السبت 15 يونيو 2024

الرباط ولشبونة ترحبان بالترشح الثلاثي للمغرب وإسبانيا والبرتغال لاستضافة مونديال 2030 (إعلان مشترك)

لشبونة –  رحبت حكومتا المغرب والبرتغال بالملف الثلاثي مع إسبانيا لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030.

وأكد الإعلان المشترك الختامي للاجتماع رفيع المستوى الرابع عشر بين المغرب والبرتغال ، المنعقد اليوم الجمعة في لشبونة برئاسة رئيس الحكومة ، عزيز أخنوش ، ورئيس الوزراء البرتغالي أنطونيو كوستا، أن هذا الترشيح “يشكل سابقة في تاريخ كرة القدم، حيث يوحد لأول مرة دولا من قارتين مختلفتين”.

وجاء في البيان المشترك الصادر في نهاية هذا الاجتماع أن “هذا الترشيح المشترك سيكون محطة للالتقاء بين إفريقيا وأوروبا، وبين شمال وجنوب المتوسط وبين العالم الأفريقي والعربي والأورومتوسطي”.

وأعلن صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، الترشح المشترك للمغرب ، مع إسبانيا والبرتغال ، لاستضافة مونديال 2030، يوم 14 مارس الجاري في كيغالي، في خطاب بمناسبة حفل تسليم جائزة الكاف للتميز لعام 2022.

وشدد جلالة الملك على أن هذا الترشيح سيكون ترشيحا للالتئام حول أفضل المقومات من الجانبين، وإظهار تحالف العبقرية والإبداع والخبرة والامكانيات.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

وصلت عشرات السيارات الرياضية الفاخرة، يوم الأربعاء 5 يونيو 2024 إلى ميناء طنجة المدينة، ضمن لحاق مغاربة العالم “نحو مغرب 2030” (Go to Morocco 2030) الرامي إلى تسليط الضوء على استعدادات المغرب لتنظيم كأس العالم 2030.

وانطلق الرالي، الذي تنظمه مجموعة من الشباب المغاربة المقيمين بالخارج، من العاصمة البلجيكية بروكسيل، متجها إلى مراكش، مرورا بعدة مدن مغربية من بينها طنجة وتطوان ،والرباط المحمدية و الدار البيضاء.

ويهدف هذا الحدث الرياضي والثقافي، الذي يتزامن مع الانطلاق الرسمي لعملية “مرحبا 2024” لاستقبال أفراد الجالية المقيمة بالخارج، إلى تسليط الضوء على التحضيرات الجارية بالمغرب لاستضافة كأس العالم 2030، والتعريف بالمملكة كوجهة مثالية للسياحة الرياضية.

ويتخذ الرالي رمزيته من كونه يربط بين شمال البحر الأبيض المتوسط وجنوبه، تماشيا مع التنظيم المشترك لكأس العالم بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، وهي المرة الأولى التي ينظم فيها كأس العالم بقارتين (إفريقيا/أوروبا).

وأبرز عضو اللجنة المنظمة، إلياس الشامي، في تصريح صحافي بالمناسبة، أن الدورة الأولى من الرالي، الذي يمتد خلال الفترة من 5 إلى 10 يونيو الجاري، مناسبة من أجل تعزيز العلاقات بين المغاربة المقيمين في الخارج مع بلدهم الأم، وكذلك للترويج للمغرب كوجهة مميزة للسياحة الرياضية والثقافية.

وأشار إلى أن المنظمين يأملون في أن تصبح هذه التظاهرة، التي ستشمل الأقاليم الجنوبية ابتداء من الدورة المقبلة، تقليدا سنويا يساهم في جذب المزيد من الزوار للاستمتاع بما يقدمه المغرب من تجارب فريدة.

وخلال مسار الرالي، سيتوقف المشاركون في عدد من المدن المغربية للوقوف على الأوراش والمشاريع الكبرى التي تنفذ استعدادا لكأس العالم 2030، لاسيما من خلال زيارة المنشآت الرياضية والملاعب الجديدة الجاري بناؤها، وإبراز التحضيرات والبنى التحتية التي ستساهم في تعزيز صورة المغرب على الصعيد الدولي.

في إطار التحضيرات المكثفة استعدادا لتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030، وتماشيا مع الرؤية والإرادة الملكية السامية الحاملة لطموح قوي يرمي لتحقيق نجاح كبير لتنظيم هذه النسخة من المسابقة العالمية، ع قد اليوم الخميس، بمقر وزارة الداخلية، اجتماع موسع، عرف حضور السيدات والسادة وزير الداخلية، ووزير التجهيز والماء، ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ووزير النقل واللوجيستيك، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، بالإضافة إلى ولاة ورؤساء مجالس الجهات المعنية باستضافة مباريات كأس العالم وعدد من ورؤساء وممثلي المجالس الجماعية بها.

 وأوضح بلاغ لوزراة الداخلية أن هذا الاجتماع خصص للتنسيق بين كافة القطاعات الحكومية المعنية، وإرساء منظومة موحدة للعمل الجماعي المشترك وأجرأة خارطة طريق مندمجة، والتي أساسها التفعيل الأمثل للالتزامات وتحقيق التقائية المبادرات والتدخلات وانسجام برمجتها في تكامل للأدوار بين مختلف الأطراف المتدخلة، وذلك بما من شأنه توفير كل الظروف والإمكانات لضمان نجاح المملكة في كسب رهان تنظيم هذا الحدث الرياضي العالمي، إلى جانب كل من إسبانيا والبرتغال.

وعرف هذا الاجتماع التنسيقي تأكيد كافة المتدخلين على الانخراط التام لتكثيف الجهود القطاعية وتسخير مختلف المقدرات والإمكانيات وتقديم المبادرات الهادفة، وفق رؤية شاملة، بهدف تقديم عرض تنظيمي مبتكر يستجيب في كل مناحيه للطموح الملكي السامي للمضي ق دما من أجل تنظيم متميز لهذا الحدث العالمي، وبما يمكن من الرفع من إشعاع المغرب كشريك موثوق به في استضافة المحافل الدولية ويعزز المكانة الخاصة التي تحظى بها المملكة بين الأمم الكبرى.

كما كان هذا اللقاء التنسيقي الموسع، أيضا، فرصة للتأكيد على التزام المملكة المغربية بالعمل، في تكامل تام، مع الهيئات المكلفة بهذا الملف في البلدان المضيفة (المغرب – إسبانيا – البرتغال)، بما يجعل من بطولة كأس العالم 2030 لكرة القدم حدثا متميزا ومحطة فارقة في تنظيم الأحداث الرياضية تتعزز من خلالها الأبعاد الحضارية والثقافية والإنسانية التي تجمع البلدان الثلاثة. 

قال الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، اليوم الخميس بالرباط، إن المشاريع المرتبطة ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2030، التي سينظمها المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، قد انطلقت في كافة المجالات، بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

   جاء ذلك في تصريح أدلى به السيد لقجع للصحافة عقب اجتماع بمقر وزارة الداخلية خصص للتنسيق بين كافة القطاعات الحكومية المعنية، وإرساء منظومة موحدة للعمل الجماعي المشترك وأجرأة خارطة طريق مندمجة، والتي أساسها التفعيل الأمثل للالتزامات وتحقيق التقائية المبادرات والتدخلات وانسجام برمجتها في تكامل للأدوار بين مختلف الأطراف المتدخلة، وذلك بما من شأنه توفير كل الظروف والإمكانات لضمان نجاح المملكة في كسب رهان تنظيم هذا الحدث الرياضي العالمي، إلى جانب كل من إسبانيا والبرتغال.

   وأكد السيد لقجع أن المغرب “سيكون في الموعد”، مضيفا أن “هذه النسخة ستكون، كما أرادها جلالة الملك، الأفضل في تاريخ هذه التظاهرة”.

   وأشار إلى أن اجتماع اليوم، الذي ضم كل المتدخلين في الجوانب المرتبطة بدفتر التحملات، يأتي في إطار مجموعة من الاجتماعات المماثلة التي جرى عقدها منذ أن زف جلالة الملك الخبر السار للشعب المغربي بتنظيم المغرب لكأس العالم 2030 بشكل مشترك مع كل من إسبانيا والبرتغال.

   وأضاف السيد لقجع أنه “تم خلال هذا الاجتماع وضع تقييم لكل ما تم العمل عليه وما سيتم إنجازه في أسرع الآجال، علما بأن تقديم الملف المشترك سيتم قبل نهاية يوليوز المقبل وسيتم التصويت عليه داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل نهاية السنة الجارية”

تم اليوم الخميس11 أبريل 2024 في مدينة لوكي الباراغوايانية التي تحتضن مقر اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) التوقيع على الاتفاق الذي يضفي الطابع الرسمي على تنظيم المباريات الثلاث الأولى لكأس العالم 2030 في الأوروغواي والبارغواي والأرجنتين. ووقع الاتفاقية رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، جياني إنفانتينو، ورئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، أليخاندرو دومينغيز، بحضور رئيسي الباراغواي، سانتياغو بينا، والأوروغواي، لويس لاكايي بو.

وقد جرت مراسم التوقيع على هامش المؤتمر العادي الثامن والسبعين للكونميبول.

وقال إنفانتينو: “من خلال هذه الوثيقة التي وقعناها، سنفكر جميعا في ما يمكن القيام به للاحتفال بالذكرى المئوية لكأس العالم” التي نظمت عام 1930 في الأوروغواي. وأضاف رئيس الفيفا أن كأس العالم 2030 “ستكون الأفضل (أولا) في الأوروغواي والأرجنتين والباراغواي ثم في إسبانيا والبرتغال والمغرب، وهو ما سيوحد العالم في احتفال حقيقي عابر للقارات”.

من جهته، دعا دومينغيز رئيس الفيفا إلى “إعادة كتابة” التاريخ الذي بدأ في الأوروغواي مع أول بطولة لكأس العالم.

وبهذه المناسبة، وضع إنفانتينو ودومينغيز توقيعهما على الكتاب التاريخي الذي يحتوي على الوثيقة الأصلية التي أحدث بموجبها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم آنذاك، الفرنسي جول ريميه، وزعماء أمريكا الجنوبية أول بطولة لكأس العالم.

وتم العثور على الوثيقة مؤخرا في ملعب سينتيناريو في مونتيفيديو، حيث أقيمت بطولة كأس العالم 1930، أثناء أعمال التجديد.

ومع:11 أبريل 4202

تم يوم الثلاثاء 19 مارس 2024 بلشبونة، الكشف عن الشعار الرسمي الخاص بملف الترشح المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال لاستضافة بطولة كأس العالم 2030، الذي يحمل عبارة “يالا فاموس 2030″، والهوية البصرية الخاصة بملف الترشح.

وخلال هذا الحدث، الذي حضره كل من فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وفيرناندو غوميز، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، وفرناندو سانس عن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، جرى أيضا، تقديم الركائز والشعار اللفظي الخاصين بالملف الثلاثي، إلى جانب الموقع الإلكتروني والفيديو الرسمي وصفحات التواصل الاجتماعي.

وقال ممثل البرتغال بلجنة تنسيق ملف استضافة كأس العالم 2030، أنطونيو لارانجو، إن تصميم “يالافاموس من أجل كرة القدم، من أجل العالم، من أجل الغد” موجه للجميع، سواء كان لاعبا أو مدربا أو مشجعا أو حالما أو رائدا، وإلى كل من يريد أن يدعم أو يحتفل أو يظهر توجها أو التزاما، أو يأمل في إقناع شخص ما أو حمل رسالة.

وتابع قائلا “يلا فاموس” هي الطريقة الأولى والوحيدة للبدء: “هيا نذهب بلغاتنا الثلاث. لنغتنم معا هذه الفرصة الفريدة لبناء كأس العالم لكرة القدم الأكثر استدامة وشمولا وابتكارا ونجاحا في التاريخ. لنترك سويا إرثا دائما لبلداننا الثلاث وقارتينا والعالم أجمع”.

كما تميز هذا الحدث بعرض الهوية البصرية لترشيح “يلا فاموس 2030”.

واستكشفت لجنة التنسيق البعد الفني المبسط الذي يربط العديد من الفنانين من الدول الثلاث والقارتين. من خلال أقواس دائرية بألوان الأحمر والأصفر والأخضر والأزرق، تحتفي الهوية البصرية بألوان الأعلام الثلاثة، كما ترمز إلى عناصر الطبيعة.

على اليمين، يظهر الرقم 0 كشمس بثلاثة أشعة، تمثل الدول الثلاث، تتجه نحو المستقبل لصياغة كرة القدم المستقبلية معا، وتحيط بكرة قدم عتيقة باللونين الأسود والأبيض تعكس تقاليدنا العريقة وشغفنا بكرة القدم.

على اليسار، يظهر الرقم 3، الذي يرمز إلى البحر والشاطئ اللذان يميزان الدول الثلاث، حيث يجتمع أطفالنا كل يوم للعب الكرة. لأن كل شيء يبدأ هنا، من بحر أزرق ورمال ذهبية. كل شيء يبدأ من طبيعتنا المشتركة: الشمس والبحر والرياح.

كما ستلعب هذه العناصر الطبيعية أيضا دورا رئيسيا في جعل هذا العرس الكروي العالمي الأكثر استدامة في التاريخ. وإذا نظرنا عن كثب، فإن هذه الأقواس الدائرية تمثل أيضا جسورا توحد الدول الثلاث والقارتين وجمهور كرة القدم في جميع أنحاء العالم.

وفي ما يتعلق بتموقع وتصميم ملف الترشح “يلا فاموس 2030” (Yalla Vamos 2030)، يشير المنظمون إلى أن هذا التصميم يسلط الضوء على ثلاث دول وقارتين توحدهم رؤية مشتركة لتحديد معايير المائة عام القادمة.

وأضافوا أن “المغرب والبرتغال وإسبانيا تربط بين السواحل الإفريقية والأوروبية، والبحر الأبيض المتوسط والأطلسي لاستقبال العالم عند تقاطع الحضارات. ثلاث دول ذات تاريخ وثقافة وجغرافيا وطموح مشترك، فريدة بشكل فردي، ولكن متشابكة بشكل جماعي”.

وأشاروا إلى أن الدول الثلاث، التي تتمتع بتراث كروي استثنائي مبني على تقاليد غنية وشغف استثنائي، لديها رؤية مشتركة للتعاون من أجل التنمية المستدامة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وقررت توحيد قواها لتحديد معايير المائة عام القادمة، لترك إرث مشترك للأجيال القادمة، ودفع حدود ما يمكن للمونديال تحقيقه.

وخلف تصميم “يلا فاموس. من أجل كرة القدم. من أجل العالم. من أجل الغد”، تعتمد الدول الثلاث على شغفها بكرة القدم لخلق بيئة مواتية تسمح للاعبين بتقديم أفضل ما لديهم، وعلى بنية تحتية استثنائية لضمان أفضل الظروف لممارسة كرة القدم على مستوى عال.

هذا الترشيح هو أيضا دعوة للعالم بأسره. هذا المونديال سيعزز بطبيعته الروابط بين الحضارات، لاسيما وأنه يقام في دول تشترك في ثقافة وخبرة كبيرة في استقبال الزوار من جميع أنحاء العالم، وتوفر خيارات نقل سلسة للزوار، مما يحسن إمكانية الولوج إلى الدول وتجربة المعجبين، ويعزز الأبعاد الشاملة والمستدامة حيث يتم احترام الثقافات المحلية والاحتفاء بالتنوع.

أخيرا، هذا الترشح هو “ترشح للغد”. إنه يسعى إلى ترك إرث دائم وتشكيل مستقبل الأجيال القادمة، من خلال الالتزام بتنظيم كأس عالم يضع معايير جديدة للاستدامة من أجل المستقبل، مع التركيز على التأثير الاجتماعي من خلال المشاريع التي تشكل المستقبل، مما يجعل كأس العالم هذا فرصة للنمو الاقتصادي تهدف إلى تنفيذ أفكار جديدة ومبتكرة لكرة القدم، وضمان بقاء كرة القدم رياضة المستقبل. يذكر أنه تم التوقيع في نهاية أكتوبر الماضي بمركز محمد السادس لكرة القدم بسلا، على خطاب النوايا، الذي يندرج في إطار الترشيح الثلاثي المغرب-إسبانيا-البرتغال لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030 لكرة القدم.

وكان مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم قد قرر في 4 أكتوبر الماضي، اعتماد ملف المغرب وإسبانيا والبرتغال، بالإجماع، كترشيح وحيد لتنظيم كأس العالم 2030.

تم يوم الثلاثاء 19 مارس 2024بلشبونة  تقديم “سفراء” الملف المشترك بين المغرب والبرتغال وإسبانيا لاستضافة كأس العالم 2030، وذلك خلال حفل الإعلان عن الشعار الرسمي الخاص بملف الترشح الثلاثي لاستضافة بطولة كأس العالم 2030.

ويتعلق الأمر بكل من لويس فيغو وأندريس إنييستا ونور الدين النيبت، بالإضافة إلى عمداء منتخبات الرجال والسيدات، كريستيانو رونالدو ودولوريس سيلفا وألفارو موراتا وإيرين باريديس وأشرف حكيمي وغزلان شباك. كما تم تقديم إيمانويل أديبايور كسفير للبطولة في إفريقيا.

وبهذه المناسبة، عبر سفراء الملف المشترك عن فخرهم بتمثيل الترشح الثلاثي بين المغرب وإسبانيا والبرتغال لاستضافة كأس العالم 2030، معتبرين أن هذه النسخة منشأنها توحيد شعوب قارتين وستكون الأنجح على الإطلاق.

وفي هذا الصدد، قال عميد المنتخب المغربي الأسبق، نور الدين النيبت، إن مونديال 2030 سيكون من بين أفضل النسخ بالنظر للعلاقات التاريخية والجغرافية القائمة بين إفريقيا وأوروبا، وشغف شعوب البلدان الثلاثة، رجالا ونساء، بالساحرة المستديرة.

وعبر النيبت، خلال هذا الحفل الذي حضره كل من فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وفيرناندو غوميز، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، وفرناندو سانز، عن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، عن امتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي ما فتئ يحيط الرياضة والرياضيين بعنايته السامية، التي تتجسد من خلال وضع خارطة طريق للنهوض بالرياضة بشكل عام وكرة القدم على وجه الخصوص.

وبالنسبة لعميدة المنتخب المغربي لكرة القدم النسوية، غزلان شباك، فقد عبرت عن شكرها وامتنانها لجلالة الملك على دعمه المتواصل للرياضة وبلورة استراتيجة لتطوير الرياضة المغربية بشكل عام والرياضة النسوية خصوصا.

وأشارت إلى أن النتائج التي حققها المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم في بطولة كأس إفريقيا وكأس العالم تشهد على التطور النوعي الذي حققته كرة القدم النسوية.

وعن اختيارها سفيرة للملف المشترك، قالت غزلان شباك إنها سعيدة للغاية بهذا الاختيار، لافتة إلى أن التنظيم المشرك لمونديال 2023 سيعود بالنفع على البلدان الثلاثة وسيعزز التقارب بين شعوبها، لافتة إلى أن كأس العالم 2030 سيكون نسخة ناجحة بكل المقاييس وستحمل رسالة واضحة للعالم عن قيم العيش المشترك والتسامح بين قارتين وثلاثة بلدان.

من جانبه، قال القائد السابق للمنتخب البرتغالي، لويس فيغو، “لقد عايشت يورو 2004، وكان هناك ترابط بين اللاعبين والمشجعين والبلد. آمل أن يتكرر ذلك الآن في كأس العالم. آمل أن تكون أفضل كأس عالم على الإطلاق، وقبل كل شيء، أن تترك إرثا للأجيال القادمة”.

من جهتها، عبرت عميدة المنتخب البرتغالي لكرة القدم النسوية، دولوريس سيلفا، عن فخرها “بدعم ترشيح يمتلك بالتأكيد كل مقومات النجاح. تمثيل المرأة هو امتياز. كرة القدم النسائية آخذة في النمو. يجب الاحتفال بكرة القدم الرجالية والنسائية على حد سواء”.

أما إيمانويل أديبايور، عميد المنتخب الطوغولي الأسبق، فأعرب بدوره عن سعادته الغامرة بتمثيل إفريقيا وأساطير كرة القدم الإفريقية في هذا المحفل الكروي العالمي، معتبرا أن هذه النسخة ستكون بالتأكيد الأحسن عبر جميع الأزمنة.

وتميز حفل الإعلان عن الشعار الرسمي الخاص بملف الترشح المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال لاستضافة بطولة كأس العالم 2030، الذي يحمل عبارة “يالا فاموس 2030″، أيضا بتقديم الركائز والشعار اللفظي الخاصين بالملف الثلاثي، إلى جانب الموقع الإلكتروني والفيديو الرسمي وصفحات التواصل الاجتماعي.

يذكر أنه تم التوقيع في نهاية أكتوبر الماضي بمركز محمد السادس لكرة القدم بسلا، على خطاب النوايا، الذي يندرج في إطار الترشيح الثلاثي المغرب-إسبانيا-البرتغال لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030 لكرة القدم.

وكان مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم قد قرر في 4 أكتوبر الماضي، اعتماد ملف المغرب وإسبانيا والبرتغال، بالإجماع، كترشيح وحيد لتنظيم كأس العالم 2030.