنظيم كأس العالم 2030، نعلم ما يتوفر عليه المغرب من خبرة ومن قدرات، ونحن فخورون بأن نكون جزءا من هذا الفريق الكبير هنا في المغرب من أجل المساهمة في رفع هذه التحديات المستقبلية التي ستغير صورة كرة القدم في العالم بفضل المغرب”.

ويواجه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة نظيره الأنغولي (الساعة الثامنة مساء) بقاعة المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط برسم نهائي كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2024)، بينما يلتقي المنتخب المصري بنظيره الليبي قبل ذلك في مباراة تحديد المركز الثالث والرابع (الساعة الخامسة عصرا).