الجمعة 14 يونيو 2024

أكاديمية محمد السادس ساهمت بشكل كبير في النهوض بكرة القدم المغربية على المستوى الدولي (مسؤول بالاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم)

باريس – أكد نائب رئيس الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصائيات كرة القدم، روبرت لي، أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم ساهمت بشكل كبير في النهوض بالكرة المغربية على المستوى الدولي.

وأوضح السيد لي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “جودة التكوين الذي تقدمه الأكاديمية يجعلها نموذجا لكرة القدم الإفريقية والعالمية”.

وأضاف المسؤول بالاتحاد الدولي لتاريخ وإحصائيات كرة القدم أن عمل الأكاديمية ساهم في الارتقاء بمستوى المنتخب الوطني، مشيرا إلى التناغم القائم بين المدربين والمكونين داخل الأكاديمية.

واعتبر أن أكاديمية محمد السادس تضطلع بدور القاطرة التي تنهض بجودة كرة القدم المغربية، مسجلا أن الأكاديمية نجحت في التوفيق بين الجانبين التدريبي والنوعي.

وأشار السيد لي، وهو لاعب ورئيس نادي سابق، إلى أنه “بفضل المشاريع المنجزة تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يتمتع المغرب بأفضل المرافق (ملاعب، أكاديمية، بنى تحتية..) على مستوى إفريقيا، مما يجعل المملكة نموذجا على المستوى القاري والعالمي”.

وأكد المتحدث أن المغرب يحظى بشهرة عالمية بفضل جودة منشآته وتدريباته وفرقه، كما يتضح ذلك من خلال التصنيفات العالمية، حيث يكون المغرب حاضرا في كثير من الأحيان، مستشهدا في هذا السياق بالمدرب الوطني وليد الركراكي وحارس مرمى أسود الأطلس ياسين بونو، اللذين كانا يتنافسان، على التوالي، على لقب أفضل مدرب وأفضل حارس مرمى في العالم.

كما أشار إلى أشرف حكيمي، الذي كان ضمن التشكيل المثالي لأفضل 11 لاعبا في العالم لعام 2023، وغزلان الشباك، قائدة المنتخب المغربي للسيدات، والتي كانت ضمن أفضل 10 قائدات فريق في العالم.

وبعد أن أشاد بالمرتبة التي يحتلها المنتخب المغربي، أول فريق عربي وإفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم، أكد السيد لي أن المركز الرابع في مونديال قطر “برهن على أن كرة القدم المغربية تتقدم بشكل دؤوب”.

وينبغي تأكيد هذه الريادة خلال بطولة كأس إفريقيا الحالية في كوت ديفوار، حيث يعتبر المغرب من بين المنافسين الأوفر حظا على الفوز باللقب الإفريقي، وفقا لنائب رئيس الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم.

وأردف المتحدث قائلا: “أعتقد أن هذه الدينامية سوف تستمر. عندما أرى جميع اللاعبين المغاربة الشباب يلعبون في أفضل البطولات العالمية، فإن الجيل القادم مضمون إلى حد كبير”.

وأشار إلى أن “هناك جودة قائمة اليوم، مما يدل على أن كرة القدم المغربية هي الأفضل على المستوى الإفريقي”، معتبرا أن المنتخب الوطني يمكن أن يجد نفسه بسهولة في المراكز العشرة الأولى عالميا.

وأكد المسؤول أن القدرة “الاستثنائية” التي طورها المغرب خلال السنوات الأخيرة تظهر، أيضا، في تطور كرة القدم النسائية التي تشهد هي الأخرى “تقدما ملحوظا”، مشيرا في هذا الصدد إلى نتائج لبؤات الأطلس خلال نهائيات المونديال الأخيرة التي نظمت في أستراليا ونيوزيلندا وكأس الأمم الإفريقية التي أقيمت بالمغرب.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

تنظم الجامعة الملكية لكرة القدم بشراكة مع الإتحاد الأفريقي لكرة القدم دورة تكوينية للحصول على رخصة كاف برو (كاف) الوحدة الرابعة لنيل رخصة كاف برو يومي 11 و 12 يونيو 2024 بمركب محمد السادس لكرة القدم.
وسيشرف على أشغال هذه الدورة التكوينية، الخبير و مدير تطوير كرة القدم بالإتحاد الدولي (فيفا) السيد أرسين فينغير، عبر تقنية المناظرة المرئية.
و تعد هذه الدورة التكوينية فرصة سانحة للمشاركين لتعميق المكتسبات.

أعلنت الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم (كاف) والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026 ستجرى ما بين 05 و11 يونيو 2024.

وذكرت  (كاف) في بيان نشرته أمس الاربعاء على موقعها الالكتروني،  أن 9 منتخبات إفريقية ستتأهل إلى كأس العالم، مشيرة الى أن منتخبا آخر  سيشارك في بطولة فاصلة، حيث سيُقام  كأس العالم  بـ 48 منتخبا لأول مرة.

وحسب (كاف) سيتمكن كل منتخب أنهى التصفيات في صدارة مجموعته من التأهل تلقائيا إلى كأس العالم 2026، كما ستشارك أفضل أربع منتخبات احتلت الوصافة (خلال دور المجموعات) في بطولة “كاف” الفاصلة.

وتابعت أن المنتخبات الفائزة في بطولة “كاف” الفاصلة ستتمكن من المشاركة في بطولة الاتحاد الدولي لكرة القدم الفاصلة.

يذكر أن المنتخب الوطني المغربي سيواجه زامبيا يوم 7 يونيو المقبل، والكونغو يوم 11 من الشهر ذاته، برسم الجولة الثالثة والرابعة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، لحساب المجموعة الخامسة.

وستجرى مباراة المنتخب المغربي ضد نظيره الزامبي بأكادير (الساعة الثامنة مساء)، فيما ستجرى المباراة ضد الكونغو على (الساعة الخامسة عصرا)، بكينشاسا.

شكلت الاستعدادات في المجال الصحي في أفق تنظيم كأس العالم 2030 (المغرب-إسبانيا- البرتغال)، محور المباحثات التي أجراها، يوم الاثنين 27 ماي بجنيف، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت طالب، مع نظيرته الإسبانية، مونيكا غارسيا غوميز.

وتناولت المباحثات التي جرت على هامش الدورة الـ 77 لجمعية الصحة العالمية، الاستعدادات المشتركة لتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030، وخصوصا التحديات الصحية المحتملة خلال هذا الحدث الرياضي العالمي، وأهمية التنسيق المسبق لضمان جاهزية الخدمات الصحية والطوارئ.

وأبرز البروفيسور آيت طالب أن بناء منظومة صحية قوية وقادرة على التعامل مع أي حالات طارئة عامل أساسي لضمان نجاح هذا الحدث الرياضي الكبير، مشيرا إلى أن تبادل الخبرات والتجارب بين الدول الثلاث سيكون حاسما لتوفير تجربة آمنة ومريحة للجماهير والفرق الرياضية.

وأشار إلى أهمية تعزيز البنية التحتية الصحية في المدن المضيفة للمباريات، وتطوير برامج تدريبية مشتركة للأطر الصحية قصد ضمان استعدادها الكامل للتعامل مع أي طارئ صحي، بما من شأنه توفير كل الظروف والإمكانات الصحية اللازمة لكسب رهان تنظيم ناجح لهذا الحدث الرياضي العالمي.

من جهتها، قالت وزيرة الصحة الإسبانية، مونيكا غارسيا غوميز: “إن التنسيق بين إسبانيا والمغرب والبرتغال في مجال الصحة يشكل خطوة هامة نحو تنظيم حدث عالمي آمن ومتكامل من خلال تطوير استراتيجيات صحية فعالة تسهم في تقديم أفضل الخدمات الصحية للجماهير والرياضيين على حد سواء”.

وأعربت الوزيرة الإسبانية عن استعداد بلادها التام للتعاون مع المغرب قصد ضمان تنظيم حدث رياضي عالمي آمن وناجح، مؤكدة أن الشراكة بين البلدين تشكل أساسا متينا لتحقيق النتائج المرجوة.

كما تطرق الاجتماع لمواصلة تنفيذ مضامين الاتفاق المشترك الموقع بالرباط في 02 فبراير 2023، خلال الدورة الـ 12 للاجتماع رفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا، خصوصا في ما يتصل بتبادل الخبرات والتعاون في الطب الوقائي والرعاية الصحية الأولية.

وأكد الوزيران على أهمية الاستمرار في تنزيل بنود هذا الاتفاق لضمان تحقيق الاستفادة القصوى من التعاون الثنائي، والمساهمة في تحسين جودة الخدمات الصحية، وضمان توفير أفضل معايير الرعاية الصحية الأولية في كلا البلدين.

يذكر أن وزير الصحة والحماية الاجتماعية يترأس وفد المملكة المشارك في أشغال جمعية الصحة العالمية السابعة والسبعين، التي تتواصل إلى فاتح يونيو تحت شعار: “الجميع من أجل الصحة، والصحة من أجل الجميع”.

جرى، اليوم الإثنين بالدار البيضاء، إطلاق تدريب معتمد لفائدة مكوني المدربين في مجال كرة القدم بالمغرب، وذلك بمبادرة من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

ومن خلال هذا التدريب، سيتمكن المستفيدون من الحصول على شهادة مدرب معترف بها من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، تسمح لهم بالإشراف وتنشيط دورات تكوينية للاتحاد الإفريقي.

ويشارك في هذا التدريب (13-17 ماي الجاري) ، ما مجموعه 17 مدربا مغربيا جرى انتقاؤهم بعد اجتيازهم ل 5 دورات تكوينية عبر الإنترنت، حيث تتاح لهم الفرصة لإثراء معارفهم ومهاراتهم في مجال تكوين المدربين.

وتعد هذه العملية محطة هامة في عملية تطوير كرة القدم في المملكة، وكذا الاستثمار في تكوين المدربين من أجل الارتقاء بالتميز والابتكار في مجال كرة القدم.

وبهذه المناسبة، أكد الخبير في مجال التدريب بالاتحاد الدولي لكرة القدم  جيوفاني فيرنانديز، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الأمر يتعلق بتنزيل مشروع جديد، قدم قبل ذلك للمرشحين المستفيدين أكثر من 150 ساعة من التكوين عبر الإنترنت، موضحا أن هذا التدريب بدأ مرحلته الحضورية لإتاحة تطبيق النظريات المختلفة التي تم بلورتها في إطار البرنامج.

من جانبه أبرز الخبير في مجال التدريب (UEFA/FIFA) داني رايسر أهمية هذا المشروع الذي سيمكن من صقل مهارات المكونين مما يضمن الكفاءة المثلى بالنسبة للمدربين واللاعبين، مشيرا إلى أن تكوين المدربين يعد عنصرا أساسيا في مجال تطوير كرة القدم.

من جانبه أكد الخبير في مجال التدريب ( CAF/FIFA ) ماياسين مار أن الاتحاد الدولي لكرة القدم بلور منذ سنوات إطارا تكوينيا يتعلق بتكوين المدربين لفائدة الاتحادات الوطنية.

من جانبه، أشاد مدرب اتحاد تواركة عبد الواحد زمرات، بمختلف الجهود التي تتيح تبادل التجارب مع خبراء عالميين، مضيفا أن هذا البرنامج سيساهم في تعزيز مهارات المرشحين والرفع من مستوى كرة القدم الوطنية .

ويوفر هذا التدريب للمشاركين الانخراط الكامل في المحتوى العملي والتفاعلي للتدريب، حيث يتم مواكبة خريجي هذا البرنامج المكثف من أجل الحصول على شهاداتهم وضمان التطبيق المناسب والناجع للمعارف المكتسبة.

في إطار الاستراتيجية الجديدة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الرامية إلى إعادة الهيكلة التقنية للإدارة التقنية الوطنية قطب كرة القدم المتنوعة، تم تعيين السيد جيلبيرطو دا كوسطا دو سوزا، مدربا للمنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية .
وسبق للمدرب للسيد جيلبيرطو دا كوسطا دو سوزا أن قاد المنتخب البرازيلي للفوز بكأس العالم عام 2017.
وفي السياق ذاته، تم تعيين السيد عمر سيلا، مدربا للمنتخبات السنية الصغرى.
من جهة أخرى، تم تكليف السيد عادل السايح، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة لأقل من 23 سنة، بتدريب المنتخب النسوي لكرة القدم داخل القاعة أيضا، خلفا للمدربة الإسبانية السيدة سارة مورينو.

قال الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، اليوم الخميس بالرباط، إن المشاريع المرتبطة ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2030، التي سينظمها المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، قد انطلقت في كافة المجالات، بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

   جاء ذلك في تصريح أدلى به السيد لقجع للصحافة عقب اجتماع بمقر وزارة الداخلية خصص للتنسيق بين كافة القطاعات الحكومية المعنية، وإرساء منظومة موحدة للعمل الجماعي المشترك وأجرأة خارطة طريق مندمجة، والتي أساسها التفعيل الأمثل للالتزامات وتحقيق التقائية المبادرات والتدخلات وانسجام برمجتها في تكامل للأدوار بين مختلف الأطراف المتدخلة، وذلك بما من شأنه توفير كل الظروف والإمكانات لضمان نجاح المملكة في كسب رهان تنظيم هذا الحدث الرياضي العالمي، إلى جانب كل من إسبانيا والبرتغال.

   وأكد السيد لقجع أن المغرب “سيكون في الموعد”، مضيفا أن “هذه النسخة ستكون، كما أرادها جلالة الملك، الأفضل في تاريخ هذه التظاهرة”.

   وأشار إلى أن اجتماع اليوم، الذي ضم كل المتدخلين في الجوانب المرتبطة بدفتر التحملات، يأتي في إطار مجموعة من الاجتماعات المماثلة التي جرى عقدها منذ أن زف جلالة الملك الخبر السار للشعب المغربي بتنظيم المغرب لكأس العالم 2030 بشكل مشترك مع كل من إسبانيا والبرتغال.

   وأضاف السيد لقجع أنه “تم خلال هذا الاجتماع وضع تقييم لكل ما تم العمل عليه وما سيتم إنجازه في أسرع الآجال، علما بأن تقديم الملف المشترك سيتم قبل نهاية يوليوز المقبل وسيتم التصويت عليه داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل نهاية السنة الجارية”