الثلاثاء 16 أبريل 2024

المنتخب الوطني الرديف لكرة القدم داخل القاعة يفوز بالدوري الدولي للفيتنام

المنتخب الوطني الرديف لكرة القدم داخل القاعة يفوز بالدوري الدولي للفيتنام

فاز المنتخب الوطني الرديف لكرة القدم داخل القاعة بالدوري الدولي للفيتنام الذي اختتمت أطواره اليوم الاحد بمدينة هوشي مينه.

 واحتل المنتخب الوطني الرديف المركز الأول في هذه البطولة الدولية الودية برصيد سبع نقاط جمعها من فوزين وتعادل.

 وكان المنتخب الوطني الرديف لكرة القدم داخل القاعة قد فاز في اللقاء الأخير من هذه البطولة على نظيره النيوزيلاندي بنتيجة ستة أهداف لهدفين.

وسجل أهداف النخبة الوطنية في هذه المباراة كل من معاد سنا (هدفان)، وبدر الكنبوعي، ورائد السبع بوترابا، ومحمد بولوح زيراري وعبد الله المتقي السبع.

ومع: 31 مارس 2024

مقالات ذات صلة

أكد مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة، هشام الدكيك، أمس الاثنين بالرباط، أن “الفوز ضد زامبيا هو أفضل سيناريو من أجل بداية الدور المقبل”.

وقال السيد الدكيك، في مؤتمر صحفي عقب المباراة الثالثة والأخيرة لأسود الأطلس للفوتسال في دور المجموعات ضد زامبيا، والتي انتهت بفوز عريض للمنتخب الوطني، بنتيجة 13 هدفا للاشيء، أهله إلى نصف النهائي على رأس مجموعته بتسع نقاط، “قدمنا مباراة رائعة بفضل مجهودات كل اللاعبين الذين تأقلموا مع أجواء البطولة وتخلصوا من ضغط المباريات الأولى”.

وأبرز أن “المباراة كانت صعبة لأن اللاعبين بذلوا قصارى جهدهم من أجل التسجيل”، مضيفا “نولي أهمية كبيرة لكل مباراة نخوضها ولكل خصم نواجهه”.

وقال “نحن سعداء لإرواء عطش الجمهور المغربي لكرة القدم داخل القاعة”.

وفي ما يتعلق بالمباراة المقبلة في نصف النهائي، قال الناخب الوطني إنه “يجب أخذ الحيطة والحذر في اللقاء المقبل لأنه يتسبب في الإقصاء المباشر ويؤهل في الآن ذاته إلى كأس العالم، التي نتمنى خوضها للمرة الرابعة على التوالي”.

وأشار إلى ضرورة الاستعداد للمباراة المقبلة “بالجدية اللازمة من أجل التأهل إلى المونديال”، مؤكدا: “نحن واعون بحجم المباراة المقبلة وسنقوم بمراجعة مستوياتنا في دور المجموعات و سنصحح الأخطاء من أجل لعب النصف بكل أريحية”.

من جانبه، قال مدرب المنتخب الزامبي، أندريا كريستوفوريتي، إن “المغرب أثبت أن مستواه التقني كبير جدا”، مضيفا أن اللاعبين والطاقم التقني للمنتخب المغربي استعدوا بشكل جيد من أجل الفوز بهذه المباراة.

وسجل أن “الفريق المغربي كان مركزا تكتيكيا في المباراة بفضل تجربته في المواعيد الدولية الكبرى في كرة القدم داخل القاعة”.

وأضاف “أن الفرق المشاركة في هذه المنافسة برهنت على مستوى تقني وتكتيكي، ويجب الاستعداد بشكل جيد من أجل منافستها”، مشيرا إلى أن فريقه سيستخلص العديد من الدروس من خلال هذه المشاركة.

واعتبر أن المنتخب الزامبي لعب في مجموعة تضم أفضل فريقين في البطولة وهما المنتخب المغربي و الأنغولي.

تأهل المنتخب المغربي إلى نصف نهائي النسخة السابعة من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة (المغرب 2024)، بعد فوزه العريض على نظيره الزامبي، بنتيجة 13 هدفا للاشيء (13 – 0)، في المباراة التي جمعتهما، مساء اليوم الاثنين، على أرضية قصر الرياضات بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ضمن الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الأولى.

  وسجل أهداف النخبة الوطنية كل من بلال البقالي وأنس العيان وسفيان الشعراوي (ثنائية لكل منهم) وسفيان المسرار وإسماعيل أمازال وإدريس الفني وعثمان الادريسي وأنس دحان ويوسف جواد وجاكسون سيوماوامي (هدف ضد مرماه).

  واستهل المنتخب الوطني المغربي المباراة بقوة وذلك بتسجيل هدفين في وقت مبكر، رغم التكتل الدفاعي للاعبين الزامبيين.

  ووقع أبناء المدرب هشام الدكيك على شوط أول مميز حيث سجلوا ثمانية أهداف دون تلقي أي هدف.  

  وفي نهاية مباريات هذه المجموعة، رفع المنتخب المغربي رصيده إلى 9 نقاط، في صدارة المجموعة، بعد التغلب على كل من أنغولا وغانا وزامبيا.

   ويتواجد المنتخب المغربي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات أنغولا وغانا وزامبيا، في حين تضم المجموعة الثانية منتخبات مصر وليبيا وناميبيا وموريتانيا.

  وتجرى منافسات هذه التظاهرة القارية المرموقة، إلى غاية 21 أبريل الجاري، بكل من قاعة ابن ياسين وقصر الرياضات بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

  وتتأهل المنتخبات التي تحتل المراكز الثلاثة الأولى في هذه المنافسة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة (فيفا) التي ستقام ما بين 14 شتنبر و 6 أكتوبر بأوزبكستان.

   وكان المغرب، حامل اللقب مرتين، قد حظي أيضا بشرف تنظيم النسخة السابقة من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة سنة 2020 بمدينة العيون.

قال مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة، هشام الدكيك، أمس السبت بالرباط، إن المباراة الثانية للمنتخب ضمن منافسات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة (المغرب 2024) ضد منتخب غانا، كانت صعبة أمام خصم متكتل دفاعيا، لعب المباراة وليس لديه ما يخسره”.

واعتبر الدكيك، في مؤتمر صحفي عقب المباراة، أن غانا لعبت كل أوراقها مما خلق أمام المنتخب الوطني بعض الصعوبات، مضيفا أن “العناصر الوطنية ارتكبت العديد من الأخطاء، قبل أن تستدرك الأمر خلال الشوط الثاني وتتمكن من توسيع الفارق، وتستعيد أسلوب لعبها المعتاد”.

وأشار إلى أن المنتخب الوطني “ارتكب خلال الشوط الأول العديد من الأخطاء الفردية التي لم تسمح له بتوسيع الفارق مع الخصم”، مضيفا “واجهنا منافسا قويا متكتلا في الدفاع، لكننا صححنا الوضع خلال مجريات الشوط الثاني”.

وبحسب المدرب الوطني، فإن “وضعنا كمرشحين للفوز باللقب يقتضي منا اللعب بشكل جيد ضد فرق تلعب ضدنا بحماس كبير”، مؤكدا “أننا نسعى للحفاظ على مستوانا لإسعاد المشجعين المغاربة الذين لم يبخلوا علينا بالتشجيع والدعم”.

وأشار إلى أن “المباراة المقبلة أمام زامبيا ستكون حاسمة بالنسبة لنا للتأهل في المركز الأول عن مجموعتنا، وهو ما سيؤثر بالإيجاب على معنويات اللاعبين”.

من جهته، أكد مدرب منتخب غانا، فيليب بواكي، أن ” المغرب يمتلك فريقا قويا بخبرة واسعة وكان فوزه منطقيا”، مضيفا أن “المنتخب المغربي يعد أفضل فريق في أفريقيا ومن بين الأفضل عالميا وتتوفر عناصره على تجربة كبيرة أمنت لهم الفوز بهذه المباراة”.

وأضاف “لقد بدأنا هذه المباراة بتغييرات تكتيكية لم تنجح للأسف أمام المغرب”، مشيرا إلى أن الجهاز التقني لغانا سيتعلم الدروس اللازمة من هذه الهزيمة لسد الثغرات في المستقبل.

فاز المنتخب المغربي على نظيره الغاني بثمانية أهداف مقابل ثلاثة (8-3)، في المباراة التي جمعتهما، مساء اليوم السبت، على أرضية قصر الرياضات بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ضمن الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى برسم النسخة السابعة من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة( المغرب 2024 ).

وسجل أهداف النخبة الوطنية كل من يوسف جواد (د 1 و38)، وسفيان المسرار (د 3 و11)، وسفيان الشعراوي (د 8 و17)، وبلال البقالي (د 32 ض ج)، وخالد بوزيد (د 35). فيما وقع لمنتخب غانا أرتور (د 6)، وبويي (د 14 و17).

وعقب هذه النتيجة، رفع المنتخب المغربي رصيده إلى 6 نقاط، في صدارة المجموعة، متقدما على أنغولا وزامبيا (3 نقاط)، فيما احتل المنتخب الغاني المركز الأخير بدون نقاط.

وعن المجموعة نفسها، فاز في وقت سابق من اليوم المنتخب الأنغولي على نظيره الزامبي (8-5).

ويلتقي المنتخب المغربي في الجولة الثالثة والأخيرة عن دور المجموعات بعد غد الإثنين نظيره الزامبي.

وأسفرت الجولة الأولى من المجموعة الأولى، عن فوز المنتخب المغربي على نظيره الأنغولي (5-2)، كما فاز منتخب زامبيا على نظيره لغانا (5-2).

ويتواجد المنتخب المغربي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات أنغولا وغانا وزامبيا، في حين تضم المجموعة الثانية منتخبات مصر وليبيا وناميبيا وموريتانيا.

وتجرى منافسات هذه التظاهرة القارية المرموقة، إلى غاية 21 أبريل الجاري، بكل من قاعة ابن ياسين وقصر الرياضات بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وكان المغرب، حامل اللقب مرتين، قد حظي أيضا بشرف تنظيم النسخة السابقة من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة سنة 2020 بمدينة العيون

بصم المنتخب المغربي على بداية جيدة بفوزه على نظيره الأنغولي بنتيجة (5-2)، في المباراة التي جمعتهما اليوم الخميس، على أرضية قصر الرياضات بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب الجولة الأولى من المجموعة الأولى لدور مجموعات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة التي يحتضنها المغرب إلى غاية 21 أبريل الجاري.

ومع بداية المباراة، فرض أسود الأطلس إيقاعهم داخل قاعة امتلأت عن آخرها بالجماهير المشجعة، واحتكروا الكرة على امتداد الجولة الأولى التي تميزت بإهدار مجموعة من الفرص.

وبعد أن تفاجأ أشبال هشام الدكيك بهدف اللاعب الأنغولي هيلبر غارسيا، عادل اللاعب إدريس الفني النتيجة من تسديدة مباشرة دقائق بعد ذلك.

وما إن تم تسجيل هدف التعادل واستعادة الثقة في النفس حتى أظهر اللاعبون اندفاعا هجوميا مكثفا ترجمه اللاعب سفيان الشعراوي إلى هدف وسع به الفارق.

وفي الجولة الثانية، شدد أسود الأطلس ضغطهم الهجومي على لاعبي منتخب أنغولا الذين استسلموا في النهاية أمام أهداف كل من أنس العيان وسفيان الشعراوي (سجل هاتريك)، قبل أن يقلص أندرسون فورتس الفارق لفائدة المنتخب الأنغولي.

وتميز حفل افتتاح النسخة السابعة من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة، الذي سبق مباراة المغرب وأنغولا، بإظهار الجوانب الحضارية والتاريخية لمدينة الرباط التي تحتضن هذه المنافسة القارية، فضلا عن إبراز الأوجه المميزة للثقافات الإفريقية ولإيقاعات موسيقى وأهازيج القارة.

وتميزت حفل الافتتاح، على الخصوص، بحضور رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، بالإضافة إلى أعضاء الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم وشخصيات رياضية.

وفي مباراة أخرى عن المجموعة نفسها، فاز منتخب زامبيا على نظيره الغاني بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين.

وحل المنتخب المغربي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات أنغولا وغانا وزامبيا، في حين تضم المجموعة الثانية منتخبات مصر وليبيا وناميبيا وموريتانيا.

وستتأهل المنتخبات التي ستعتلي منصة تتويج هذه النسخة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة التي ستحتضنها أوزبكستان من 14 شتنبر إلى 6 أكتوبر المقبلين.

وستجرى منافسات هذه التظاهرة القارية المرموقة بكل من قاعة ابن ياسين وقصر الرياضات بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وكان المغرب، حامل اللقب مرتين، قد حظي أيضا بشرف تنظيم النسخة السابقة من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة سنة 2020 بمدينة العيون.

ومع: 11 أبريل 2024

رفع، اليوم الخميس بالرباط، الستار على كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة (المغرب 2024)، التي تعد عشاق المستديرة الساحرة بعرس كروي بهيج على مدى 10 أيام.

بعد النسخة السادسة التي نظمت بمدينة العيون، تقام هذه التظاهرة الكروية القارية للمرة الثانية تواليا بالمغرب، تأكيدا للسمعة المتميزة التي تحظى بها المملكة كقبلة لاحتضان الأحداث الرياضية.

وبفضل المؤهلات التي تزخر بها البلاد من بنيات تحتية وتجهيزات رياضية ذات معايير دولية وقدرة على الإيواء واللوجيستيك، أضحت المملكة وجهة مفضلة لاحتضان أهم المنافسات الرياضية القارية والدولية، على غرار كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة، فضلا عن استعدادها لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

وهكذا، سيتم الاحتفاء بكرة القدم داخل القاعة بالرباط ما بين 11 و21 أبريل الجاري، حيث تعد النسخة السابعة من هذه المسابقة القارية بالتشويق والإثارة في ظل برنامج حافل بالمباريات القوية.

وبهذه المناسبة، تم تجديد قاعة ابن ياسين وقصر الرياضات بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله من أجل احتضان ثمانية من أفضل المنتخبات بالقارة السمراء للتبارى على اللقب الإفريقي المنشود.

ويعتبر المنتخب المغربي، حامل اللقب مرتين، الذي يقدم عروضا قوية في السنوات الأخيرة، أحد أبرز المنتخبات المرشحة للتألق مجددا في هذه المنافسة والظفر باللقب للمرة الثالثة تواليا على أرضه وأمام جماهيره.

من جانبه، سيسعى المنتخب المصري، الذي بلغ المباراة النهائية في النسخ الثلاث الماضية، والفائز بالكأس ثلاث مرات (رقم قياسي)، إلى التتويج باللقب شأنه في ذلك شأن المنتخب الليبي الذي توج بنسخة 2008. كما ستسعى منتخبات غانا وأنغولا وزامبيا وناميبيا وموريتانيا للعب أدوار طلائعية في هذه البطولة.

وعلاوة على التتويج باللقب، ستتنافس المنتخبات من أجل بلوغ نهائيات كأس العالم المقبلة، حيث ستتأهل المنتخبات التي تحتل المراكز الثلاثة الأولى إلى المونديال القادم الذي سيقام ما بين 14 شتنبر و6 أكتوبر المقبلين بأوزبكستان.

خلال النسخة السابقة من كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة، التي أقيمت سنة 2021 في ليتوانيا، كانت إفريقيا ممثلة بالمنتخب الوطني، الذي بلغ ربع النهاية، إلى جانب كل من مصر وأنغولا.

وتعد كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة في نسختها الحالية (بطولة إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة سابقا إلى غاية 2015)، مناسبة للاحتفاء كل أربع سنوات بكرة القدم داخل القاعة، التي تحظى باهتمام متزايد يوما بعد يوم، إذ أضحت هذه الرياضة، التي تتميز بالفرجة وغزارة الأهداف، ويمارسها خمسة لاعبين في كل فريق داخل القاعة، تستفيد من اهتمام إعلامي واسع ومتابعة متنامية من المشجعين.

ففي المغرب، تنمو هذه الرياضة بشكل مطرد وتكسب قلوب المزيد من المشجعين، خصوصا في ظل تألق المنتخب الوطني الذي ساهم في تنامي شعبية كرة القدم داخل القاعة بالمملكة.

ولم يأت بناء المنتخب الوطني المغربي المصنف ثامنا على مستوى العالم بمحض الصدفة، بل نتيجة الاهتمام المتزايد من العديد من الأندية بهذه الرياضة والعشق المتنامي من الجمهور المغربي والدعم المهم من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

وقد صاحب إنجازات المنتخب المغربي تطور هام للبطولة الوطنية، التي مرت من نظام المجموعتين إلى البطولة الاحترافية، لا سيما بفضل دعم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم التي توفر الشروط المثالية لتحقيق النجاح.

كما يعزى إشعاع هذه الرياضة في المغرب إلى التأطير التقني الوطني عالي المستوى، وفضلا عن وجود أندية طموحة ولاعبين موهوبين ومشجعين متحمسين.