السبت 24 فبراير 2024

المغرب والبرتغال وإسبانيا تتقاسم رؤيتها لتنظيم كأس العالم 2030 (بلاغ مشترك)

سلا – اجتمع رؤساء الاتحادات الكروية لكل من المغرب والبرتغال وإسبانيا، اليوم السبت بسلا، للتوقيع الرسمي على خطاب النوايا لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030 ووضع تصور مشترك لاحتضان هذا العرس الكروي العالمي، حسبما أفادت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

وجاء في البلاغ المشترك، الذي صدر عقب الاجتماع المنعقد بمركز محمد السادس لكرة القدم بسلا، أنه مع إطلاق عملية الترشيح رسميا من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، اجتمع رؤساء الاتحادات الثلاثة لتأكيد اهتمامهم بالترشح، وهي المرحلة الأولى في عملية الترشيح للفيفا، والاحتفال معا بهذا الحدث الرسمي.

وبحسب المصدر ذاته، فقد تقاسم كل من فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وفرناندو غوميش، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، وبيدرو روتشا، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رؤيتهم لبطولة تعزز إرث كأس العالم للفيفا وتطور كرة القدم مع خلق تأثير في العالم أجمع.

وأضاف أن البلدان الثلاثة تحدوها رغبة أكيدة لإبراز إرثها الكروي الكبير، بالإضافة إلى آلاف السنين من التاريخ والتقاليد والثقافة المشتركة، بهدف تقديم بطولة أساسها التقاء كل بلدان العالم، وتتميز بالابتكار والتنوع.

ومن أجل تحقيق هذا الهدف، يتابع البلاغ، سيتم تنظيم كأس العالم في بلدان تتميز بالقرب الجغرافي وسهولة التنقل بينها بغية تقديم تجربة فريدة من نوعها للجماهير، مما سيصب في مصلحة تطوير كرة القدم.

وسجل المصدر عينه أن كأس العالم 2030 بالمغرب والبرتغال واسبانيا ستكون أول بطولة عالمية ستنظم في قارتين مختلفتين وسترتكز على تعزيز العلاقات بين إفريقيا وأوروبا وباقي بلدان العالم، لافتا إلى أن هذه المسابقة ستشكل فرصة لإبراز قيمة كرة القدم التي تتميز بالتنوع وتشكل أرضية للتعاون بين الدول وترك إرث اجتماعي في ثلاثة بلدان وفي العالم أجمع.

وفي هذا السياق، أكد السيد لقجع على الأهمية التاريخية لهذا التنظيم المشترك للحدث العالمي بين القارتين، قائلا “كأس العالم ستساعدنا على توحيد ثقافتنا المشتركة التي تأسست قبل أكثر من 10 قرون، كما أن البلدان الثلاثة تشترك في التاريخ والحاضر وتتطلع إلى مستقبل زاهر ومشترك، وهو ما يؤكد على أن التعاون بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط سيعود بالازدهار على شعوب المنطقة”.

من جهته، أكد السيد غوميش أن الرغبة المشتركة لتنظيم كأس العالم تأتي بهدف ترك بصمة في التاريخ من طرف البلدان الثلاثة، موضحا أنها “لحظة تاريخية تشكل الانطلاقة الفعلية لتنظيم كأس العالم 2030، ومناسبة رائعة بالنسبة لنا وذات رمزية خاصة، لأنها تتزامن مع الاحتفال بمئوية كأس العالم. دورة 2030 ستشكل احتفالا بتاريخ المونديال وبمستقبله المشرق”.

وأضاف “بفضل الرغبة المشتركة والكفاءة التي تتميز بها الاتحادات الكروية الثلاثة، أعتقد أن البطولة ستكون نموذجا يحتذى به في المستقبل لتنظيم الأحداث الكروية العالمية. إنه طموحنا الكبير”.

من جانبه، أبرز السيد روتشا التعاون المشترك بين الاتحادات الكروية والبلدان والشعوب، قائلا إن “هذا الترشيح هو رسالة أمل ووحدة مشتركة لأن هذه البطولة ستبرز الثقافات المشتركة والتنوع والشمولية والاحترام”.

وتابع بالقول “ستكون بطولة عالمية بإرث اجتماعي كبير سيبقى خالدا في تاريخ المغرب وإسبانيا والبرتغال وباقي دول العالم. لدينا مشروع مشترك سيحدث إثارة في كل مكان. لنحول الأحلام إلى حقيقة”.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه بخصوص ملاعب البلدان الثلاثة التي سيتم تحديدها في ملف الترشيح النهائي، أكد رؤساء الاتحادات الكروية أنه من السابق لأوانه اتخاذ قرارات في هذا الشأن إلى حين انتهاء الدراسات الجارية من طرف اللجان التقنية.

وستكون المرحلة المقبلة في عملية تقديم ملف ترشيح كأس العالم 2030، هي التوقيع على الاتفاق النهائي الخاص بملف الترشيح المشترك ووضعه لدى أجهزة الاتحاد الدولي لكرة القدم متم شهر نونبر المقبل.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

أكد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الأربعاء بالرباط، أن التنظيم المشترك لكأس العالم لكرة القدم 2030 يشكل نموذجا ملموسا لجودة العلاقات المغربية-الإسبانية، والعزم المشترك للدفع بخارطة الطريق الثنائية المعتمدة سنة 2022.

وقال السيد سانشيز، خلال ندوة صحفية في ختام زيارة العمل التي يقوم بها للمملكة، إن “احتضان كأس العالم لكرة القدم يشكل، دون شك، تحديا استثنائيا، ولكن بالأخص، فرصة لمواصلة توطيد أسس الصداقة بين المغرب وإسبانيا والبرتغال”.

وسجل أن هذا الحدث الرياضي العالمي سيمكن البلدان المنظمة من ” بعث رسالة جد إيجابية، للعالم بأسره، للتعاون والتنظيم الجيد والأخوة”.

وفي هذا الصدد، أبرز رئيس الحكومة الإسبانية أهمية عقد منتدى يجمع المقاولات المغربية والإسبانية ” بغية استكشاف إمكانات التعاون والاستثمار في أفق تجسيد هذا المشروع الرائع”، لا سيما على مستوى البنيات التحتية.

وأكد السيد سانشيز، الذي يدشن ولاية جديدة على رأس الحكومة الإسبانية، أن “كأس العالم لكرة القدم 2030 يأتي تتويجا لتعاون استثنائي بين البلدين”.

عقد مجلس جماعة فاس، يوم الأربعاء، دورته العادية لشهر فبراير التي تضمنت الموافقة على دعم الترشيح المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال لتنظيم كأس العالم 2030، ومناقشة موضوع مواقف السيارات بالمدينة، وتدبير وقوف العربات.

وفي هذا الصدد، وافق أعضاء المجلس على دعم الترشيح المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال لتنظيم كأس العالم فيفا 2030.

وفي السياق ذاته، وافق المجلس على اتفاقية المدينة المستضيفة لكأس العالم لكرة القدم 2030، التي تتضمن “عقد المدينة المستضيفة” الذي يربط بين الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والمدينة المستضيفة، ويتضمن حقوق والتزامات الأطراف الثلاثة.

كما تمت المصادقة خلال أشغال هذه الدورة على مشروع دفتر التحملات المتعلق بالترخيص بالاستغلال المؤقت لمحطتي الوقوف “بوجلود” و”الرصيف” التابعتين لجماعة فاس من طرف الشركة العامة للمراكن/ CGPARK التابعة لصندوق الإيداع والتدبير.

ويشتمل مشروع الاتفاقية على مختلف ضوابط الاستغلال المتعلقة ببيان العقارات المراد الترخيص باستغلالها، ومبلغ الإتاوة السنوي لمدة الاستغلال، والضمانات النهائية المقدمة من طرف الشركة المستغلة، وأسس مراجعة الإتاوة المالية، وكذا البيانات الإدارية المنظمة.

كما يتضمن مشروع دفتر التحملات تكوين لجنة القيادة ومهامها، ولجنة تسليم المحطات، على أن يشمل هذا التدبير محطتي الوقوف “باب بوجلود” و”الرصيف”.

من جهة أخرى، تضمن جدول أعمال الدورة المصادقة على مشروع اتفاقية تدبير وقوف العربات بالمحطات المتواجدة بكل من باب بوجلود، وباب الحديد، وواد الزحون، وباب عجيسة، والرصيف، وباب الحمراء، وبين المدن، وعين أزليتن.

وتضمنت الاتفاقية نظام التسعيرة الخاص بوقوف العربات سواء بالساعة أو الاشتراك ، والذي يشمل ساكنة المدينة وفئة التجار والحرفيين والصناع وباقي الفئات الاجتماعية.

وضمن أشغال هذه الدورة، أطلع رئيس المجلس الجماعي لفاس، عبد السلام البقالي، أعضاء المجلس على الأنشطة التي تم القيام بها خلال الفترة الفاصلة بين الدورتين التي شملت عددا من الاجتماعات واللقاءات التي تهم تنمية مدينة فاس، إضافة إلى أنشطة أخرى شاركت فيها الجماعة.

وأكد السيد البقالي، بالمناسبة، أن جماعة فاس تعمل جاهدة على تحسين مرفق النقل العمومي، مشيرا إلى أنه سيتم قريبا اقتناء الدفعة الأولى من أسطول الحافلات الجديدة التي ستشرع في تقديم خدماتها لساكنة المدينة.

وتجدر الإشارة إلى أنه تم تأجيل مناقشة عدد من النقاط المدرجة ضمن جدول أعمال الدورة إلى موعد لاحق.

شكل موضوع “كأس العالم 2030: زرع ذهنية مغرب النجاح”، محور ندوة نظمت يوم الأربعاء بفاس، بمبادرة من المديرية الجهوية لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل بفاس، وذلك في إطار مهامه المتعلقة بإعداد المتدربين لمواجهة التحديات والمتغيرات المستقبلية.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لمناقشة وتبادل الآراء حول السياسات والاستراتيجيات الترابية الرامية إلى الاستفادة القصوى من الأحداث الرياضية الكبرى التي سينظمها المغرب، لا سيما كأس إفريقيا للأمم 2025، وكأس العالم فيفا 2030.

وتمثل الهدف الرئيسي من هذا اللقاء في تحسيس متدربي مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل بجهة فاس-مكناس، بالفرص والتحديات التي يطرحها تنظيم كأس العالم.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد المدير الجهوي للمكتب الوطني للتكوين المهني وإنعاش الشغل بجهة فاس-مكناس، عبد الحكيم حدفي، أن هذا اللقاء يندرج في إطار التحضير الاستباقي لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، من أجل تمكين متدربيه من الكفايات اللازمة للمساهمة بشكل ملموس في هذا الحدث الكبير.

وشدد السيد حدفي على أهمية تكوين متدربي وخريجي المكتب الشباب، ليتمكنوا من مواكبة المتغيرات المستقبلية، واغتنام الفرص التي تتيحها الأحداث الرياضية المستقبلية.

وحسب السيد حدفي، فإن كأس العالم فيفا 2030، سيوفر العديد من الفرص في مجال التشغيل والتنمية الاقتصادية والسياحية، والترويج لصورة البلاد على المستوى الدولي.

وشدد المشاركون في هذا اللقاء على الحالة الذهنية التي يجب أن يكون عليها المجتمع المغربي، وخاصة الشباب، لمواكبة المتغيرات المستقبلية والاستفادة بشكل كبير من كأس العالم 2030، وهي الحالة التي يجب أن ترتكز على الابتكار وريادة الأعمال والإبداع والتميز.

وأضافوا أن هذه المهارات والمؤهلات ستكون ضرورية من أجل اغتنام الفرص التي سيتيحها هذا الحدث، وبالتالي المساهمة في نجاح المغرب على كافة المستويات.

الرباط –  أعلنت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي أنه تم في إطار الرؤية الجديدة لتدبير مندمج ومستدام للنفايات المنزلية، اقتراح مجموعة من المشاريع والحلول لتدبير النفايات خصوصا على مستوى المطارح والمدن التي ستستضيف كأس العالم 2030 .

وأفادت الوزيرة في معرض جوابها أمس الاثنين بمجلس النواب على سؤالين شفهيين حول “تدبير النفايات”، بأن الفرز الانتقائي بالمدن الست التي ستحتضن مباريات كأس العالم 2030، سيتطلب غلافا ماليا يناهز 6 ملايير درهم.

وأضافت أنه بالموازاة مع ذلك هناك برنامج خاص بالجماعات التي تنتج أقل من 50 ألف طن من النفايات المنزلية سنويا يشمل 13 مشروعا بحجم استثمارات يقدر بحوالي 330 مليون درهم.

وتهدف الرؤية الجديدة لتدبير النفايات المنزلية ،حسب الوزيرة، إلى تثمين هذه النفايات والتخلص منها بطريقة إيكولوجية، وكذا الحد من آثارها السلبية على البيئة وعلى عيش المواطنين، لا سيما تلك المرتبطة بالرشيح (الليكسيفيا) وانبعاثات الغازات الدفيئة.

وسجلت أن الرؤية الجديدة تنبني أيضا على شق آخر يهم إعداد مشروع قانون جديد يقضي بتغيير وتتميم القانون 28.00 المتعلق بتدبير النفايات والتخلص منها، والذي يروم إدخال مجموعة من التعديلات على أحكام النظام القانوني الخاص بتدبير النفايات تطبيقا لأحكام المادة 8 من القانون الإطار رقم 99.12 بمثابة ميثاق وطني للبيئة والتنمية المستدامة”.

وأبرزت الوزيرة أن هذه التعديلات تتمثل في تعزيز الجوانب المرتبطة بتطوير تقنيات تثمين النفايات، وترسيخ مبدأ المسؤولية الموسعة للمنتج، وتعزيز آليات حكامة تدبير النفايات ، واعتماد مبدأ العدالة التصالحية من خلال سلوك مسطرة الصلح كإجراء بديل وقبلي.

وكشفت السيدة بنعلي أن الوزارة تواصل استكمال دراسة وتعميق النقاش حول أحكام مشروع هذا القانون، بغية تجويدها، بتنسيق مع الأمانة العامة للحكومة والقطاعات الوزارية المعنية

مدريد – أكد مدير تطوير الأعمال الدولية في الجامعة الملكية الإسبانية لكرة القدم، فرناندو سانز، أن كأس العالم 2030، الذي اعتمد مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، بالإجماع، ملف المغرب -إسبانيا-البرتغال كترشيح وحيد لتنظيمه، سيكون “الأفضل في التاريخ”.

وقال فرناندو سانز في تصريحات لقناة موفيستار: “نعمل مع نظيرينا المغربي والبرتغالي لتنظيم أفضل نسخة من كأس العالم على الإطلاق”.

وتابع “نحن نعمل في انسجام واتفاق لإعداد كافة التفاصيل لترشح قوي”. وأضاف: “نتبادل الزيارات ونمضي بالمشروع قدما”.

وقال لاعب ريال مدريد السابق: “هناك اتصال دائم بين مختلف لجان الترشح المشترك”.

ووقعت كل من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والجامعة الملكية الإسبانية لكرة القدم والاتحاد البرتغالي لكرة القدم، رسميا ،أمس الأربعاء، إتفاقية الترشيح المشترك لإستضافة نهائيات كأس العالم 2030.

وذكرت الجامعة الملكية المغربية، في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي، أن هذه الاتفاقية تحدد التوجهات الخاصة بالجوانب التقنية لاستضافة نهائيات كأس العالم، خصوصا أنها بمثابة التزام من قبل الإتحادات الكروية الثلاثة باحترام الضوابط والإطار العام لملف الترشيح.

وبموجب هذه الاتفاقية، ستعمل كل من الجامعات الثلاث جنبا إلى جنب لتقديم ملف ترشيح لنسخة فريدة من نوعها، تعتمد على رؤية مشتركة تعزز الإرث التاريخي لنهائيات كأس العالم، وتطور كرة القدم على المستوى الدولي، ومدى تأثيرها على العالم بأسره، كما عبرت عن ذلك الإتحادات الكروية الثلاثة خلال توقيع خطاب النوايا الشهر الماضي.