الجمعة 12 أبريل 2024

المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة لأقل من 19 سنة يفوز على التشيك

المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة لأقل من 19 سنة يفوز على التشيك

فاز المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة لأقل من 19 سنة ، بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد في المباراة الودية التي جمعته مساء يومه الأربعاء 3ابريل 2024 بالمنتخب التشيكي.
وسجل أهداف المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة لأقل من 19سنة، في مباراة اليوم التي أقيمت بمركب محمد السادس لكرة القدم ، كل من : حذيفة جمعان، حمزة الزخنيني ، ريان ايزونين، ريان بنعمر ولحسن ايت حمو.

ج م ك ق : 4 أبريل 2024

مقالات ذات صلة

بصم المنتخب المغربي على بداية جيدة بفوزه على نظيره الأنغولي بنتيجة (5-2)، في المباراة التي جمعتهما اليوم الخميس، على أرضية قصر الرياضات بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب الجولة الأولى من المجموعة الأولى لدور مجموعات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة التي يحتضنها المغرب إلى غاية 21 أبريل الجاري.

ومع بداية المباراة، فرض أسود الأطلس إيقاعهم داخل قاعة امتلأت عن آخرها بالجماهير المشجعة، واحتكروا الكرة على امتداد الجولة الأولى التي تميزت بإهدار مجموعة من الفرص.

وبعد أن تفاجأ أشبال هشام الدكيك بهدف اللاعب الأنغولي هيلبر غارسيا، عادل اللاعب إدريس الفني النتيجة من تسديدة مباشرة دقائق بعد ذلك.

وما إن تم تسجيل هدف التعادل واستعادة الثقة في النفس حتى أظهر اللاعبون اندفاعا هجوميا مكثفا ترجمه اللاعب سفيان الشعراوي إلى هدف وسع به الفارق.

وفي الجولة الثانية، شدد أسود الأطلس ضغطهم الهجومي على لاعبي منتخب أنغولا الذين استسلموا في النهاية أمام أهداف كل من أنس العيان وسفيان الشعراوي (سجل هاتريك)، قبل أن يقلص أندرسون فورتس الفارق لفائدة المنتخب الأنغولي.

وتميز حفل افتتاح النسخة السابعة من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة، الذي سبق مباراة المغرب وأنغولا، بإظهار الجوانب الحضارية والتاريخية لمدينة الرباط التي تحتضن هذه المنافسة القارية، فضلا عن إبراز الأوجه المميزة للثقافات الإفريقية ولإيقاعات موسيقى وأهازيج القارة.

وتميزت حفل الافتتاح، على الخصوص، بحضور رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، بالإضافة إلى أعضاء الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم وشخصيات رياضية.

وفي مباراة أخرى عن المجموعة نفسها، فاز منتخب زامبيا على نظيره الغاني بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين.

وحل المنتخب المغربي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات أنغولا وغانا وزامبيا، في حين تضم المجموعة الثانية منتخبات مصر وليبيا وناميبيا وموريتانيا.

وستتأهل المنتخبات التي ستعتلي منصة تتويج هذه النسخة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة التي ستحتضنها أوزبكستان من 14 شتنبر إلى 6 أكتوبر المقبلين.

وستجرى منافسات هذه التظاهرة القارية المرموقة بكل من قاعة ابن ياسين وقصر الرياضات بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وكان المغرب، حامل اللقب مرتين، قد حظي أيضا بشرف تنظيم النسخة السابقة من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة سنة 2020 بمدينة العيون.

ومع: 11 أبريل 2024

رفع، اليوم الخميس بالرباط، الستار على كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة (المغرب 2024)، التي تعد عشاق المستديرة الساحرة بعرس كروي بهيج على مدى 10 أيام.

بعد النسخة السادسة التي نظمت بمدينة العيون، تقام هذه التظاهرة الكروية القارية للمرة الثانية تواليا بالمغرب، تأكيدا للسمعة المتميزة التي تحظى بها المملكة كقبلة لاحتضان الأحداث الرياضية.

وبفضل المؤهلات التي تزخر بها البلاد من بنيات تحتية وتجهيزات رياضية ذات معايير دولية وقدرة على الإيواء واللوجيستيك، أضحت المملكة وجهة مفضلة لاحتضان أهم المنافسات الرياضية القارية والدولية، على غرار كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة، فضلا عن استعدادها لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

وهكذا، سيتم الاحتفاء بكرة القدم داخل القاعة بالرباط ما بين 11 و21 أبريل الجاري، حيث تعد النسخة السابعة من هذه المسابقة القارية بالتشويق والإثارة في ظل برنامج حافل بالمباريات القوية.

وبهذه المناسبة، تم تجديد قاعة ابن ياسين وقصر الرياضات بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله من أجل احتضان ثمانية من أفضل المنتخبات بالقارة السمراء للتبارى على اللقب الإفريقي المنشود.

ويعتبر المنتخب المغربي، حامل اللقب مرتين، الذي يقدم عروضا قوية في السنوات الأخيرة، أحد أبرز المنتخبات المرشحة للتألق مجددا في هذه المنافسة والظفر باللقب للمرة الثالثة تواليا على أرضه وأمام جماهيره.

من جانبه، سيسعى المنتخب المصري، الذي بلغ المباراة النهائية في النسخ الثلاث الماضية، والفائز بالكأس ثلاث مرات (رقم قياسي)، إلى التتويج باللقب شأنه في ذلك شأن المنتخب الليبي الذي توج بنسخة 2008. كما ستسعى منتخبات غانا وأنغولا وزامبيا وناميبيا وموريتانيا للعب أدوار طلائعية في هذه البطولة.

وعلاوة على التتويج باللقب، ستتنافس المنتخبات من أجل بلوغ نهائيات كأس العالم المقبلة، حيث ستتأهل المنتخبات التي تحتل المراكز الثلاثة الأولى إلى المونديال القادم الذي سيقام ما بين 14 شتنبر و6 أكتوبر المقبلين بأوزبكستان.

خلال النسخة السابقة من كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة، التي أقيمت سنة 2021 في ليتوانيا، كانت إفريقيا ممثلة بالمنتخب الوطني، الذي بلغ ربع النهاية، إلى جانب كل من مصر وأنغولا.

وتعد كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة في نسختها الحالية (بطولة إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة سابقا إلى غاية 2015)، مناسبة للاحتفاء كل أربع سنوات بكرة القدم داخل القاعة، التي تحظى باهتمام متزايد يوما بعد يوم، إذ أضحت هذه الرياضة، التي تتميز بالفرجة وغزارة الأهداف، ويمارسها خمسة لاعبين في كل فريق داخل القاعة، تستفيد من اهتمام إعلامي واسع ومتابعة متنامية من المشجعين.

ففي المغرب، تنمو هذه الرياضة بشكل مطرد وتكسب قلوب المزيد من المشجعين، خصوصا في ظل تألق المنتخب الوطني الذي ساهم في تنامي شعبية كرة القدم داخل القاعة بالمملكة.

ولم يأت بناء المنتخب الوطني المغربي المصنف ثامنا على مستوى العالم بمحض الصدفة، بل نتيجة الاهتمام المتزايد من العديد من الأندية بهذه الرياضة والعشق المتنامي من الجمهور المغربي والدعم المهم من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

وقد صاحب إنجازات المنتخب المغربي تطور هام للبطولة الوطنية، التي مرت من نظام المجموعتين إلى البطولة الاحترافية، لا سيما بفضل دعم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم التي توفر الشروط المثالية لتحقيق النجاح.

كما يعزى إشعاع هذه الرياضة في المغرب إلى التأطير التقني الوطني عالي المستوى، وفضلا عن وجود أندية طموحة ولاعبين موهوبين ومشجعين متحمسين.

فاز منتخب زامبيا على نظيره الغاني، بنتيجة 5 أهداف مقابل هدفين، في مباراة افتتاح النسخة السابعة من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة ضمن المجموعة الأولى، التي جمعتهما، اليوم الخميس، على أرضية قصر الرياضات بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وسجل أهداف المنتخب الزامبي كل من باتريك باندا وفرانسيس شينياما ووايزمان فيري ومباليكا مواليتيتا ثم جاكسون سيموامي، فيما وقع لغانا كل من إيمانويل باكو ناكوتي وفيليب ني بوي.

وحل المنتخب المغربي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات أنغولا وغانا وزامبيا، في حين تضم المجموعة الثانية منتخبات مصر وليبيا وناميبيا وموريتانيا.

وستجرى منافسات هذه التظاهرة القارية المرموقة، ما بين 11 و21 أبريل المقبل، بكل من قاعة ابن ياسين وقصر الرياضات بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وكان المغرب، حامل اللقب مرتين، قد حظي أيضا بشرف تنظيم النسخة السابقة من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة سنة 2020 بمدينة العيون.

ومع: 11 أبريل 2024

في ما يلي سجل المتوجين بلقب كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة منذ النسخة الأولى التي نظمت سنة 1996:

  • 1996 في مصر : مصر
  • 2000 في مصر : مصر
  • 2004 في الموزمبيق : مصر
  • 2008 في ليبيا : ليبيا
  • 2016 في جنوب إفريقيا : المغرب
  • 2020 في المغرب : المغرب

قال رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، اليوم الأربعاء، إن المغرب، بفضل إنجازاته، يجعل إفريقيا فخورة دائما.

وأضاف موتسيبي، لدى وصوله إلى مطار الرباط سلا لحضور حفل افتتاح كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة (المغرب 2024)، “إننا نعرف مدى الفخر الذي جلبه المغرب لنا، ولإفريقيا في مونديال قطر. أنا واثق تماما من أن المغرب سيستمر في الأداء الجيد وفي جعلنا فخورين”.

وتوجه السيد موتسيبي، بالمناسبة، بالشكر للمملكة لاستضافتها هذه التظاهرة القارية. وقال في هذا الصدد “هناك أوقات يكون فيها المغرب هو البلد الوحيد القادر على تنظيم بعض البطولات الإفريقية”.

من جهة أخرى، ذكر رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بأن العديد من بلدان القارة تلعب مبارياتها في المغرب لأن ملاعبها لا تستجيب للمعايير المطلوبة.

وأضاف أنه اطلع في ساو تومي على ملعب لكرة القدم ساهمت فيه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، معربا عن شكره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على جهود جلالته للنهوض بكرة القدم في إفريقيا.

وستجرى منافسات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة بالرباط ما بين 11 و21 أبريل الجاري (قاعة ابن ياسين وقصر الرياضات بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط).

وتشارك ثمانية منتخبات إفريقية، تم توزيعها على مجموعتين، في النسخة السابعة من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة (المغرب 2024).

وكانت قرعة الأدوار النهائية قد أوقعت المنتخب الوطني في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات أنغولا وغانا وزامبيا.

كما أسفرت القرعة عن تواجد منتخبات مصر وليبيا وناميبيا وموريتانيا في المجموعة الثانية.

ومع: 10 أبريل 2024

بعد مرور أربع سنوات على احتضان المغرب لآخر نسخة من كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة بمدينة العيون، تستعد عاصمة المملكة لاحتضان نسخة 2024 من هذه التظاهرة الكروية الإفريقية التي سيحاول فيها أسود الأطلس الاحتفاظ بلقبهم القاري.

وتطمح كتيبة هشام الدكيك، التي بصمت في السنوات الأخيرة على أداء استثنائي ،لتكريس هيمنتها على الصعيد القاري في هذا الصنف الرياضي، بانتزاع ثالث لقب لها بعد نسختي 2016 و2020، علما أن الأسود تفوقوا بسهولة في نهائي النسخة الأخيرة على منتخب مصر بنتيجة 5 أهداف للاشيء.

وخلال هذه المنافسة التي ستحتضن أطوارها قاعتا الأمير مولاي عبد الله وابن ياسين بالرباط، من 11 إلى 21 أبريل الجاري، سيلعب المنتخب المغربي المتوج مرتين إفريقيا، ضمن المجموعة الأولى، ضد منتخبات أنغولا، الحائزة على الميدالية البرونزية في نسخة 2020، وغانا، وصيفة بطل إفريقيا سنة 1996، بالإضافة إلى زامبيا.

أما منتخب مصر، الذي بلغ نهائي نسخة 2020، فقد حل بالمجموعة الثانية إلى جانب منتخبات ليبيا، المتوج سنة 2008، وناميبيا وموريتانيا، اللذين يسجلان أول ظهور لهما في هذه المنافسة القارية.

وبرصيد ثلاثة ألقاب، يبقى منتخب الفراعنة الأكثر تتويجا بكأس إفريقيا للأمم، متبوعا بالمنتخب المغربي بلقبين اثنين، والمنتخب الليبي الذي سيحاول الظفر بلقبه الثاني بعد فوزه بلقب نسخة 2008.

وسيتأهل المنتخبان الأول والثاني عن كل مجموعة إلى نصف نهائي هذه المنافسة، على أن تتأهل المنتخبات التي ستعتلي منصة تتويج هذه النسخة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة التي ستحتضنها أوزبكستان من 14 شتنبر إلى 6 أكتوبر المقبلين.

وسيتيح الفوز باللقب داخل الديار لأسود الأطلس إمكانية الانضمام إلى الدائرة الضيقة جدا للدول التي ظفرت باللقب القاري في ثلاث مناسبات. كما أنه سيفتح لا محالة شهية الفريق الوطني لتقديم أداء استثنائي في كأس العالم المقبلة و تحقيق نتيجة أفضل من نسخة سنة 2021 بليتوانيا (الهزيمة في ربع النهائي أمام البرازيل 0-1).

وفي هذا الصدد، أكد الناخب الوطني، هشام الدكيك، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “اللعب على أرضنا وأمام جمهورنا يحفزنا أكثر للدفاع عن لقبنا. سنستفيد حتما من إمكانية اللعب في قاعة رياضية بمواصفات عالمية وأمام جمهورنا الشغوف لانتزاع اللقب الثالث على التوالي”.

وقال “إننا لا نستطيع تصور أي سيناريو آخر غير سيناريو الانتصار النهائي”، مبرزا أن “المنتخب المغربي مستعد لرفع التحدي، وفي الوقت نفسه لا يجب أن نعتبر أنفسنا المرشحين الوحيدين”.

وأشار إلى أن “منتخبات قوية أخرى تطورت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وستلعب ضد المنتخب المغربي بندية وشراسة نظرا لسمعة كرة القدم المغربية داخل القاعة على المستوى العالمي، كما أن جميع المنتخبات الافريقية باتت تعرف جيدا مستوى المنتخب ولاعبيه بفضل العديد من المباريات الإعدادية التي أجراها وتم نقلها تلفزيا على المباشر، وهو ما يستوجب الاجتهاد أكثر في تغيير الخطط وتنويع أسلوب اللعب لمفاجأتها”.

ولتحقيق هذا الهدف، تراهن النخبة الوطنية على مجموعة من مستوى عال، على رأسها سفيان المسرار، الذي يدافع على ألوان فريق “إيطوال لافالواز” الفرنسي. ويحتل اللاعب ذو الـ30 سنة، الذي تضمه اللائحة النهائية لهشام الدكيك والمكونة من 14 لاعبا لخوض كأس إفريقيا للأمم، المركز الأول في ترتيب هدافي القسم الأول الفرنسي لكرة القدم داخل القاعة برصيد 24 هدفا، بعد مرور 19 دورة إلى الآن.

وإلى جانب المسرار، ستتوجه الأنظار إلى خالد بوزيد ذي الـ 26 سنة ، الم عار إلى فريق سانتا كولوما من طرف فريق برشلونة.

كما سيعتمد المنتخب الوطني على لاعبين موهوبين من أمثال إدريس الرايس الفني وعثمان بومزو (شباب المحمدية) وأيضا أنس العيان (فريق ريبيرا الإسباني).

ومن أجل الاستعداد الجيد لهذه البطولة، خاض الفريق الوطني عدة مباريات ودوريات ودية، حيث اكتسح في شتنبر الماضي نظيره الأرجنتيني (7-0)، كما فاز في أكتوبر الماضي بالدوري الدولي بكرواتيا، قبل أن ينتصر، على الخصوص، على منتخبات ليبيا (6-2)، وأوزبكستان في مناسبتين (6-2 و2-1) ثم إيطاليا (4-0).